نصيحة للذين يتبعون فتاوي مشايخ وعلماء السعودية

منوعات عام
السؤال

نصيحة للذين يتبعون فتاوي مشايخ وعلماء السعودية

الإجابة

لا يجوز لأن الفتوى مشخصة معينة مايصلح لك لا يصلح لغيرك
لأن الفتوى نتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال
إلا ماكانت فتاوى عامة فى العبادات كل ذلك لعدم وجود منهجية ولا قواعد
تأسيسية يسير عليها طالب العلم
واتفق العلماء جميعا عليها
ولذلك أنا احترم الدول التى استقرت على مذهب معين تفتى به ولاتخرج عليه ومن يفعل ذلك يمنع من الإفتاء
وبؤدب
مثل السعودية الإمارات تركيا روسيا اندونيسيا ماليزيا موريتانيا الخ
ولكن العيب والمصيبة فيمن ي
ذهب فيأخذ تلك الفتاوى ليطبقها فى بلد آخر هذا مخالف لفهم السلف ويحدث فتن
ولخبطة واضطراب
لذلك كل من يعترض على بعض الفتاوى الصادرة من مصر مخطئ لأنه يعترض ويبحث وياتى بفتاوى من السعودية
وذلك لأنه لم يدرس آداب العلم ولا الأصول ولا القواعد ولايوجد عالم ربانى ي
فعل ذلك لايفعله إلا العوام
مثال ذلك
أن الفتوى تتغير بتغير الجهات الأربع
الزمان والمكان والأشخاص والأحوال
فيفتى فى السعودية أن الخلع فسخ عملا بمذهبهم الحنبلى
ونحن فى مصر نفتى بالمذهب الشافعى وهو الغالب مع الحنفى على أن الخلع طلاق
يعنى عندهم يحتسب فسخ
وليس طلاق
ونحن عندنا طلاق
فلو طبقت المرأة المصرية مذهبهم حكم عليها بالسجن فى مصر لأنها لو كان الخلع قبله طلقتان ورحعت إليه فهى
زانية ولاينسب الولد إليهما لانه لايحل لها مطلقا حتى تنكح زوجا غيره
فى حين يجوز للمراة السعودية فى بلدها الرجوع إلى زوجها على
طلقة لأن الخلع فسخ