حكم نزول إفرازات بنيه في آخر الدورة الشهرية أثناء العمرة أو الحج

منوعات عام
السؤال

حكم نزول إفرازات بنيه في آخر الدورة الشهرية أثناء العمرة أو الحج

الإجابة

لابد من الطهر كله
وانتظرى حتى تطهرى
أما لو كنت مرتبطة ببرنامج ولن تستطيعي التأخير وطالت الافرازات
فقومى بالعمرة كاملة حتى مع الافرازات وعمرتك صحيحة ولاشئ عليك
فالحيض والنفاس لا يمنعان الإحرام، فيجوز أن تحرمي بالعمرة وأنت حائض، ويستحب لك عند الإحرام أن تشترطي.
وإذا أحرمت، فلا تطوفي حتى تطهري من حيضك.
ولا تحتاجين إلى تجديد نية الإحرام، ولا إلى الخروج للتنعيم، بل تغتسلين في الفندق أو السكن الذي أنت فيه، وتذهبين للحرم، وتطوفين، وتسعين، وتقصرين من شعرك، وبهذا تكون قد تمت عمرتك.
🔺 المحظورات التي يجب علي المرأه إتباعها أثناء الاحرام
العطور والزينة وتغطية الوجه
وقص الشعر وتقليم الأظافر
🔶 مايوجب فعله عند انقطاع صوت الإمام عن المصليّن
🔷 حكم قراءة سورة يس بنية تسهيل قضاء أمر[ هل من البدع أم من المستحب]
بعض المشايخ يقول ذلك
وهناك طرق اخرى كثيرة منها ترديد آية معينة سبع مرات ثم آية اخرى معينة اربعة عشرة مرة اثناء قراءتها سبع مرات
كلها اوراد متوارثة من المشايخ ممن جربوا ذلك. ولكن لم يرد نص بذلك
فالناس فى ذلك مابين منكر مبدع. ومابين عامل متبع مشايخه ببركة السند والسلسلة فيذوق ذلك ومن ذاق عرف ومن عرف اغترف
ومنهم من يفعلها لأنه سمع ذلك او قراءه من غير اتباع أحد
ومن غير تبديع أحد
🔺 حكم مايسمي بعيد الحب ( الفلانتين)
هذا بدعة فى تسميته وتخصيصه
وطقوسه ومايرسخ فيه من افعال وعادات
لكن الحب فى ذاته فلم توجد ديانة ولاشريعة ولارسول اهتم بتلك المسألة وجعلها من أصول الاعتقاد مثل أمة الإسلام ونبى الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم
فمن أراد تعلم الحب فليتعلمه من دينه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
من الإيمان والاعتقاد ومن غيرهما لن يكون القلب فيه حياة
ومن هذا الحب نتعلم حب الزوجة والأبناء والأم والأب والناس أجمعين
وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وكان أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وكل ذلك لايتاتى إلا بعد تمكن الحب الإيمانى الحقيقى فى القلب ومنه تتشعب فروع الحب وقطرات الرحمة إلى الناس
فإذا فقد فالكل من بعده شهوة وضياع
القلب الذى لايكون ممتلئ بحب الله وحب رسوله فهو قلب ميت لاحياة فيه
فمن يدعى الحب وليس معه هذا الحب الإلهي فهو واهم تائه روحه معلقة بالأرض الفانية
فالقلوب نوعان
قلب معلق بالعرش
وقلب معلق بالأرض
🔷 حكم إثبات ليلة[ الإسراء والمعراج ] في شهر رجب
والمشهور المعتمد من أقوال العلماء أنَّ الإسراء والمعراج وقع فى شهر رجبٍ الأصمِّ، وقد حكى الحافظ السيوطي ما يزيد على خمسة عشر قولًا؛ أشهرُها: أنه كان في شهر رجب؛ حيث قال في "الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء" (ص: 52-53، ط. دار الحديث): [وأما الشهر الذي كان فيه: فالذي رجَّحه الإمام ابن المنير على قوله في السنة ربيع الآخر، وجزم به الإمام النووي في "شرح مسلم"، وعلى القول الأول في ربيع الأول، وجزم به النووي في فتاويه.
وقيل: في رجب وجزم به في "الروضة".
وقال الإمام الواقدي: في رمضان.
والإمام الماوردي في شوال، لكن المشهور أنه في رجب] اهـ.
ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي عن تحديد ليلة الإسراء والمعراج:
ذكر أحد أئمة الحديث وهو أبو الخطاب عمر بن دحيا من أئمة القرن السابع، وله كتاب اسمه “أداء ما وجب في بيان وضع الوضَّاعين في شهر رجب”، وفي هذا كتب يقول: إن بعض القُصَّاص ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم أُسري به في رجب، قال: وهذا هو عين الكذب، أقر هذا الكلام خاتمة الحفاظ الحافظ بن حجر العسقلاني شارح البخاري المعروف، وأنا أعرف أن موضوع ليلة السابع والعشرين من رجب لم يأت فيها حديث صحيح، ولا قول صحيح لأحد الصحابة إنما هو قول اشتهر، وقال به بعض الأئمة ونُسب إلى الإمام النووي، اختاره الإمام النووي في فتاواه، والإمام النووي رجل كان مقبولاً عند الأمة، فاشتهر قوله هذا، على حين أن هناك مثلاً الإمام أبا إسحاق الحربي نجده يقول إن الإسراء والمعراج ليس في ليلة السابع والعشرين من رجب بل في ليلة السابع والعشرين من ربيع الأول.
و أنا أعلم أنه لم يثبت شيء في هذا، وأن هذا قول اشتهر وأصبح معروفاً عند المسلمين منذ قرون أنهم يذكرون الإسراء والمعراج في هذه الليلة
وتعقيبا على ماسبق وماوراء ذلك من بحوث وكتب واراء واختلافات كثيرة
ان الإسراء والمعراج ثابت بنص الكتاب والسنة
لكن تحديد تلك الليلة فلا يعلم بحقيقتها إلا الله
وهى من الأمور التى اخفها الله
كساعة الإجابة وكليلة القدر وغيرهم
🔷 حكم تضعيف ثواب الصلاة خارج المسجد الحرام بالكعبة المشرفة
اختلف الفقهاء في المراد بالمسجد الحرام هنا على أقوال ، أشهرها قولان : الأول : اختصاص ذلك بمسجد الكعبة . وإلى هذا ذهب جماعة من العلماء منهم النووي والمحب الطبري ، وابن مفلح ، وابن حجر الهيتمي واختاره ابن عثيمين رحمهم الله .
والثاني : أنه يشمل الحرم كله ، وقد نسب هذا القول إلى الجمهور من الحنفية والمالكية والشافعية ، واختاره ابن القيم رحمه الله ، وبه أفتت اللجنة الدائمة والشيخ ابن باز رحمه الله .
جاء في "الموسوعة الفقهية (27/239) : " ذهب الحنفية في المشهور والمالكية والشافعية إلى أن المضاعفة تعم جميع حرم مكة ، فقد ورد من حديث عطاء بن أبي رباح قال : بينما ابن الزبير يخطبنا إذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام تفضل بمائة ، قال عطاء : فكأنه مائة ألف ، قال : قلت : يا أبا محمد ، هذا الفضل الذي يذكر في المسجد الحرام وحده أو في الحرم ؟ قال : بل في الحرم ، فإن الحرم كله مسجد )
#فالصحيح ماذهب إليه جمهور العلماء أنها تشمل الحرم كله وليس المسجد فقط
🔺 حكم الأكل والشرب في الإناء المكسور أو المشروخ
هناك فارق بين النهى للحرمة والنهى للكراهة
فيجوز الأكل فى الاناء المكسور
أما الشرب ففيه نهى كراهة
وذلك فى المكسور وليس المشروخ كالتالى👇
فإن الإناء الذي انكسر بعضه يجوز استعماله في الأكل وغيره مما يصح أن يستعمل فيه، والدليل على ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فِلَقَ الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: غارت أمكم، ثم حبس الخادم حتى أُتِيَ بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كُسِرَت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كَسَرت.
فالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد أكلوا مما في هذه القصعة المكسورة، ثم أيضاً لم يأمر برميها والتخلص بل تركها ينتفع بها. وهذا في الأكل
نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بعضِ العاداتِ لِعِلَّةِ الوِقايةِ مِنَ الوُقوعِ في ضَرَرٍ أو مرضٍ، وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ رضِيَ اللهُ عنه: "نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الشُّرْبِ من ثُلْمَةِ القَدَحِ"، أي: من موضِعِ الكَسْرِ الَّذي يُصيبُ إناءَ الشُّرْبِ؛ وذلك حتَّى لا يُصيبَهُ بَلَلٌ ممَّا قد يتسرَّبُ منه، وقيل: إنَّه لَرُبَّما يؤذيه ذلك الموضعُ في فمِهِ، أو لِأنَّه مَقْعَدُ الشَّيطانِ الَّذي يُسَوِّلُ للإنسانِ الشُّربَ من هذا الكَسْرِ فيُصيبُهُ الأذى، وقيل: لِأنَّ الكَسْرَ في الإناءِ لا ينالُهُ التَّنظيفُ التَّامُّ مِثْلَ الفتحةِ الأصليَّةِ، فيكون مَظِنَّةَ الضَّرَرِ، كما نهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنْ يُنْفَخَ في الشَّرابِ"، سواء كان ذلك بهَدفِ تبريدِ الشَّرابِ إنْ كان ساخِنًا أو لِأَيَّةِ عِلَّةٍ أُخرى؛ وذلك حتَّى لا يَخرُجَ من فمِهِ ما يُصيبُ الماءَ، لا سيَّما إذا كان الشَّرابُ مُشترَكًا؛ فَيَقْذَرُهُ الآخرون
🔺 الفرق بين[ التهجد_قيام الليل_التراويح]