حكم قو
السؤال
حكم قو
الإجابة
ل ياساتر
الجواب:
أكد العلماء أن إثبات أسماء الله تعالى أمر توقيفي، فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله
عليه وسلم.
وذكر العلماء أن اسمي «
الستار والساتر»
لم يرد ما يدل على أنهما من أسماء الله تعالى، لكن ورد اسم الستير، فقد روى
أبو داود (
4012
) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ ، فَإِذَا
اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ».
وأفاد العلماء أنه لما كان باب الإخبار عن الله تعالى
أوسع من باب الأسماء فلا حرج من قول يا ستار ويا ساتر من باب
الإخبار عن الله تعالى بأنه ساتر وستار لذنوب عباده وخطاياهم.
ورأى العلماء أنه لا يمكن أن يكون «
الساتر»
اسم من أسماء الشيطان؛ لا من جهة الثبوت ولا من جهة المعنى والمدلول،
فمعناه ومدلوله يخالف عمل ال
شيطان، فهو يسعى إلى إغواء بني آدم وفضحه وسقوطه وهوانه، قال تعالى: «
وَمَن يَكُنِ
الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قِرِينًا»
[النساء 38
]. وقال تعالى: «
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا»
[النساء120]
فهو يعدهم ويمنيهم بال
سلامة والستر والنجاة والغنى وغير ذلك «
وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا»
، وقال تعالى: «
وَإِذْ زَيَّنَ
لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ
الْفِئَتَانِ نَكَ
صَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ
إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ»
[الأنفال 48
]، وكيف يكون العدو ساترًا، قال
تعالى: «
إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ»
[يوسف5] .
يشار إلى أن
الفرق بين "الستير" و"الستار" فكلاهما يدل على المبالغة في الستر ، فالله تعالى يستر على عباده كثيرًا، واسم الفاعل إذا أريد المبالغة في الوصف به جاء على عدة أوزان منها: فَعَّال، وهذا كثير مشهور، ومنه: "ستَّار". ومنها:
فِعِّيل، ومن هذه الصيغة: اسم " سِتِّير"،
وقد ورد استعمال هذه الصيغة في القرآن الكريم ، قال الله تعالى: (يُوسُفُ أَيُّهَا
الصِّدِّيقُ) يوسف/46
، وقال تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ) المائدة/82.
ومن هذا الباب –
باب الإخبار-
ما ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (1/207
) أن الإمام أحمد إ
مام أهل السنة
والجماعة علم بعض أصحابه أن يقول: يا دليل الحيارى دلني على طريق الصالحين.
ولم يرد في الكتاب ولا في السنة أن من أسماء الله (دليل الحيارى).
(467
)الفرق بين الصبي والغلام
الجواب:
البلوغ شرط التكليف
ولكنه طالما مميز فهو محاسب على ذلك
فهناك فارق
بين أداء العبادة وهو مطالب بها وبين فرضيتها عليه
و الحديث علموهم لسبع واضربوهم لعشر
فللحديث روايات كثيرة وبعضها يفسر بعضا منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء
سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع. رواه أحم
د وأبو داود،
وفي رواية له: مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها. وهذه تبين رواية اللام لسبع ولعشر فاللام في تلك
الرواية بمعنى عند كما بينا في الفتوى رقم:
18075
، فعلى ولي الصبي أن يأمره بالصلاة إذا بلغ سبع سنين ويؤدب على
تركه
ا إن بلغ عشر سنين، قال العيني في عمدة القارئ: يؤمر الصبي ابن سبع سنين بالصلاة تخلقا وتأدبا يعني أنها غير واجبة عليه لا يأثم بتركها لقوله صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى
يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتل
م، كما في المسند وغيره عن عمر وعلي رضي الله عنهما.
وانظر الفتوى رقم:
4479
، ولكنه يثاب إن فعلها ويثاب وليه إن أمره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي سألته عن صبي فقالت: ألهذا حج ؟ قال نعم ولك أجر . رواه مسلم، ولهذا كان السلف رضوان عليهم من الصحابة والتابعين يأمرون أبناءهم بالصلاة امتثالا للحديث ورغبة في الأجر وغرسا للخير في نفوس الأولاد ليتمكن منهم فيشبوا عليه وكذلك الصيام وغيره من أمور الخير، وكلها نوافل في حقهم لأنه لا يجب عليهم منها شيء قبل البلوغ،
وفي رواية عند
الحنابلة أن الصبي المميز تجب عل
يه الصلاة، قال المرداوي في الإنصاف وهو حنبلي: فالمذهب أن الصلاة وغيرها من العبادات البدنية لا تجب عليه إلا أن يبلغ، وعليه جماهير الأصحاب، وعنه تجب على من بلغ عشرا،
وفي رواية عنه تجب على المميز ذكرها المصنف وغيره وأنه مكلف وذكرها في
المذهب