حكم دفن النساء مع الرجال في مقبرة واحدة
السؤال
حكم دفن النساء مع الرجال في مقبرة واحدة
الإجابة
لايجوز إلا لضرورة شرعيةوان يكون هناك فاصل بينهم وذلك فى اوقات الكوارث وغيرها
اما وجود المقابر عين للرجال واخرى للنساء فلاتدفن إلا مع النساء
🔶📖 حكم قول [ اللهم صلي علي أمي]
قد تنازع العلماء : هل لغير النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي على غير النبي صلى الله عليه وسلم مفردا ؟ على قولين :
أحدهما : المنع وهو المنقول عن مالك والشافعي واختيار جدي أبي البركات .
والثاني : أنه يجوز وهو المنصوص عن أحمد واختيار أكثر أصحابه : كالقاضي وابن عقيل والشيخ عبد القادر . واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر : صلى الله عليك . واحتج الأولون بقول ابن عباس : لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذا الذي قاله ابن عباس قاله لما ظهرت الشيعة وصارت تظهر الصلاة على علي دون غيره فهذا مكروه منهي عنه كما قال ابن عباس . وأما ما نقل عن علي : فإذا لم يكن على وجه الغلو وجعل ذلك شعارا لغير الرسول فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه وقد قال تعالى : (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث) وفي حديث قبض الروح : (صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه) . ولا نزاع بين العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على غيره كقوله : (اللهم صل على آل أبي أوفى) وأنه يصلي على غيره تبعا له كقوله : (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) والله أعلم
🔷📖 تعريف المشاحن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن" صححه الألباني .
وقال " المشرك كل من أشرك مع الله شيئا في ذاته تعالى أو في صفاته أو في عبادته. والمشاحن قال ابن الأثير: هو المعادي، والشحناء العداوة، والتشاحن تفاعل منه. وقال الأوزاعي: أراد بالمشاحن هاهنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة"
وقال ابن عبد البر في التمهيد "..فالشحناء العداوة"
وفي عون المعبود شرح سنن أبي داود " الشحن أي عداوة تملأ القلب
قال الإمام الأوزاعي إنّ المشاحن هو المبتدع المفارق لجماعة الأمة، أو المقصود هو الشحناء التي بمعنى البغضاء، وتقع بين المسلمين بفعل النفس الأمارة بالسوء، أو بمعنى الذي في قلبه بغض لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
وقال ابن ثوبان إن المشاحن هو من ترك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
والإسلام نهى عن الشحناء لما قد يترتب عليها من مشكلات تصل إلى حد الكفر أو قتل النفس، ومن صور المشاحنات التي تقع ما بين الناس، التباغض والقطيعة التي تحدث بفعل النفس الأمارة بالسوء، والأذية اللسانية للمسلمين بين بعضهم بعضًا، وأنّ المسلم لا يأمن أخيه من أن يجرّ إليه مكروه أو يلحق به أذًى ما.
ويدخل تحت باب المشاحنة هجر المسلم لأخيه المسلم؛ فقد جاء في الحديث الصحيح: "لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ، يَلْتَقِيانِ: فَيَصُدُّ هذا ويَصُدُّ هذا، وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأُ بالسَّلامِ"، فالعلماء قالوا لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق الحدّ الوارد في الحديث، والهجر يرتفع بمجرّد السلام، وأمّا الذي في هجره خيرٌ فيجوز هجر