هل الأرواح تتلاقي بالكفن
السؤال
هل الأرواح تتلاقي بالكفن
الإجابة
هذا لم يرد فيه شيء واضح يعني يجزم به، لكن هناك وقائع تدل على أنه قد تتلاقى الأرواح، ولكن ليس هناك
شيء نعلمه في الأحاديث الصحيحة يدل على هذا، فقد ثبت عنه ﷺ
أنه قال: إن أرواح المؤمنين في الج
نة، طائر يعلق
بشجر الجنة، وأروا ح
الشهداء في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش
هذا ثابت عن النبي ﷺ.
أما
تلاقيها في الدنيا، تلاقيها.. تلاقي روح الميت مع النائم، هذا لا أعلم فيه شيئاً صحيحاً، ولكن ذكر ابن القيم
وغيره أن ه
ذا واقع، وأنه قد تتلاقى الأرواح، والناس يقولون أشياء كثيرة من هذا من التلاقي الدال على أنه موجود،
والله جل وعلا على كل شيء قدير
، فإن أمر
الروح أمر غريب أمر خاص، ففي الإمكان كونها في الجنة وكونها
تتلاقى مع أرواح أخرى.
وقد
حدثنا كثير من الناس عن وقائع وحوا
دث تدل على التلاقي، من ذلك أن إنساناً حدثني أن أباه كان عليه دين لفلان، فرأى في النوم شخصاً آخر يقول له: إن لي على أبيك كذا وكذا، ولفلان كذا وكذا، ولفلان كذا وكذا،
فسألهم الولد فقالوا: نعم، كله صحيح، المقصود: أنه يقع أشياء
لا يتهم فيها تدل على أن هناك شيئاً
من التلاقي
والله جل وعلا أعلم
.
(482
)ورد سؤال لفضيلة الإمام عن صحة هذا الكلام
⭕
السؤال:
-
ما هو الوضع الصحيح لبناء مساجد النساء؛ لأن هناك مساجد للنساء إلى جانب مساجد الرجال، وتضطر النساء لترك
الثلاثة الصفوف الأولى لا يصلين فيها، أي يتركنها فاضية من أج
ل ألا تكون صفوفهن سابقات للرجال أو مساويات
لهم، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟ جزاكم الله خيرا.
الجواب:
💡
الإجابة:
-
إذا كان النساء يصلين مع الرجال في مسجد واحد كما كان عليه الحال في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيجب
أن تكون صفوفهن بمؤخرة المسجد خلف الرجال
، وأما إذا كنّ بمسجد خاص بهن منفصل عن مسجد الرجال -
كما
هو الغالب في عصرنا-
فيجوز أن يصلين في أي جهة أردن، سواء خلف الرجال أو بمحاذاتهم ذات اليمين أو ذات الشمال، المهم أن يكنّ خلف الإمام ولا يتقدمن عليه، ولا حاجة لترك الصفوف الأولى فاضية في مسجد النساء بل ي
صلين في جميع الصفوف ما دُمن بمسجد مستقل بهنّ، كما أن خير صفوفهن في هذه الحالة الصف الأول، وأما حديث: (خير
صفوف الر
جال
أولها، وشرها آخرها. وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها) رواه مسلم، فهذا محله إذا صلى الرجال
والنساء بمسجد واحد، فيكون الصف الأخير للنساء
أفضل لكونه أبعد عن الرجال، أما وقد صرن بمسجد مستقل بهن
فخير صفوف النساء أولها؛ لزوال العلة، ولأنه علامة التبكير وا
لمسابقة
على الخير.
والوضع
الأفضل لمسجد النساء أن يكون في الخلف، وبحيث يتمكنّ من مشاهدة الإمام أو على الأقل صفوف الرجال
هذا الكلام صحيح
وإن
كا
نت الأفضلية لا تتوافر إلا فى المساجد القديمة العتيقة كالازهر والسلطان حسن وغيرهم
لكن
المساجد الآن طوابق كما هو الحال الذى ذكره
وهو
كلام معروف ومتفق عليه
كما
يحرم تحويل مكان تمت الصلاة فيه فى المسجد الجامع إلى غير الصلاة كدار مناسبات أو مستشفى فهذا حرام بالاجماع كما لايجوز الصرف من أموال المسجد على انشاء تلك الأشياء كما يحرم المساهمة فيها طالمت كانت
فى حرم المسجد