كيفية الجمع بين قوله تعالى: "وكان عرشه على الماء" وما جاء في صحيح مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن إبليس يضع عرشه على الماء. طيب ما المشكلة؟ الله سبحانه كان عرشه على الماء ث…
السؤال
كيفية الجمع بين قوله تعالى: "وكان عرشه على الماء" وما جاء في صحيح مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن إبليس يضع عرشه على الماء. طيب ما المشكلة؟ الله سبحانه كان عرشه على الماء ثم ارتفع عليه سبحانه وتعالى. "هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش". يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق السموات والأرض، إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فهو كان العرش على الماء ولم يكن الله مستوياً عليه. ثم استوى الله على العرش بعد خلق السموات والأرض سبحانه وتعالى. لكن كون إبليس له عرش أيضاً هذا ما يمنع. إبليس له عرش ويضع عرشه على الماء أيضاً لكن الماء الذي عليه عرش الله غير الماء الذي عليه عرش إبليس، الماء الذي عليه عرش الله فوق السموات بينما الماء الذي عليه عرش إبليس في هذه الدنيا، ففرقٌ عظيم بين عرش الله وعرش إبليس وملكة سبأ لها عرش. "أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين". كل ملكٍ الآن له عرش. فالعروش كثيرة جداً للناس ولغيرهم
الإجابة
استاذنا الفاضل د. أشرف
سؤالى.. هو لماذا ثواب القرض أعلى من ثواب الصدقه..
شرح الحديث👇
الصدقة في حقه أفضل من القرض، فقد قال تعالى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ {البقرة:280 }. قال الإمام الجصاص في كتابه أحكام القرآن: يعني والله أعلم: أن التصدق بالدين الذي على المعسر خير من إنظاره به، وهذا يدل على أن الصدقة أفضل من القرض لأن القرض إنما هو دفع المال وتأخير استرجاعه، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قرض مرتين كصدقة مرة. وأما ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة. رواه ابن ماجة، فهو حديث ضعيف، قال الكناني في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: هذا إسناد ضعيف، وقال الألباني: ضعيف جدا. وقال النفراوي في الفواكه الدواني: المعتمد أن الصدقة أفضل من القرض، لأن المتصدق لا يأخذ بدلها بخلاف المقرض، والحديث ضعيف. وأما في حق المقترض، فإن كان يرجو الوفاء فلا ريب أن القرض أفضل من أن يطلب الصدقة، لما في ذلك من صون وجهه عن ذل المسألة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: لاتزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس على وجهه مزعة لحم. متفق عليه