معني قول [ وتعالي جدك] في دعاء الإستفتاح

منوعات عام
السؤال

معني قول [ وتعالي جدك] في دعاء الإستفتاح

الإجابة

ضبط العلماء من أهل الحديث والفقه واللغة وغيرهم (الجَدّ) هنا بفتح الجيم ، ولم يذكروا غيره.
و(الجَدُّ) هو العظمة .
فمعنى الحديث : تعالت عظمتك .
قال النووي رحمه الله في "تهذيب الأسماء واللغات" (3/331) :
"وقوله في دعاء الاستفتاح: (وتعالى جدك) مفتوح الجيم ، أي ارتفعت عظمتك .
وقيل : المراد بالجد: الغنى ، وكلاهما حسن، ولم يذكر الخطابي إلا العظمة، ومنه قوله تعالى إخبارًا عن الجن: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) (الجن/3) أي عظمته"
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ) رواه البخاري (844) ، ومسلم (593).
قال العلماء أي : لا ينفع ذا الحظ والغنى والجاه، منك : حظُّه، وغناه، وجاهه .
قال ابن رجب في قوله صلى الله عليه وسلم : (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) :
"والجد -بفتح الجيم- المراد به في هذا الحديث: الغنى، والمعنى: لا ينفع ذا الغنى منك غناه.." انتهى من "فتح الباري لابن رجب" (7/417) .
🕋 تحية المسجد الحرام
الأفضل البداءة بالطواف، ثم الصلاة ركعتين، فإن لم يتيسر ذلك أو كان الإنسان عنده شيء من الكسل عن الطواف يصلي ركعتين تحية المسجد، فإن بدأ بالطواف فهو أفضل، وإن صلى ركعتين وترك الطواف طواف النافلة فلا بأس.
أما إن كان قدم للعمرة أو الحج فالسنة المتأكدة البداءة بالطواف إذا تيسر ذلك، فإن لم يتيسر صلى ركعتين ثم طاف بعد ذلك إذا تيسر في وقت مناسب