بداية التأريخ الهجري

منوعات عام
السؤال

بداية التأريخ الهجري

الإجابة

بدأت قصة التأريخ الهجري في زمن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وذلك عندما كتب إليه أبو موسى -رضي الله عنه- كتابًا قال فيه: "يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ"، فجمع عمر الناس، فقال بعضهم: "أرِّخ بالمبعث"، وبعضهم قال: "أرِّخ بالهجرة"، فقال عمر: "الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرِّخوا بها"، وكان ذلك في السنة السابعة عشر، فلما اتفقوا قال بعضهم: "ابدأوا برمضان"، فقال عمر: "بل بالمحرم فإنه منصرف الناس من حجهم"، فاتفقوا على ذلك
وبحسب المصادر الإسلامية، جمع الخليفة عمر الصحابة رضوان الله عليهم، وبحثوا في هذا الشأن، فتفاوتت الآراء، فمنهم من اقترح بأن يؤخذ بتاريخ مولد الرسول عليه الصلاة والسلام كبداية للتقويم، وآخر قال: نأخذ بتاريخ وفاته، إلا أن الرأي الأغلب كان الأخذ بهجرته عليه الصلاة والسلام.
وبعد أن استشار الخليفة عمر الصحابيين عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب في هذا الرأي وأقراه، تم الاتفاق على اعتبار السنة التي هاجر فيها النبي صلى الله عليه وسلم هي بداية التقويم، واختير الأول من محرّم كبداية للسنة، وذي الحجة نهاية لها، ومن هنا انطلقت السنة الهجرية من هجرة الرسول والتي صادفت عام 622 ميلادي، لتصبح السنة الأولى في التاريخ الهجري.