كيفية تحنيك المولود الجديد

منوعات عام
السؤال

كيفية تحنيك المولود الجديد

الإجابة

قال النووي رحمه الله :
"
اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر ، فإن تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو ، فيمضغ
المحنك التمر حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ، ثم يفتح
فم المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه " انتهى .
"
شرح النووي على مسلم
" (14
/ 122
- 123
) .
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري
"(9 /588
) :
"
التحنيك مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي ودلك حنكه به ، يصنع ذلك بالصبي ليتمرن على الأكل ، ويقوى
عليه ، وينبغي عند ال
تحنيك أن يفتح فاه حتى ينزل جوفه ، وأولاه التمر ، فإن لم يتيسر تمر فرطب ، وإلا فشيء حلو
، وعسل النحل أولي من غيره " انتهى .
وجاء في "الموسوعة الفقهية
" (10 / 277
) :
"
وَيُحَنَّكُ الْمَوْلُودُ بِتَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ تَمْرٌ فَرُطَبٌ ، وَإِلاَّ فَشَيْ
ءٌ حُلْوٌ ، وَعَسَل نَحْلٍ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِ ، ثُمَّ مَا لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ
كَمَا فِي نَظِيرِهِ مِمَّا يُفْطِرُ الصَّائِمَ " انتهى باختصار .
-
فإذا قرر الأطباء الثقات أن العسل سيضره إذا حنك به حنكه بغيره من الحلو
(
) حكم إتباع الجنازة)
الجواب:
رغب النبي صلى الله عليه وسلم في اتباع الجنائز فقد روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «
مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْ
رَغَ مِنْ
دَفْنِهَا، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ
قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ
بِقِيرَاطٍ".
وهذا عام لجميع المسلمين ، وأما خروج النساء للجنازة فقد اختلاف الفق
هاء في حكمه، وجمهور الفقهاء علي القول بالكراهة لحديث ام عطية رضي الله عنها قالت: "نُهِينا عن اتِّباع الجنائز ولم يُعزَم علينا" والنهي هنا للكراهة
وليس للتحريم للحديث الوارد فيما رواه ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه: «
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله
وسلم
كَانَ فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى عُمَرُ امْرَأَةً فَصَاحَ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «
دَعْهَا يَا عُمَرُ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ
مُصَابَةٌ وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ».
وبناءً على ذلك: فلا مانع شرعًا من مشاركة المرأة في تشيي
ع الجنازة، خاصة إذا كانت جنازة من عظمت مصيبته عليها، مع مراعاة الآداب الشرعية، وعدم مزاحمة الرجال، وتحقق أمن الفتنة؛ كخروجهنَّ غير متبرجاتٍ، وعدم
النياحة ولطم الخدود وشقِّ الجيوب والأصوات المنكرة.
صلاة الجنازة فرض كفاية، وتشرع للرجال والنساء؛ لقول النبي صل
ى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ،
فَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ، الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ) رواه البخاري ومسلم.
لكن يكره للنساء تنزيهاً اتباع الجنائز إلى المقابر؛ لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها قالت:
(نُهِينَا
عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا).
قال النووي رحمه الله في [شرحه على صحيح مسلم]: "معناه: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك نهي
كراهة تنزيه، لا نهي عزيمة تحريم، ومذهب أصحابنا أنه مكروه ليس بحرام لهذا الحديث".
وقال في
[المجموع]: "هذا الذي ذكرناه من كراهة اتباع النساء الجنازة هو مذهبنا، ومذهب جماهير العلماء، حكاه ابن المنذر عن ابن مسعود، وابن عمر، وأبي أمامة، وعائشة، ومسروق، والحسن، والنخعي، والأوزاعي، وأحمد، وإسحق،
وبه قال الثوري
".
أما إذا كانت الجنازة للزوج فلا يجوز ل
لمرأة أن تخرج من بيتها لحضور الجنازة لأنها معتدة، والمعتدة تلزم بيت الزوجية،
وإذا أحضر الزوج إلى البيت فلها أن تصلي عليه في بيتها.
(459)•
لماذا دُفن سيدنا يوسف عليه السلام فى قاع النيل ؟ولماذا لم يدفن في الأرض ؟

من النبي الذي اخرجه ؟ وكيف اخرجه من قاع ال
نيل ؟

لماذا أمره الله سبحانه وتعالي بإخراجه ودفنه من جديد ؟ واين مكان قبره الان ؟

من العجوز التي أخبرته بمكان دفنه ؟ وما الطلب الغريب الذي طلبته ؟؟
الجواب:
وفاةُ يوسف عليه السلام ومكان دفنه بعد أن منّ الله على سيّدنا يوسُف وأعطاه من النعيمِ في الدنيا اش
تاقت نفسه للقاء الله عزّ وجلّ، وهو أوّل نبيّ تمنّى الموت وقد ذُكر ذلك في القرآن الكريم بقوله تعالى (رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ
الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَ
ةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ )،
ولمّا حضر سيّدنا يوسُف الموت جمع إليه قومه من بني يعقوب وأوصى أخاه يهوذا على قومه، وتُوفي عليه السلام وكان
عمره 120
عاماً.
وقد تخاصمَ أهل مصر في مكانِ دفنِه وذلك لشدة رغبة الناس بالحصول علي بركته ،
فاشتد القتال والعداء بين الناس وفي النهاية وتعدّدت الروايات ولكن في النهاية اتفق الجميع على جعله في صندوق من المرمر مطلي بالرصاص
ويدفنوه في نهرِ النيلِ بحيث يمرّ عليه الماء وتصل بركته لجميع مصر وما حولها،
وظل مدفوناً هناك إلى أن أوحى الله إلى نبيّه موسى ع
ليه السلام حين خرج من مصر ببني إسرائيل أن ينقل قبر سيّدنا يوسُف إلى بيتِ المقدسِ عند آبائه، ولم يكن يعلم موسى عليه السلام مكان دفنه فقيل له إنّ عجوزاً من بني اسرائيل
تعرفُ مكان دفنهِ فلجأ إليها ليسألها فأجابته بعد أن أخذت منه موثقاً بأن يدعو لها موسى الله
بأن يردّ الله عليها شبابها
إلى ١٧
سنة وأن يزيدَ الله عمرها مثل الذي مضى من عمرها فدعا نبي الله لها بذلك فأعلمته بأنّ قبر يوسف عليه
السلام في صندوق في النيل،
فاستخرجه سيّدنا موسى من النيل وأخذه معه لبيت المقدس ودُفن بجوار أبيه يعقوب وجديه إسحاق وإبراهيم عليه السلام في مدينة الخليل، وفي روايات أخرى أنّه دُفن في مدينة نابلس في فلسطين. وأشار بعض المؤرخين والباحثين من أنّ مكان دفن سيدنا يوسف عليه السلام لا زال في مصر في نهر النيل، والمعلوم عند الجميع بأنّه لايوجد قبر نبي
من أنبياء الله معروفٌ مكانه وتتعدد الرواي
ات والقصص الكثيرة حول أماكن دفنهم عليهم السلام ما عدا قبر النبي
محمد عليه الصلاة والسلام، والله تعالى أعلي وأعلم.
هذا القصة فيه كثير من الصحة
باستثناء أنها سألته أن تكون معه فى الجنة فتردد فاوحى إليه أن قل لها نعم
وهذا ورد فى حديث صحيح عن رسول الله صلى ا
لله عليه وسلم
وتلك العجوز كما أورد السيوطى في حسن المحاضرة الكتاب الماتع وكذلك المقريزى فى الخطط أنها من نسل
سبدنا يوسف عليه السلام حفيدته وتسمى سارح بن أشر بن يعقوب
وهناك تفاصيل كثيرة أنه كلما وضعه على جانب النيل اخضر هذا الحانب وقحط الجانب الآخر
فوضعو
ه على جسر اقاموه فى منتصف النيل
من يقراء فى تاريخ مصر خاصة كتاب حسن المحاضرة يذهل من بركة هذه البلد
هذه واقعة من وقائع كثيرة ذكرت فى تاريخ مصر خاصة كتاب حسن المحاضرة للسيوطي والخطط المقريزية
للمقريزى
والنجوم الزاهرة لتغرى بردى
والخطط المباركية
ولكن اق
لها فى جزءين حسن المحاضرة لأن الباقى موسوعات كبيرة ومنها كتاب الحافظ ابن حجر انباء الغمر بانباء
العمر
وهذا الحديث الصحيح
👇
فعن أبي موسى رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيًا فأكرمه، فقال له: «
ائتنا»
، فأتاه، فقال له
رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "سل حاجتك". قال: ناقة نركبها، وأعنز يحلبها أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «
أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل؟!»
قالوا: يا رسول الله وما عجوز بني إسرائيل؟! قال:«
إنَّ موسى عليه
السلام لما سارَ ببني إسرائيل من مصر ضَلّوا الطريق، فقال: ما
هذا؟ فقال علماؤهم: إنَّ يوسفَ عليه السلام لمّا حضره
الموتُ؛ أخذ علينا موثقًا من الله، أن لا نخرجَ من مصر حتّى ننقلَ عظامَه معنا»
أي بدنه، وهو من باب إطلاق الجزء ويراد
به الكل، فالأنبياء لا تأكل الأرض أجسادهم كما صح بذلك الخبر عن خير البشر «
قال: فمن يعلمُ
موضع قبره؟ قال: عجوز من بني إسرائيل، فبعث إليها، فقال: دلَّيني على قبر يوسفَ، قالت: حتى تعطيني حُكمي. قال: وما حكمكِ؟ قالت: أكونُ معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحى اللهُ إليه أن أعطها حكمَها، فانطلقت بهم
إلى بحيرة موضع مستنقعِ ما، فقالت: انظبوا هذا
الماء، فأنظبوه، فقالت: احتفروا، فاحتفروا، فاستخرجوا عظامَ يوسف،
فلما أقلّوه إلى الأرض فإذا الطريقُ مثل ضوء النهار»(
السلسة الصحيحة
للألباني[313]
وصحيح موارد الظمآن
[2/452
] [2064
]
).