حكم الوضوء والصلاة في وجود القسطرة
السؤال
حكم الوضوء والصلاة في وجود القسطرة
الإجابة
وإذا كان من الضرورة أن تبقى القسطرة دائماً بحيث لا يستطيع نزعها وقت الصلاة أو كان يتضرر بفعل ذلك فلا حرج عليه في الصلاة بها، ل قول الله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16 }، وقوله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة:286 }، ولكن إذا كان يستطيع نزعها ولو في اليوم مرتين فقط في زمن العصر والعشاء مثلاً فإنه يؤخر صلاة الظهر فيجمعها مع العصر، ويؤخر صلاة المغرب فيجمعها مع العشاء. 🔰 حكم صلاة ركعتين سنة بعد كل وضوء الجواب: المستحب الوضوء، المستحب الصلاة إذا توضأ الإنسان يصلي ركعتين سنة الوضوء في أي وقت ولو في وقت النهي؛ لأن الرسول ﷺ قال: من توضأ مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غف ر له ما تقدم من ذنبه. فالمقصود أنه ﷺ كان إذا توضأ صلى ركعتين ورغب الناس في ذلك - عليه الصلاة والسلام - ويقال لها: سنة الوضوء، فلا مانع أن تصلى في وقت النهي وغيره لأنها سنة مؤكدة، وروى البخاري (160 ) ومسلم (226 ) عن عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " فيه استحباب صلاة ركعتين عقب الوضوء " انتهى . والمشروع أن تؤدى عقب الوضوء مباشرة . قال النووي رحمه الله : " يستحب ركعتان عقب الوضوء للأحاديث الصحيحة فيها " انتهى . " المجموع شرح المهذب " (3 /545 ) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ عَقِبَ الْوُضُ وءِ وَلَوْ كَانَ وَقْتَ النَّهْيِ ، وَقَالَهُ الشَّافِعِيَّةُ " انتهى . " الفتاوى الكبرى " (5 / 345 ). وقال زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب " (1 / 44 ) : " وَنُدِبَ لِمَنْ تَوَضَّأَ أَنْ يُصَلِّيَ عَقِيبَ وُضُوئِهِ رَكْعَتَيْنِ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ " انتهى