فإنه يشترط لإجزاء الأضحيةأن تكون سليمةمن جميع العيوب الظاهرة التي تعد نقصاً فيها، فقد روى

العبادات عام
السؤال

فإنه يشترط لإجزاء الأضحيةأن تكون سليمةمن جميع العيوب الظاهرة التي تعد نقصاً فيها، فقد روى

الإجابة

أبو داود وغيره عن البراء بن عازبأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أربعلا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضةا لبين مرضها، والعرجاء البي ن ظلعها، والكسيرة التي لا تنقي. فهذه العيوب الأربعة قد أجمع العلماء على أن الأضحية لا تجزئ مع وجود واحد منها وكذا ما كان في معناها، مما هو مشين لذاتها أو مانع من مساواتها سائر المواشي في المشي والرعي ونحو ذلك وقال النووي في المجموع في الفقه الشافعي: لا تج زئ التضحية بما فيه عيب ينقص اللحم كالمريضة، فإن كان مرضها يسيراً لم يمنع الإجزاء، وإن كان بينا يظهر بسببه الهزال وفساد اللحم لم يجزه، هذا هو المذهب وبه قطع الجمهور