تفسير ذلك☝️

منوعات عام
السؤال

تفسير ذلك☝️

الإجابة

اختار الطبري أن أي سنة يوحيها الله لنبي في غير كتاب، فإنه يطلق عليها حكمة، فقال في قوله تعالى:  وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ آل عمران/ 48: " والحكمة: وهي السنة التي نوحيها إليه في غير كتاب " الطبري: (5/ 416).
وقال ابن عطية: " وأما الْحِكْمَةَ، فهي السنة التي يتكلم بها الأنبياء ، في الشرعيات ، والمواعظ، ونحو ذلك، مما لم يوح إليهم في كتاب ولا بمَلَك، لكنهم يُلهمون إليه وتقوى غرائزهم عليه .
وقد عبر بعض العلماء عن الْحِكْمَةَ بأنها الإصابة في القول والعمل، فذكر الله تعالى في هذه الآية أنه يعلم عيسى عليه السلام الحكمة .." انتهى من "تفسير ابن عطية