حكم الآذانين في صلاة الجمعة

العبادات عام
السؤال

حكم الآذانين في صلاة الجمعة

الإجابة

الأصل في ذلك ما رواه البخاري والنسائي والترمذي وابن ماجه وأبو داود واللفظ له، عن ابن شهاب، أخبرني السائب بن يزيد: أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء. فثبت الأمر على ذلك، وكان هذا الأذان لما كثر المسلمون فزاده اجتهادا منه، وموافقة سائر الصحابة له بالسكوت وعد م الإنكار؛ فصار إجماعا سكوتيا. انتهى فالمقصود: أن هذا حدث في خلافة عثمان وبعده، واستمر عليه غالب المسلمين في الأمصار والأعصار إلى يومنا هذا؛ وذلك أخذًا بهذه السنة التي فعلها عثمان  وأرضاه لاجتهاد وقع له، ونصيحة للمسلمين، ولا حرج في ذلك؛ لأن الرسول  قال: عل يكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ وهو من الخلفاء الراشدين  ، والمصلحة ظاهرة في ذلك، فلهذا أخذ بها أهل السنة والجماعة، ولم يروا بهذا بأسًا، لكونها من سنة الخلفاء الراشدين عثمان وعلي ومن حضر من الصحابة ذلك ال وقت  جميعًا، نعم.