حكم الحج والعمرة [للمتوفي]
السؤال
حكم الحج والعمرة [للمتوفي]
الإجابة
فإن الحج عن الميت والعمرة عن الميت من أفضل القربات، وينتفع بها الميت المسلم كثيرًا، فقد سئل النبي ﷺ عن ذلك مرات كثيرة، فقال للسائل: حج عن أبيك وللسائلة: حجي عن أبيك والآخر: عن أمك وسأله آخر قال: إني لبيت عن شبرمة قال: من شبرمة؟ قال: أخ لي، أو قريب لي، قال: حج عن نفسك، ثم حج عن شبرمة
فتوى ابن باز وكبار العلماء
[ في المملكة السعودية]☝️
وأضاف جمعة، فى إجابته على سؤال « سأذهب لعمرة قريبة فهل يجوز أن أعمل عمرة لى ثم أذهب للميقات لعمل عمرتين لمن توفى من اهلى ؟»، أنهم إذا كانوا لم يعتمروا قبل ذلك فلك بعد أن تنتهى من أداء عمرتك أن تذهب للميقات وتؤدى عمرة أخرى وإن أردت أن تكرر ذلك فلا حرج فى تكرار العمرات ولكن إذا كانوا اعتمروا قبل ذلك فلك بعد ان تنتهى من عمرتك أن تهب ثواب ما فعلت لمن تريد.
دار الافتاء المصرية☝️
الشيخ: القول الراجح من أقوال أهل العلم أنه يجوز للإنسان أن يتعبَّد لله عزَّ وجلَّ بطاعة، بنيَّة أنها لميت من أموات المسلمين، سواء كان هذا الميت من أقاربه، أو ممن ليس من أقاربهم، هذا هو القول الراجح، سواء في الصدقة، أو في الحج، أو في الصوم، أو في الصلاة، أو في غير ذلك
هذه فتوى ابن عثيمين☝️
ففي الموسوعة الفقهية : ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ إلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَدَاءُ الْعُمْرَةِ عَنْ الْغَيْرِ؛ لِأَنَّ الْعُمْرَةَ كَالْحَجِّ تَجُوزُ النِّيَابَةُ فِيهَا؛ لِأَنَّ كُلًّا مِنْ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ مَالِيَّةٌ.