حكم من مات علي معصية ولم يتب

منوعات عام
السؤال

حكم من مات علي معصية ولم يتب

الإجابة

فإن المسلم إذا مات مصرا على معصية -
سواء مات أثناء فعله للمعصية، أو بعد فراغه منها، ولم يتب-
فهو تحت
مشيئة الله إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه، ولا يجزم لمسلم معين مهما عظمت ذنوبه بأنه سيعذب في النار. هذا هو اعتقاد
أهل السنة والجماعة -
خلافا للوعيدية من الخوارج والمعتزلة وغيرهم-.
جاء
في شرح مسلم للنووي: قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو م
ؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن الحديث) وفي رواية: ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن.
وفي رواية: والتوبة معروضة بعد.
هذا
الحديث مما اختلف العلماء في معناه، فالقول الصحيح الذي قاله المحققون، أن معناه: لا يفعل هذه الم
عاصي وهو كامل الإيمان. وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء، ويراد نفي كماله ومختاره، كما يقال: لا علم إلا ما نفع،
ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة.
وإنما
تأولناه على ما ذكرناه؛ لحديث أبي ذر وغيره: من قال: لا إله إلا الله؛ دخل الجنة، وإن زنى وإ
ن سرق. وحديث عبادة بن الصامت الصحيح المشهور، أنهم بايعوه صلى الله عليه وسلم على أن لا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يعصوا... إلى آخره. ثم
قال لهم صلى الله عليه وسلم: فمن
وفى منكم فأجره على الله، ومن فعل شيئا من ذلك فعوقب في الدنيا فهو كفارته.
ومن فعل ولم يعاقب، ف
هو إلى الله تعالى إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه. فهذان الحديثان مع نظائرهما في الصحيح، مع
قوله الله عز وجل: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. مع
إجماع أهل الحق على أن الزاني
والسارق والقاتل وغيرهم من أصحاب الكبائر غير الشرك، لا يكفرون بذ
لك، بل هم مؤمنون ناقصو الإيمان، إن
تابوا سقطت عقوبتهم، وإن ماتوا مصرين على الكبائر، كانوا في المشيئة، فإن شاء الله تعالى عفا عنهم وأدخلهم
الجنة أولا، وإن شاء عذبهم
ثم أدخلهم الجنة. اهـ.
وفي لوامع الأنوار البهية للسفاريني: والحاصل أن مذهب أهل الحق من أهل ال
سنة والجماعة، أن من مات مذنبا، ولو مصرا على كبائر الذنوب ولم يتب منها لعلام الغيوب؛ لم نقطع له بخروج من الدين، بل نثبت أنه من المؤمنين، ولم نقطع
له بدخول
النار، بل نفوض أمره إلى الحليم الغفار، فإن شاء عذبه، غير أنه لا يخلده في النار، وإن شاء عفا عنه ابتداء، إما بشفاعة مقبولة، أو بدعوة صالح، أو بمصيبة؛ من تشديد عند الموت، أو غيره من مصائب البرزخ، والصدقة عند الموت، والأعمال الصالحة التي يهديها غيره له، أو يرحمه أرحم الراحمين ونحو ذلك، وإن شاء رفع عنه العذاب، وأجزل
له الثواب، ورفع له الدرجات، وبدل الله سيئاته
حسنات.
فأهل
السنة لا يقطعون له بالعقوبة ولا بالعفو، بل هو في مشيئة الله -
تعالى-
، وإنما يقطعون بعدم الخلود في النار بمقتضى ما سبق من وعده، وثبت بالدليل، خلافا للمعتزلة في قولهم: نقطع له بالعذاب الدائم، والبقاء المخلد في
النار، لكنه عندهم يعذب عذاب الفساق لا
عذاب ا
لكفار،
وأما الخوارج فعندهم أنه يعذب عذاب الكفار لكفره
عندهم.
والدليل لمذهب أهل الحق الآيات والأحاديث الدالة على أن المؤمنين يدخلون الجنة، فإن كان بعد العذاب ودخول
النار فهي مسألة انقطاع العذاب، وإن كان قبل ذلك فهي مسألة العفو التام، قال -
تعالى-
: {ف
من يعمل مثقال ذرة خيرا
يره، ومن عمل
صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة} [غافر: 7-40
]، وقال صلى الله عليه وسلم:

من قال لا إله إلا الله دخل الجنة»"
وقال: "«
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وإن زنى، وإن سرق»
"وكقوله
صلى الله عليه وسلم: "«
يخرج من النار قوم بعد ما امتحشوا وصاروا حمما وفحما، فيفرقون على أنهار الجنة ويرش عليهم
من مائها، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيحيون ويعودون لحالهم الأولى وأحسن» "
وقوله صلى الله عليه
وسلم: "«
يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان
»"
ثم
قال: ذكر بعض المحققين انعقاد الإجماع على أنه لا بد سمعا من نفوذ الوعيد في طائفة من العصاة، أو طائفة من كل صنف منهم؛ كالزناة، وشربة الخمر، وقتلة الأنفس، وأكلة الربا، وأهل السرقة والغصوب إذا ماتوا على غير
توبة، فلا بد من نفوذ الوعيد في كل طائفة من كل صنف، لا
لفرد معين؛ لجواز العفو. اهـ. باختصار.
وأما فعل المعصية مرة واحدة:
فإن الذي يقال في هذا الشأن: أن تكرار الذنب واعتياده، والإصرار عليه، من موجبات تعظيمه، وأنه لا يستوي أبدا من يصر على الذنب ويكرره ويعاوده، ومن يفعل الذنب مرة واحدة ولا يعود.
قال
ابن القيم ف
ي قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ
{النجم:32}.
قال
: والصحيح قول الجمهور أن اللمم صغائر الذنوب، كالنظرة، والغمزة، والقبلة، ونحو ذلك، هذا قول جمهور
الصحابة ومن بعدهم،
وهو قول أبي هريرة، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، ومسروق، والشعبي. ولا ينافي هذا قول
أبي هريرة، وابن عباس في الرواية الأخرى: إنه يلم بالكبيرة
ثم لا يعود إليها، فإن اللمم إما أنه يتناول هذا وهذا،
ويكون على وجهين، كما قال الكلبي، أو أن أبا هريرة، وابن عباس أ
لحقا من ارتكب الكبيرة مرة واحدة -
ولم يصر
عليها، بل حصلت منه فلتة في عمره-
باللمم، ورأيا أنها إنما تتغلظ وتكبر وتعظم في حق من تكررت منه مرارا
عديدة.
وهذا
من فقه الصحابة -
رضي الله عنهم-
وغور علومهم، ولا ريب أن الله يسامح عبده المرة والمرتين والثلاث، وإنما
يخ
اف العنت على من اتخذ الذنب عادته، وتكرر منه مرارا كثيرة، وفي ذلك آثار سلفية، والاعتبار بالواقع يدل على
هذا، ويذكر عن علي -
رضي الله عنه-
أنه دفع إليه سارق، فأمر بقطع يده، فقال: يا أمير المؤمنين؛ والله ما سرقت غير
هذه المرة، فقال: كذبت، فلما قطعت يده قال: اص
دقني، كم لك بهذه المرة؟ فقال: كذا وكذا مرة؟ فقال: صدقت، إن الله لا يؤاخذ بأول ذنب، أو كما قال، فأول ذنب إن لم يكن هو اللمم، فهو من جنسه ونظيره، فالق
ولان
عن أبي
هريرة، وابن عباس متفقان غير مختلفين. اهـ. من مدارج السالكين.
معذرة
أستاذنا الجليل ..فأنا لست من
هواة التنقل بالفتاوى بين أهل الفتوى بل دائما ماأتبع الفتوى الصادره من ذوى العلم
( ولا ازكيكم على الله)
ولكن
وصلتنى هذه الفتوى من صديق هو أيضا فى حيره ..
ووالله فقد إحتارنا .. هل هذه الفتوى صحيحه.. أم ما يُعمل به فى كثير من المساجد مثل المسجد النبوي الش
ريف.. يعنى لو تم فتح المساجد بشرط أن يكون هناك مسافه بين المصلين تكون صلاتنا صحيحه.. أم نلتزم الصلاه فى
البيت حتى إنكشاف الغمه عن أخرها.. فعلا حاجه تحير
هناك
في بعض
⁧#المساجد

يصلون وبين كل شخص وشخص فرجة متراً أو مترين زعمًا منهم أن هذا لتوقي
المرض، فما
حكم ذلك شيخنا؟!
الجواب:
فأجاب
شيخنا:
لاتصح
⁧#الصلاة

، ويعتبرون أفراداً، كما لو صلوا منفردين.
———
درس
⁧#الموطأ

١٩/
رجب/
١٤٤١
هـ السبت

*
ﻗﺎﻝ
الشَّيخُ العَلاَّمَةُ صالح بن فوزان الفوزان حَفظُــــهُ الله*
ﻫﺬﺍﺷــــﻴﺦ
ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻋُﺬّﺏ
ﻭﻣﺎﺕ
ﻓﻲﺍﻟ
ﺴﺠﻦ،
ﻟﻜﻦ
ﻧﺠﺤﺖ
ﺩﻋﻮﺗﻪ
ﻓﻴﻤﺎ
ﺑﻌﺪ،
ﻟﻤﺎﺫﺍ؟
ﻷﻧﻬﺎ
ﺩﻋﻮﺓ
ﺃﺻﻴﻠﺔ،
ﺗﺮﺗﻜﺰ
ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ
،
ﻛﻤﺎ
ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ: {
ﻓﺄﻣﺎ
ﺍﻟﺰﺑﺪ
ﻓﻴﺬﻫﺐ
ﺟﻔﺎﺀً
ﻭﺃﻣﺎ
ﻣﺎﻳﻨﻔﻊ
ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﻴﻤﻜﺚ
ﻓﻲ
ﺍﻷﺭﺽ
} [
ﺍﻟﺮﻋﺪ: 17]
ﺃﻣﺎ
ﺩﻋﺎﺓ
ﺍﻟﻀﻼﻝ
ﺣﺘﻰ
ﻭﻟﻮ
ﺗﺠﻤﻬﺮ
ﺣﻮﻟﻬﻢ
ﻣﺌﺎﺕ
ﺍﻷﻟﻮﻑ-ﻓﺈﻥ
ﻫﺬﺍ
ﻏﺜﺎﺀٌ
ﻛﻐﺜﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻴﻞ .
ﻓﺎﻟﺪﻋﻮﺓ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ
ﻳﺒﻘﻰ
ﺧﻴﺮﻫﺎ
ﻭﺃﺛﺮﻫﺎ
ﻋﻠﻰ
ﻣﺮّ
ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ،ﺃﻣﺎ
ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ
ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ، ﺃﻭ
ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ
ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻘﺼﺪ
ﻣﻨﻬﺎ
ﺃﺷﻴﺎﺀ
ﺃﺧﺮﻯ،
ﻓﻬﺬﻩ
ﻭﺇﻥ
ﺗﺠﻤﻬﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺣﻮﻟﻬﺎ
ﻓﻲ
ﻭﻗﺖ
ﻣﻦ
ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ
ﺇﻻ
ﺃﻧﻬﺎ:
ﻻﺑﺮﻛﺔ
ﻓﻴﻬﺎ،
ﻭﻻﺧﻴﺮ
ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻻ
ﺗﺆﺛّــﺮ
ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺧﻴﺮﺍً .
📋*
ﺇﻋﺎﻧﺔﺍ
ﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ
ﺑﺸﺮﺡ
ﻛﺘﺎﺏ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ*
*
( ﺹ
159_ 160)*
💢
سؤال
رفع
لعدة
مشايخ
وهذاما
إستفدناه
من
الإجابة
عليه
💢
📌
السؤال
: .
ما
الحكم الشرعي في الصلاه في المسجد والبعد بين المصلي والآخر قدر متر ، بعذر إنتشار هذا الوباء المستجد
وجزاكم
الله خيراً وبارك فيكم ونفع
بكم؟
الجواب:
🔼
رفع السؤال للإمام يحيى بن على الحجوري وفقه الله فقال :
📍
أنه يرى بطلان الصلاة، وهذا مثل صلاة المنفرد خلف الصف، و النبي صلى الله عليه وسلم يقول :لا صلاة لمنفرد
خلف الصف.
🔼
قال الشيخ حسين الحطيبي حفظه الله :
📍
هذه مخالفة للاحاديث في وجوب
تسوية الصفوف والتقارب بينها فإن استطاعوا أن يصلوا كما هو المعتاد والا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وتسقط عليهم الجماعة إذا كان المرض موجود ويخشى من بعض الحاضرين
🔼
قال الشيخ حسن باشعيب:
📍
لا تصح صلاة الجماعة بهذه الصورة
🔼
قال الشيخ عدنان المصقري حفظه الله :
📍
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الصلاة
المشروعة هي أن يلزق الكعب بالكعب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولا تذروا فرجات للشيطان
".
وقد
حصلت طواعين وأمراض معدية فلم يقل عالم بأن المصلي يبتعد عن أخيه.
وهذه
المسألة ليست اجتهادية بل هو رأي بعض الأ
طباء والولاة وليس ملزماً.
فإن
استطعتم الصلاة على السنة وليس عليكم ضرر فهو الواجب.
وإلا
فالصلاة بهذه الكيفية بدعة في الدين فيصلي المسلم في بيته مع من استطاع جماعة.
والمؤذن
يؤذن في المسجد ويصلي منفردا. لإظهار شعيرة الجماعة.
والله
الموفق لكل خير والحمد لله
رب العالمين
منقول
*(نصائح وفتاوى الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله)*
*
حكم جعل مسافة متر بين المصلين بسبب هذا الوباء*
الجواب:
سائل
يقول:
شيخنا
المبارك -
حفظكم الله:
الآن
في بعض المساجد هنا؛ يجعلون بين كل مصلٍ وآخر نحو متر تقريبا؛ خوفا من هذا الوباء، لاسيما بعد م
ا أعلنوا
عن وجود حالات في اليمن، فهل هذا العمل صحيح، وهل يجوز فعله؟
الجواب:
في
مثل هذا الحال أَنْ يكون بين الرجل و الآخر في الصلاة خلف الإمام نحو متر، لم يحصل التصافّ المشروع، فهم
يصلون خلف إمامهم فرادى، وفي الحديث الثابت:" لا صلاة لمنفرد خلف الصف"، وفي صح
ة صلاة الرجل الفذ خلف
الصف خلاف، أرجحه بطلانها للحديث المذكور، وبذلك قال اكثر
العلماء.
عصر
يوم الأربعاء 13
رمضان
1441
من الهجرة.
ثابت
الحضرميبسم اللــــه الرحمـــــــــن الرحيم.
📩
الســـــــــــؤال
:-
يقول
الســائل : ما حكم صلاة الجماعة مع التفريق بين
المصلين في الصفوف تحرزا من الوباء المتفشي المسمى
بكورونا فقد فرض علينا ذلك؟
📝
الإجـــــــــــــــابة :-
الحمدلله،
والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه، والله المستعان، أما بعد
فإذا
كان الفارق يسيرا فتصح الجماعة، وإن كان الفارق كب
يرا، فلا يصح ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمنفرد خلف الصف، ونوصيه بصلاته منفردًا في بيته وتركه للجماعة على الحال الثاني، وبالله التوفيق.
__________________
فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن علي بن حزام الفضلي حفظه الله*(نصائح وفتاوى وفوائد الشيخ يحيى الح
جوري حفظه
الله ورعاه)*
*
صلاة المؤتم خلف الإمام مع جعل مسافة متر أو مترين في الصف، مصافة غير صحيحة*
ومن
صلاة المنفرد خلف الصف؛ أن يكون بين الرجل والرجل في المصافة مقدار بعيد، يعني كأن يكون بين هذا
وهذا متر مثلا، وبعضهم يبالغ مترين،
هذه
إيش من جماعة؟
يعنيبي
ن المؤتم وبين المؤتم مقدار مترين؛ لماذا؟
قالوا
: إذا عطس ما يصل الرذاذ إلى هنا.
يعمل
له كمامة أَو منديل ويكفي.
فهذه
المصافة غير صحيحة،
هذا
معناه كل واحد يصلي بمفرده خلف الإمام، مايصلي جماعة، أنت تصلي بمفردك وهذا يصلي بمفرده، وذاك
يصلي بمفرده خلف الإمام، وكل
كم منفرد خلف الصف، خلف إمامه، كلكم منفردون، وصلاة المنفرد خلف إمامه
يعني بمفرده، ما يكون الرجل بمفرده صف وحده، والصف الذي قبله كذلك وا
لذي
بعده كذلك، هذا ما يصح،
هذه المصافة لاتصح، غلط،
وأنا
أرى والله أعلم أولى له يصلي في بيته، ولا يصلي بهذه المصافة، لأن صلا
ته في بيته صحيحة، وأن كان فاته أجر سبعة وعشرين درجة كما في الحديث، أما صلاته مع هذا التباعد في الصفوف بين كل واحد والآخر كذا مقدار؛
هذا يصلي بمفرده خلف الصف وأكثر أهل العلم على أن الصلاة
خلف الصف لا تصح، فيجتنب هذا الفعل، يصلي في
بيته ولا يذهب يصلي في الم
سجد على هذه المصافة، هذه ماهي جماعة؛ هذه فرادى، كل واحد يصلي بمفرده خلف الإمام، وإمامهم يصلي ومافي من يصلي بعده جماعة، هو بمفرده وهم بمفردهم، صلاته صحيحة وصلاتهم الله أعلم
بها؛ أكثر أهل العلم على البطلان.
والحاصل
يا إخوان:
كورونا
هذه الله يكفينا شرها؛ سوى
الناس فيها عجائب، أتوا فيها بالعجائب نسأل الله العافية.
قالوا
لبعض الناس لماذا ما تصلون جماعة؟
قالوا
: المنظمات مارضيت تعطينا شيء؛ إلا أن نغلق المساجد، المنظمات مارضيت تعطينا شيء حتى أن نغلق المساجد!
🖋
أبو المجد بن محمد
الثلاثاء19
رمضان
1441
من الهجرة.
فص
لاة المنفرد خلف الصفوف دون عذر صحيحة مع الكراهة، وتنتفي الكراهة بوجود العذر، وهذا مذهب جمهور الفقهاء: الحنفية، والشافعية، واستدلوا على ذلك بما رواه البخاري عن أبي بكرة : أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وهو راكع، ف
ركع
قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك لل
نبي صلى الله عليه وسلم فقال: "زادك الله حرصاً
ولا تعد
" .
،
وذهب المالكية إلى جواز الصلاة منفردا خلف الصف، وهذا نص خليل: ونقل المواق عن ابن رشد أن من صلى وترك فرجة بالصف أساء ا.هـ قال والمشهور أنه أساء ولا إعادة عليه. وذهب الحنابلة إلى أنه تبطل صلاة من صلى
وحده ركعة
كاملة خلف الصف منفرداً دون عذر، لحديث وابصة بن
معبد
: "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي خلف
الصف وحده، فأمره أن يعيد" رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه.
قال
الجمهور: يؤخذ من حديث أبي بكرة عدم لزوم الإعادة .
هناك فار
ق كبير بين فقه الواقع وفقه الضرورة وبين فقه الكتب المسطور
كما
هناك فارق بين الفقيه والمفتى
الفقيه
ينقل ماقى الكتب والمفتى ينظر إلى الواقع لينزل مافى الكتب إليها ناظرا إلى تغير العوائد وإلى تحقيق
المقاصد بما بيسر على الناس فى حياتهم حتى لاتصطدم الشريعة با
لواقع ناظرا إلى عادة كل بلد على حدة فلايجوز
له أن يفتى للمستفتى إلا بما عليه أهل بلده ومن عاد
تهم
وفى ذلك يقول الإمام القرافى رحمه الله
وعلى
هذا تجئ الفتاوى فى طول الأيام فمهما تجدد فى العرف فاعتبره ومهما سقط فألغه ولاتجمد على المسطور فى
الكتب طول عمرك بل إ
ذا جاءك رجل من غير اقليمك يستفتيك فلاتجره على عرف بلدك وسله عن عرف واجره
عليه وافته به دون عرف بلدك والمقرر فى كتبك فهذا هو الحق الواضح والجمود على المنقولات ابدا ضلال فى
الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضيين
فعلق
ابن القيم على كلامه بقوله
وهذا
محض الفقه ومن أفتى الناس بمجرد المنقول فى الكتب على اختلاف عرفهم وعوائدهم وازمنتهم وامكنتهم واحوالهم وقرائن أحوالهم فقد ضل واصل وكانت جنايته على الدين اعظم من جناية من طبب الناس كلهم على
اختلاف بلادهم وعوائدهم وازمنتهم وطبائعهم بما فى كتاب من كتب الطب عل
ى اختلاف ابدانهم بل هذا الطبيب
الجاهل وهذا المفتى الجاهل اضر ماعلى أديان الناس وابدانهم
بناء
على تلك المقدمة نقول أننا لم نقراء فتوى واحدة من علماء مصر
ولم
نقراء فتوى تتضمن الرأى المجيز وادلته
وهذا
خطأ فى المنهجية كما شرحت فى مقدمة الفتوى
ونجيب
عن حكم
الصلاة مع تباعد الصفوف
بانها
صلاة صحيحة على خلاف السنة لأننا مأمورون باننا لانجعل للشيطان فرجة
فهل
الصلاة فى البيت أولى فى تلك الظروف أم الصلاة فى المساجد على تلك الهيئة
نفتى
بأن الصلاة فى البيت أولى مع صحة تلك الصلاة بهذه الهيئة عند جمهور العلماء وأكثر
أهل العلم
وفى النهاية المسألة هى فى الاولوية والأفضل وليس فى بطلان الصلاة
فهى
صحيحة شرعا بتلك الهيئة
السلام عليكم شيخنا الفاضل جزاكم الله خيرا على التوضيح فى هذه المسألة و لكن أستفسار اخر بخصوص هذه
المسألة هل لو أتفق المصلون على الأصطفاف و عدم ترك مسافا
ت بالمخالفة للتعليمات هل تكون فى هذه الحالة تأخذ حكم الجماعة و هل يجوز أن يصطف المصلون فى الصفوف الأولى و من يريد التباعد يصطف بالخلف
الجواب:
لايجوز ومن بفعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من الكبائر العظام التي تؤدى الى قتل وانتشار للمرض
الأمر
اعظم وأشد عند الله من
صلاة جماعة أو جمعة الأمر خطير جدا جدا جدا الوباء فى انتشار حالات الموت تتزايد
لاتملك الاستعداد الطبى لمواجهة هذا العدد الاطباء يموتون
ونحن
نتكلم عن صلاة جماعة
زوال
الكعبة أهون عند الله من قطرة دم امرئ مسلم
تقراء
التاريخ وما حدث مع الصحابة رضي الله عنهم
من وباء وماحدث فى عام الرمادة
وماحدث
من وباءت كثيرة مرت على مصر خاصة وعلى العالم الاسلامى عامة منعت فيها الجمع كثيرا ومنع فيها الحج
كثيرا
مع
وجود علماء السلف والتابعين وائمة الدين واهل الصلاح والديانة وهم أكثر منا إيمان وورع وعلم الواحد منهم بأهل
هذا ا
لزمان ولكنهم التزموا
لأن
كان عندهم علم حقبقى وتدين حقبقى
رفع
الله عنا البلاء والوباء
حفظكم
الله وحفظ دياركم وابناءكم واهلكم وحفظ أمة الإسلام فى كل مكان من كل سوء ومن كل كيد
ومكر
حفظ
الله بلادنا وبلاد المسلمين اجمعين
حكم لو اتفق المصلون علي الاصطفاف وع
دم ترك مسافات بالمخالفه للتعليمات هل في هذه الحاله تأخذ حكم
الجماعه؟
الجواب:
لايجوز ومن بفعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من الكبائر العظام التي تؤدى الى قتل وانتشار للمرض
الأمر
اعظم وأشد عند الله من صلاة جماعة أو جمعة الأمر خطير جدا جدا جدا الوباء فى انتشار حالا
ت الموت تتزايد
لاتملك الاستعداد الطبى لمواجهة هذا العدد الاطباء يموتون
ونحن
نتكلم عن صلاة جماعة
زوال
الكعبة أهون عند الله من قطرة دم امرئ مسلم
تقراء
التاريخ وما حدث مع الصحابة رضي الله عنهم من وباء وماحدث فى عام الرمادة
وماحدث
من وباءت كثيرة مرت على
مصر خاصة وعلى العالم الاسلامى عامة منعت فيها الجمع كثيرا ومنع فيها الحج
كثيرا
مع
وجود علماء السلف والتابعين وائمة الدين واهل الصلاح والديانة وهم أكثر منا إيمان وورع وعلم الواحد منهم بأهل
هذا الزمان ولكنهم التزموا
لأن
كان عندهم علم حقبقى وتدين حقبقى
رفع
الله عنا البلاء والوباء
حفظكم
الله وحفظ دياركم وابناءكم واهلكم وحفظ أمة الإسلام فى كل مكان من كل سوء ومن كل كيد
ومكر
حفظ
الله بلادنا وبلاد المسلمين اجمعين
حكم لو تم فتح المساجد بشرط أن يكون هناك مسافه بين المصلين لتفادي المرض
الجواب:
فصلاة المنفرد خلف ا
لصفوف دون عذر صحيحة مع الكراهة، وتنتفي الكراهة بوجود العذر، وهذا مذهب جمهور الفقهاء: الحنفية، والشافعية، واستدلوا على ذلك بما رواه البخاري عن أبي بكرة : أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وهو راكع،
فركع
قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه
وسلم فقال: "زادك الله حرصاً
ولا تعد
" .
،
وذهب المالكية إلى جواز الصلاة منفردا خلف الصف، وهذا نص خليل: ونقل المواق عن ابن رشد أن من صلى وترك فرجة بالصف أساء ا.هـ قال والمشهور أنه أساء ولا إعادة عليه. وذهب الحنابلة إلى أنه تبطل صلاة من صلى وحده ركعة
كاملة
خلف الصف منفرداً دون عذر، لحديث وابصة بن
معبد
: "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي خلف
الصف وحده، فأمره أن يعيد" رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه.
قال
الجمهور: يؤخذ من حديث أبي بكرة عدم لزوم الإعادة .
هناك فارق كبير بين فقه ال
واقع وفقه الضرورة وبين فقه الكتب المسطور
كما
هناك فارق بين الفقيه والمفتى
الفقيه
ينقل ماقى الكتب والمفتى ينظر إلى الواقع لينزل مافى الكتب إليها ناظرا إلى تغير العوائد وإلى تحقيق
المقاصد بما بيسر على الناس فى حياتهم حتى لاتصطدم الشريعة بالواقع ناظرا إلى ع
ادة كل بلد على حدة فلايجوز
له أن يفتى للمستفتى إلا بما عليه أهل بلده ومن عاد
تهم
وفى ذلك يقول الإمام القرافى رحمه الله
وعلى
هذا تجئ الفتاوى فى طول الأيام فمهما تجدد فى العرف فاعتبره ومهما سقط فألغه ولاتجمد على المسطور فى
الكتب طول عمرك بل إذا جاءك رجل من غي
ر اقليمك يستفتيك فلاتجره على عرف بلدك وسله عن عرف واجره عليه وافته به دون عرف بلدك والمقرر فى كتبك فهذا هو الحق الواضح والجمود على المنقولات ابدا ضلال فى
الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضيين
فعلق
ابن القيم على كلامه بقوله
وهذا
محض الفقه ومن أ
فتى الناس بمجرد المنقول فى الكتب على اختلاف عرفهم وعوائدهم وازمنتهم وامكنتهم واحوالهم وقرائن أحوالهم فقد ضل واصل وكانت جنايته على الدين اعظم من جناية من طبب الناس كلهم على اختلاف بلادهم وعوائدهم وازمنتهم وطبائعهم بما فى كتاب من كتب الطب على اختلاف ابدانهم
بل هذا الطبيب
الجاهل وهذا المفتى الجاهل اضر ماعلى أديان الناس وابدانهم
بناء
على تلك المقدمة نقول أننا لم نقراء فتوى واحدة من علماء مصر
ولم
نقراء فتوى تتضمن الرأى المجيز وادلته
وهذا
خطأ فى المنهجية كما شرحت فى مقدمة الفتوى
ونجيب
عن حكم الصلاة مع تباعد ا
لصفوف
بانها
صلاة صحيحة على خلاف السنة لأننا مأمورون باننا لانجعل للشيطان فرجة
فهل
الصلاة فى البيت أولى فى تلك الظروف أم الصلاة فى المساجد على تلك الهيئة
نفتى
بأن الصلاة فى البيت أولى مع صحة تلك الصلاة بهذه الهيئة عند جمهور العلماء وأكثر أهل العلم
وفى ال
نهاية المسألة هى فى الاولوية والأفضل وليس فى بطلان الصلاة
فهى
صحيحة شرعا بتلك الهيئة
هل يجوز سجود السهو بعد التسليم قبل التحيات؟ يجوز والافضل قبل السلام ولو بعده يكون تحيات
كيفية صلاة الوتر لمن فاته ليلا
الوتر يقضي عندنا كما هو ركعه أو ثلاثة بتشهد واحد
مو
ضع نظر المصلي أثناء الصلاة النظر موضع السجود هو السنة
تفاصيل في صلاة الكسوف والخسوف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وَالْعِلْمُ بِوَقْتِ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ مُمْكِنٌ ... وإذَا تَوَاطَأَ خَبَرُ أَهْلِ الْحِسَا
بِ عَلَى ذَلِكَ فَلَا
يَكَادُونَ يُخْطِئُونَ، وَ
مَعَ هَذَا فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَى خَبَرِهِمْ عِلْمٌ
شَرْعِيٌّ, فَإِنَّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ لَا تُصَلَّى إلَّا إذَا شَاهَدْنَا
ذَلِكَ
".
وقال الشيخ ابن عثيمين : " إذا قال الفلكيون: إنه سيقع كسوف أو خسوف ، فلا نصلي حتى نراه رؤية عادية؛ لأن
الرس
ول صلّى الله عليه وسلّم قال: (إذا رأيتم ذلك فصلوا) ،أما إذا منّ الله علينا بأن صار لا يرى في بلدنا إلا بمكبر أو
نظارات
فلا نصلي".
وقال
أيضاً : " العبرة برؤية العين ، لا بالمناظير ، ولا بالحساب
".
وقال
: " وإذا أعلن عنه ، ولكنه لم يبن ، فإنها لا تجوز الصلاة؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتموه فصلوا)
رؤيته. قال النووي في المجموع: قال الدارمي وغيره: ولا يعمل في الكسوف بقول المنجمين. انتهى.
وفي
الفروع لابن مفلح الحنبلي أثناء كلامه على الكسوف: ولا عبرة بقول المنجمين ولا يعمل به
في: "مواهب الجليل": "وا
ختلف متى تصلى؟ قال ابن الهندي: حين تغيب كلها وتسود، وكذلك إذا ذهب جلها تصلى؛
لأن حكم الجل حكم الكل، وأما إذا خسف منها الشيء اليسير= ما رأيت من قال يصلى" انتهى.
"
قلت: يحمل على اليسير الذي لا يظهر إلا بتكلف ولا يدركه إلا من لديه شعور من أهل علم الفلك؛ فإن ا
لظاهر أنها
لا تصلى حينئذ، وإنما تصلى إذا ظهر الكسوف للناس ولو في بعضها". اهـ
وفي
"الفواكه الدواني": "إلا أن يقل الذاهب جدا [أي: من ضوئها] بحيث لا يدركه إلا الحاذق من أهل المعرفة= فلا
يصل له؛ لتنزله منزلة العدم." اهـ
🌿
في
سورة
السجدة
ايه
رقم5
اليوم
بألفسنة
مما
تعدونو
فى
سورة
المعارج
ايه
رقم4
اليوم
بخمسين
ألف
سنة
مما
تعدونما
الفرق
بين
اليومين
فاليوم في آية المعارج هو يوم القيامة ، ومقداره خمسون ألف سنة ، وأما اليوم في آيتي الحج والسجدة فهو اليوم عند
الله الذي يدبر فيه الأمور ، ومقداره ألف سنة .
قال ابن
حزم رحمه الله :
"
يوم القيامة مقداره خمسون ألف سنة ، قال تعالى : ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) المعارج/4
وبهذا أيضا
جاءت الأخبار الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأما
الأيام التي قال الله تعالى فيها أن اليوم منها ألف سن
ة فهي أُخَر .
الفرق بين النسيان والسهو
وبين
الظن البين في الصيام
الجواب:
، جاء في المغني: مسألة: قال: وإن أكل يظن أن الفجر لم يطلع وقد كان طلع، أو أفطر يظن أن الشمس قد غابت ولم
تغب فعليه القضاء، هذا قول أكثرأهل العلم من الفقهاء وغيرهم، وحكي عن عروة ومجا
هد والحسن وإسحاق لا قضاء
عليهم. انتهى.
أكد الفقهاء أنه لا يجوز الأكل والشرب بعد بدء الأذان الثاني للفجر، إذ فيه مخالفة لقول الله تعالى: «
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ»
البقرة/187
، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «
إِنَّ بِلاَلًا
يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ»
رواه البخاري؛ لأنه كان ينادي بالصلاة عند طلوع الفجر؛
وهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين.
وأوضح
الفقهاء: أما الحديث الشريف: «إِ
ذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ»
رواه أبو داود. فقد جاء في "علل ابن أبي حاتم" (رقم/340، 759
): "قال أبي: هذا الحديث ليس بصحيح"، وقال ابن
القطان: "وهو حديث مشكوك في رفعه" كتاب "بيان
الوهم والإيهام
" (2 / 282
).
وفسر
العلماء أنه على فرض صحته فقد حمله العلماء على الأذان المشكوك في دلالته على طلوع الفجر-
الأذان الأول
للفجر-
، وفي قول آخر حُمل على الأذان الأول الذي يؤذن بليل وليس للفجر، أما الأذان الثاني (أذان طلوع الفجر حقيقة)
فلا يحل الأكل
بعده.
لماذا ذكر اسم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم باسم أحمد في الانجيل
الجواب:
يأتي من بعدي اسمه أحمد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو " من بعدي " بفتح الياء . وهي قراءة السلمي وزر بن حبيش
وأبي بكر عن عاصم . واختاره أبو حاتم لأنه اسم ; مثل الكاف من بعدك ، وا
لتاء من قمت . الباقون بالإسكان .
وقرئ " من بعدي
اسمه أحمد " بحذف الياء من اللفظ . و " أحمد " اسم نبينا صلى الله عليه وسلم . وهو اسم علم منقول
من صفة لا من فعل ; فتلك الصفة أفعل التي يراد بها التفضيل . فمعنى " أحمد " أي أحمد الحامدين لربه . والأنبياء
صلوات
الله عليهم كلهم حامدون الله ، ونبينا أحمد أكثرهم
حمدا . وأما محمد فمنقول من صفة أيضا ، وهي في معنى محمود ; ولكن فيه معنى المبالغة والتكرار . فالمحمد هو الذي حمد مرة بعد مرة . كما أن المكرم من الكرم
مرة بعد مرة . وكذلك الممدح ونحو ذلك . فاسم محمد مطابق لمعن
اه ، والله سبحانه سماه قبل أن يسمي به نفسه .
فهذا
علم من أعلام نبوته ، إذ كان اسمه صادقا عليه ; فهو محمود في الدنيا لما هدي إليه ونفع به من العلم والحكمة . وهو محمود في الآخرة بالشفاعة . فقد تكرر معنى الحمد كما يقتضي اللفظ . ثم إنه لم يكن محمدا حتى كان
أحم
د ، حمد ربه فنبأه وشرفه ; فلذلك تقدم اسم أحمد
على
الاسم الذي هو محمد فذكره عيسى عليه السلام فقال : اسمه أحمد . وذكره موسى عليه السلام حين قال له ربه : تلك أمة أحمد ، فقال : اللهم اجعلني من أمة أحمد .
فبأحمد ذكره قبل أن يذكره بمحمد ، لأن حمده لربه كان قبل ح
مد الناس له . فلما وجد وبعث كان محمدا بالفعل . وكذلك في الشفاعة يحمد ربه بالمحامد التي يفتحها عليه ، فيكون أحمد الناس لربه ثم يشفع فيحمد على شفاعته . وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اسمي في التوراة أحيد ؛ لأني أحيد أمتي عن النار ، واسمي
في الزبور
الماحي ، محا الله بي عبدة الأوثان ، واسمي في ا
لإنجيل
أحمد واسمي في القرآن محمد لأني محمود في أهل السماء والأرض " . وفي الصحيح : " لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا
الحاشر الذي تحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب "
. وقد تقدم .
وهذا الاسم الجليل ، علم لنبينا محمد -
صلى الله عليه وسلم -
وصح من رواية مالك ، والبخارى ، ومسلم . . . عن
جبير بن مطعم قال : قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -
: " إن لى أسماء؛ أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا ا
لحاشر
الذى
يحشر الناس على قدمى ، وأن
ا الماحى الذى يمحو الله بى الكفر ، وأنا العاقب
" .
وبشارة
عيسى -
عليه السلام -
بنبينا محمد -
صلى الله عليه وسلم -
ثابتة ثبوتا قطعيا بهذه الآية الكريمة ، وإذا كانت بعض الأناجيل قد خلت من هذه البشارة ، فبسبب ما اعتراها من تحريف وتبديل على أيدى علماء أهل الكتاب
.
ومع
ذلك فقد وجدت هذه البشارة فى بعض الأناجيل ، كإنجيل يوحنا ، فى الباب الرابع عشر ، قال الإمام الرازى : فى الإصحاح الرابع عشر من إنجيل يوحنا هكذا : وأنا أطلب لكم إلى أبى ، حتى يمنحكم ويعطيكم الفارقليط
حتى يكون معكم إلى الأبد .
والفارقليط
هو روح الحق
واليقين .
ومنهم
من يرى أن لفظ فارقليط معناه باليونانية : أحمد أو محمد .
🌿
ماهي
الديانات
السماويه
مع
ذكر
دليل
من
القرأن
علي
ذلك
الجواب:
الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالدين
الذي ارتضاه الله تعالى دين واحد هو الإسلام، كما
قال عز وجل: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ [آل عمران:19].
وقال
: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85].
وهذا
الدين يقوم على توحيد الله تعالى والإيمان بأنبيائه وملائكته
ورسله واليوم الآخر، وهو دين نوح، وإبراهيم وموسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء، وقد صرح القرآن بأن دين هؤلاء الأنبياء جميعاً هو الإسلام، قال
الله تعالى عن نوحٍ عليه السلام: فَإِنْ تَوَ
لَّيْتُمْ
فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا
عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
[يونس:72].
وقال
عن إبراهيم عليه السلام: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [الحج:78].
وقال
عن موسى عليه السلام: وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُ
مْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ [يونس:84].
ومثل
هذا عن يعقوب ويوسف عليهما السلام.
والخلاف
الواقع بين الأنبياء إنما هو في تفاصيل الشرائع، ففي شريعة موسى عليه السلام ما هو محرم قد أبيح في
شريعة عيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم
، ونحو هذا، كما قال سبحانه: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً
[المائدة:48].
وبهذا
نرى أن هذا التعبير الأديان، أو الديانات السماوية تعبير غير دقيق، ولو قيل: الشرائع الإلهية، أو السماوية لكان
أولى، وينبغي أن يكون معلوماً أن اليهودية والنصرانية
الموجودتان الآن محرفتان، ولم تكن شريعة موسى عليه السلام
تسمى اليهودية، ولا كانت شريعة عيسى عليه السلام تسمى النصرانية.
وأما
دينهما فهو الإسلام كما سبق، وانظر الفتوى رقم: 813
، لمزيد من الفائدة.
والله
أعلم.
🌿
من
أين
يخرج
مال
تجهيز
الميت
من
كفن
وغيره
الجواب:
فإن مؤن تجهيز الميت من كفن وغيره تؤخذ من تركة الميت قبل قسمتهاا مقدمة على غيرها من الدين والوصية وحق الورثة. هذا إن كانت له تركة وإلا فعلى من تجب عليه نفقته وهو هنا: ولد هذا المتوفي فإن لم يكن عنده
ما يكفي لمؤن التجهيز
وجب
ذلك في بيت المال، فإن لم يكن ف
ي بيت المال شيء أو لم يتم بذله في ذلك وجب
على جماعة المسلمين القيام بذلك.
قال النووي في المجموع : إذا لم يكن للميت مال ولا زوج وجب كفنه وسائر مؤن تجهيزه على من تلزمه نفقته من والد
وولد.... وسواء في أولاده البالغ وغيره , والصحيح والزمن , وكذا الوالدون؛ لأن
هم بالموت صاروا عاجزين عن الكسب،
ونفقة العاجز واجبة، فإن لم يكن له من تلزمه
نفقته وجبت مؤنة تجهيزه في بيت المال كنفقته.... فإن لم يكن في بيت المال مال وجب كفنه وسائر مؤن تجهيزه على عامة المسلمين كنفقته في مثل هذا الحال. انتهى
🌿
متي
يصوم
الابن
ويهب
صومهلل
والدين
المتوفين
قضاءا
لما
أفطرا
في
رمضان
الجواب:
القضاء لابكون إلا لمن افطر من غير عذر ومات وهو قادر علي الصيام
اما
من افطر بعذر مرضى وظل معه العذر حتى مات فلاقضاء عليه
🌿
كيفية
شكر
الخالق
سبحانه
وتعالي
علي
النعم
التي
من
علينا
بها
من
مال
وولد
وصحه
ونعمهلا
تعد
ولاتحصي
الجواب:
يختلف هذا باختلاف النعمة
فالمال
نعمة توجب الإنفاق في سبيل الله
الصحة
بالمحافظة عليها فى طاعة الله
الولد
بالتربية الصالحة
🌿
حكم
صلاة
الشكر
عند
سماع
خبر
سارأو
أمنيه
تحققت
الجواب:
لا أعلم أنه ورد شيء في صلاة الشكر، وإنما الوارد في سج
ود الشكر وصلاة التوبة، فيُشرع للإنسان إذا أذنب ذنبًا أن
يُصلي ركعتين ويتوب إلى الله توبةً صادقةً، فهذه هي صلاة التوبة؛ لقول النبي ﷺ:
ما من عبدٍ يُذنب ذنبًا، ثم يتطهر
فيُ
حسن
الطهور، ثم يصلي ركعتين ويتوب إلى الله من ذلك الذنب؛ إلا قَبِل توبته[1
] خرَّجه الإما
م أحمد بإسنادٍ صحيحٍ
من حديث علي

عن أبي بكر الصديق
.
وهكذا
الشكر له سجود مشروع، إذا بُشِّر بشيءٍ يسره: بولدٍ، أو فتحٍ للمسلمين، أو بانتصار المسلمين على عدوهم، أو بغير هذا مما يسره، فإنه يسجد لله شكرًا مثل سجود الصلاة، ويقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو في ا
لسجود، ويحمد
الله، ويُثني عليه على ما حصل من الخير؛ لأن
النبي
عليه الصلاة والسلام كان إذا جاءه أمر يسره سجد لله شكرًا، ولما
بُشِّر الصديق

بقتل مسيلمة سجد لله شكرًا، ولما وجد علي

المخدج في قتلى الخوارج سجد لله شكرًا.
المقصود هنا بعدم الجواز هو التخصيص و
لكن الصلاة لرفع البلاء فجائزة كالتالى
قال الإمام النووي –
رحمه الله-
: (الصَّحيح المشهور أنَّه إن نزلت نازلة كعَدُوٍّ وقحطٍ ووباء وعطش وضرر ظاهر في
المسلمين ونحو ذلك، قَنَتُوا في جميع الصَّلوات المكتوبة) [شرح النووي على مسلم
(5 / 176
)
]، وقال –
رحمه الله-
أيضًا:
(قوله-
صلى الله عليه وسلم-
: "فإذا رأيتموها فافزَعوا للصلاة"، وفي رواية: "فصلُّوا حتى يُفرِّج اللهُ عنكم"، معناه: بادِرُوا بالصلاة وأسرِعوا إليها؛ حتى يزولَ عنكم هذا العارضُ الذي يُخافُ كونُه مُقدِّمةَ عذابٍ" [شرح النووي(6/203
)].
ويقول
الحافظ ابن حجر –
رحم
ه الله-
: (قال الطيبيُّ: أُمِروا باستدفاعِ البلاء بالذِّكر والدُّعاء والصَّلاة والصَّدقة) [فتح
الباري
(2 / 531
)
].
فالفزع
إلى الصَّلاة عند وقوع البلاء من سُنَّة الأنبياء والأولياء الأصفياء
🌿
من
مات
بكورونا
يعتبر
شهيد؟
الجواب:
إن الشهداء ثلاثه
شهيد
الدنيا و
الآخرة
وشهيد
الآخرة
وشهيد
الدنيا
فمن
يتوفي بكورونا فهو شهيد الآخرة
أي
له أجر شهيد في الاخرة
له أجر شهيد وليس بشهيد على الحقيقة
🌿
كيف
يتصرف
من
وجد
مبلغا
من
المال
الجواب:
لابد من سؤال من ضاع منه فى مكانه وننتظر سنة فإن لم يظهر أحد فهو له وإن ظهر بعد ذلك أخذه
وإن
كان المبلغ فوق الألف بسلم إلى قسم الشرطة التابع له المكان
🌿
عن
عبادة
بن
الصامت
رضي
الله
عنه
قال
: سمعت رسول الله إليكم جميــع الأحـاديـث القـــدسيــة يقول: " أتاني جبريل عليه السلام ـ من عند الله تبارك
وتعالى، فقال: يا محمد إن الله عز وجل قال لك: إني
قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافاهن على وضوئهن
ومواقيتهن، وسجودهن، فإن له عندي بهن عهد أن أدخله
بهن
الجنة، ومن لقيني قد انقص من ذلك شيئا ـ أو كلمة
تشبهها ـ فليس له عندي عهد، إن شئت عذبته، وإن شئت رحمته
🍒
شرح
الحديث
👇
هذا الحديث وغيره كحديث ابى هريرة ال
تالى
🔰
كانَا
رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتواخيينِ فكانَ أحدُهما يذنِبُ والآخَرُ مجتهدٌ في العبادةِ فكانَ لا يزالُ المُجتهدُ يرى الآخرَ على الذَّنبِ فيقولُ أقصِر فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ فقالَ لهُ أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّ
هِ لا
يغفرُ
اللَّهُ
لكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهما فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لهذا المُجتهدِ أكنتَ بي عالِمًا أو كنتَ على ما في يدي قادِرًا وقالَ للمذنبِ اذهب فادخلِ الجنَّةَ برحمتي وقالَ للآخرِ اذهبوا بهِ إلى النَّارِ قالَ أبو هريرةَ
والَّذي
نفسي بيدِهِ لَتكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقت دنياهُ آخرتَهُ
الراوي
: أبو هريرة | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
يتكلم عن كل من ارتكب كبيرة من الكبائر بما فيها الصلاة لأن تارك الصلاة تهاونا وكسلا عند جمهور العلماء
وأكثر أهل العلم لبس بكافر ولايخر
ج من الملة خلاف الجاحد والمنكر لها
فوردت
أحاديث عقاب وعذاب تارك الصلاة ومرتكب الكبيرة وهذا صحيح كما وردت أحاديث فى العفو كما ذكرنا
فالجمع
بينهما
أن
الله سبحانه وتعالى قد يخلف وعده ولايخلف وعيده
فيعفوا
بفضله ورحمته عنهم
فهم
فى مشيئته
كالتالى
حديثُ الب
طاقةِ , في الرَّجلِ الَّذي يُؤتَى به ويُوضعُ له في كفِّه تسعةٌ وتسعون سِجلًّا , كلُّ سِجِلٍّ مدَّ البصرِ , ثمَّ يُؤتَى
بتلك البطاقةِ فيها : لا إلهَ إلَّا اللهُ فيقولُ : يا ربِّ , وما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجلَّاتِ
؟ فيقولُ اللهُ تعالَى : إنَّك لا
تُظلمُ
. فتُوضعُ تلك البطاقةُ في كِفَّةِ الميزانِ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فطاشتِ السِّجلَّاتُ , وثقُلتِ
البطاقةُ
وسلم يقول: يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف؟
فيقول: أي رب أعرف. قال: فإني قد
سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفة حسناته
وأمَّا مَن ماتَ مُصِرًّا على فِعْلِ الكبائِر -
والعياذُ بِالله-
وهو مِنْ أهلِ التَّوحيد، فهو تَحت مشيئةِ الله إنْ شاءَ عذَّبه ثُم
يُخرِجُه من النار ويُدخِلُه الجنة، وإن شاءَ غَفَرَ له وأدخله ا
لجنة بدون سابقة عذاب، والأدلَّة
على ذلك كثيرةٌ:
منها
قولُه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48
]، وقال سبحانه: {يُعَذِّبُ مَنْ
يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ}
[العنكبوت:21].
ومنها
أحاديثُ الشَّفاعة المتواتِرة، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "شفاعتي لأهْلِ الكبائِر من أُمَّتي" (أخرجه
الترمذي وصححه).
ومنها
حديثُ أبي ذَرٍّ في الصحيحين قال: قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "أتانِي جِبريلُ فبشَّرني أنَّ
ه مَنْ ماتَ لا
يُشْرِك بِالله شيئًا دَخَلَ الجنَّة، قُلْتُ: وإنْ سَرَقَ وإن زَنَى؟ قال: وإن سَرَقَ وإنْ زَنَى".
ومنها
حديثُ عبادةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "تُبايعوني على أن لا تُشرِكوا بالله شيئًا ولا تَسرِقُوا ولا
تَزْنُوا ولا تَقْتُلوا
أولادَكم وقرأَ آيةَ النساء [أي آية بيعة النساء في سورة الممتحنة]، فمن وفى منكم فأجره على الله،
ومَن أصاب مِن ذلك
شيئًا
فَسَتره اللَّهُ فأَمْرُه إلى الله؛ إن شاءَ عاقَبَهُ وإن شاءَ عفَا عنْهُ" (متَّفق عليه).
ومنها
ما رواهُ مُسلمٌ عن أبي هُريْرة، قال: قال ر
سول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "ما مِن صاحبِ كنْزٍ لا يؤدِّي زكاتَه إلا أحْمِيَ عليهِ في نار جهنَّم، فيجعلُ صفائحَ فيُكْوَى بها جنْباهُ وجبينُه، حتى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِباده في يومٍ كان مِقداره
خَمسين ألفَ سنة، ثُمَّ يُرَى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّة
وإمَّا إلى النَّار"، ثُمَّ ذكر صاحبَ الإبِل وصاحبَ الغَنَم الذي لا يؤدِّى
زكاتَها، وقال أيضًا: "ثُمَّ يُرَى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النَّار" ومنع الزكاة من كبائر الذنوب.
قال
شيخُ الإسلام ابنُ تيمية: "اتَّفق أهْلُ السُّنَّة والجماعة أنَّه يشفع
في أهل الكبائر، وأنَّه لا يُخَلَّد في النَّار من أهل
التَّوحيدِ أحد". انتهى.
وفي
"فتاوى اللجنة الدائمة": "صاحبُ الكبيرة متوعَّد بالعذاب كقاتل نفسِه، إلا أنَّه لا يُخلَّد في النار خلودَ الكفَّار
كغَيْرِه من أصحاب الكبائر، وما ذُكِرَ في الحديث من الخلود فهو
خلود مؤقَّت، جمعًا بين الأدلَّة الشرعيَّة".
وفي
فتوى أخرى لَها: "عقيدة أهل السنة والجماعة أنَّ مَن مات من المسلمين مُصرًّا على كبيرةٍ من كبائِرِ الذُّنوب -
كالزِّنا والقَذْفِ والسَّرِقَة-
يكونُ تَحتَ مشيئة الله سبحانه؛ إنْ شاءَ غَفَر له، وإنْ شاءَ عذَّبه ع
لى الكبيرة التي مات
فلايجزم مخلوق بأن فلان سيعذب أو أنه من اهل النار
بل
هو فى المشيئة
🔰
علي
من
ينصبون
أنفسهم
حكاما
علي
الناس
بتركهم
للصلاة
بالوعيد
والحساب
من
الله
في
الدنيا
هناك فارق بين أن نقول له الوعيد وا