حكم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
السؤال
حكم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الإجابة
والرد علي من لايجيزون الإحتفال
طائفة واحدة فقط هم من يقولون أنه بدعة وأكثرهم رجع عن ذلك
وحتى تكون الأمور أكثر وضوحا
نقصد بالاحتفال تذكير الناس بمولده صلى الله عليه وسلم بسيرته واطعام الطعام والتصدق على المحتاج وتوزيع الحلوى للصغار والكبار
واما ما يفعل من بدع الطبل والزمر والرقص فهذا حرام ولابجوز شرعا"
بالعكس فى هذا الزمان الذى نسى الشباب والفتيات من هو النبى صلى الله عليه وسلم
اصبح تذكيرهم بهذا من المستحبات
العلماء الذين أجازوا مولد النبي الشريف
الحافظ ابن الجوزي ت510 هـ
الحافظ العراقي ت 806 هـ
الحافظ السخاوي ت 902 هـ
الإمام ابن حجر الهيتمي ت 973
الإمام مُلّا علي القاري ت 1014 هـ
الإمام أبو شامة المقدسيت 665 هـ
الإمام الحافظ الذهبي ت 748
الإمام جلال الدين السيوطي ت 911 هـ
الإمام المقري التلسماني ت1040 هـ
الإمام أبي خطاب ابن دُحية ت 633 هـ
الإمام الحافظ ابن كثير ت 774 هـ
ابن ناصر الدين الدمشقي ت 842 هـ
الإمام ابن الديبع الشيباني ت 944
الإمام الخطيب الشربيني ت 977 هـ
الإمام الرزنجي ت 1103 هـ
الإمام ابن خلكان ت 1282 هـ
ابن عباد النفزي المالكي ت 792 هـ
الحافظ ابن حجر العسقلاني شارح صحيح البخاري ت 852 هـ
الحافظ الشهاب القسطلاني ت 923 هـ
الشيخ ابن عابدين الحنفي ت 1252 هـ
ابن حاج المالكي ت 1336 هـ
الإمام النووي صاحب رياض الصالحين
و يقول ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم الصفحة297
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مشروع، وإحياء ذكرى بزوغ نوره عليه السلام غير ممنوع، بل هو تعبير عن الفرح بالرحمة المهداة وعن محبته عليه السلام، وفيه تعظيم لشعائر الله تعالى، وتثبيت لقلوب المؤمنين، ومناسبة لاستحضار الأخلاق والمعجزات والشمائل المحمدية الواجب الاقتداء بها.
من مواضع الاتفاق في ميلاده صلى الله عليه وسلم تحديد العام ، وتحديد اليوم :
1. أما العام : فقد كان عام الفيل .
2. وأما اليوم : فهو يوم الاثنين ، ففيه وُلد صلى الله عليه وسلم ، وفيه بُعث ، وفيه توفي .
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال : ( سُئِلَ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ – أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ – ) .رواه مسلم
ثالثاً:
أما موضع الخلاف فقد كان في تحديد الشهر واليوم منه ، وقد وقفنا على أقوال كثيرة في ذلك ، وأقوى الأقوال منها اثنان :
1. في ثاني عشر ربيع الأول ، وهذا هو المشهور عند الجمهور .
2- في التاسع من ربيع الأول وقد حقق بعض العلماء المسلمين من أهل الحساب والفلك أن يوم الاثنين يوافق التاسع من ربيع الأول ! ، وهو ما رجحه بعض العلماء من كتَّاب السيرة المعاصرين ومنهم الأستاذ محمد الخضري ، وصفي الرحمن المباركفوري .
وقال الأستاذ محمد الخضري – رحمه الله – :وقد حقق المرحوم محمود باشا الفلكي – عالم فلكي مصري ، له باع في الفلك والجغرافيا والرياضيات وكتب وأبحاث ، توفي عام 1885م – : أن ذلك كان صبيحة يوم الاثنين تاسع ربيع الأول الموافق لليوم العشرين من أبريل / نيسان ، سنة 571 من الميلاد ، وهو يوافق السنة الأولى من حادثة الفيل ، وكانت ولادته في دار أبي طالب بشعب بني هاشم .” نور اليقين في سيرة سيد المرسلين ” ( ص 9 )، وينظر: ” الرحيق المختوم ” ( ص 41
أما يوم وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : فلا خلاف في أنها كانت يوم الاثنين ، وأما سنة الوفاة : فلا خلاف في أنها كانت في العام الحادي عشر من الهجرة .
وأما شهر الوفاة : فليس ثمة خلاف أنها كانت في شهر ربيع أول .
وأما تحديد يوم الوفاة من ذلك الشهر : ففيه خلاف بين العلماء : فالجمهور على أنها كانت في الثاني عشر من شهر ربيع أول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاتضيعوا على أنفسكم فضل لاتعلمون حجمه ولا ثوابه
لاتعلمون أثره فيكم وفى ابناءكم وبيوتكم واحوالكم ودياركم
والله لو تعلمون حقيقة فضل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماتركتم الصلاة والسلام عليه
يامن انشغلتم بالسؤال عن حكم الاحتفال بالمولد
اسألكم بالله عليكم كم مرة فى اليوم تصلون على النبى صلى الله عليه وآله وسلم