حكم الصلاة فى البيت المجاور للمسجد

فإن الاقتداء بصوت الإمام من وراء حائط ونحوه مختلف فيه بين أه ل العلم ، فمنهم من يرى جوازه ، ومنهم من لا يرى ذلك ، والقول بالجواز هو مذهب الإمام مالك في غير الجمعة، وأبي حنيفة ، ورواية عن الإمام أحمد. إذا تقرر هذا فاعلم أن اقتداء أهلك بصوت الإمام من وراء الجدار فيه الخلاف - كما علمت- والراجح عندنا - والله تعالى أعلم-ج وازه ، بدليل أنه ثبت أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا بصلاته وهو داخل إحدى حجراته وهم خارجها ، وهذه الصلاة وإن كانت صلاة نفل ، فإن الأصل عدم ا لتفرقة بين الفرض والنفل كما هو مقرر. صلاة النساء في دار مجاورة للمسجد ، بحيث لا يرين الإمام ولا المأمومين ، ولا تتصل الصفوف ، وإنما يسمعن الصوت فقط ، مختلف فيها بين أهل العلم ، فمنهم من منعها ، ومنهم من صححها . وكلام الشيخ ابن عثيمين السابق يؤخذ منه أنها تصح إذا اتصلت الصفوف بالبيت الذي تصلي فيه المرأة ، فلا حرج عليها حينئذ من الصلاة في بيتها ، أما إذا لم تتصل الصفوف ببيتها فلا تصح صلاتها في البيت مع إمام المسجد . وقال النووي رحمه الله : " لو صلى في دار أو نحوها بصلاة الإمام في المسجد، وحال بينهما حائل لم يصح عندنا، وبه قال أحمد. وقال مالك : تصح إلا في الجمعة . وقال أبو حنيفة : تصح مطلقا" انتهى من "ا لمجموع " (4 / 200 ). قال ابن قدامة : " فإن كان بين الإمام والمأموم حائل يمنع رؤية الإمام، أو من وراءه، فقال ابن حامد: فيه روايتان : إحداهما : لا يصح الائتمام به . ....... ... واختار القاضي أنه يصح إذا كانا في المسجد، ولا يصح في غيره " انتهى من "الم غني " (3 / 45 ). والمعتمد في مذهب الحنابلة هو عدم صحة الاقتداء

حكم الأكل قبل صلاة عيد الأضحى، أنه إذا كان المسلم سوف يذبح، ففي هذه الحالة من المستحب ألا يتناول طعاما قبل الصلاة وينتظر حتى الذبح ويأكل من أضحيته

قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: « كان لا يَط عَمُ حتى يَرجِعَ مِن المصلَّى، فيأكل من أضحيته، وكان يأمر النساء والصبيان أن يخرجوا إلى المصلى ويشهدوا الذكر واجتماع الناس، ويجتهد في إدخال الفرح في نفوس المسلمين خصوصا ا لصبيان منهم والنساء، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه ورجع ماشياً، والعَنَزَةُ تحمل بين يديه، فإذا وصل إلى المصلَّى، نُصِبت بين يديه ليصليَ إليها، فإن المصلَّى كان إذ ذاك فضاءً لم يكن فيه بناءٌ ولا حائط، وكانت الحربةُ سُترتَه»

سبب تسمية يوم الثامن من ذي الحجة بيوم التروية

فقد ذكر ابن قدامة في المغني سبب تلك التسمية فقال: سمي بذلك لأنهم كانوا يتروون من الماء فيه يعدونه ليوم عرفة، وقيل: سمي بذلك لأن إبراهيم عليه السلام رأى تلك الليلة في المنام ذبح ابنه فأصب ح يروي في نفسه أهو حلم؟ أم من الله؟ فسمي يوم التروية يوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وسمي بهذا الاسم لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء في مكة ويخرجون به إلى منى حيث كان معدوماً في تلك الأيام ليكفيهم حتى اليوم الأخير من أيام الحج، وقيل سمي بذ لك لأن الله أرى إب راهيم المناسك في ذلك اليوم

مناسك الحج بالترتيب أنواع الحج الثلاثة أنواع النسك ثلاثة: حج إفراد: ينوي فيه الحاج نية الح

ج فقط. حج قِران: ينوي فيه الحاج نية الإتيان بح ج وعمرة معًا في آن واحد وبأفعال واحدة، من طواف وغيره من أعمال الحج، أو يحرم بالعمرة أولًا ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها. وعمل القارن كعمل المفرد سواء، إلا أن القارن عليه هدي والمفرد لا هدي عليه. حج تمتع: ينوي فيه الحاج نية العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي العقدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة)، فينوي العمرة فقط ويؤدي مناسكها، ثم يتحلل من إحرامه ويتمتع بحياته العادية من ملبس وغيره من معاشرة النساء، فإذا أتى اليوم الثامن من ذي الحجة نوى الحج من مكانه ب مكة ولبس ملابس الإحرام وأتى بمناسك الحج. وهذا النسك هو الأفضل.

روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إبليس يضع

عرشه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة. وعند أحمد: عرش إبليس على البحر يبعث سراياه في كل يوم يفتنون الناس، فأعظمهم عنده منزلة أفتنهم للناس. فكيفي كون للشيطان عرش على الماء و قال الله تعالى فى كتابه العظيم وكان عرشه على الماء 👇 قوله: (إن إبليس يضع عرشه) أي سرير ملكه (على الماء) وفي رواية على البحر، ومعناه أن مركزه البحر، ومنه يبعث سراياه في نواحي الأرض، فالصحيح حمله على ظاهره، ويكون من جملة تمرده وطغيانه وضع عرشه على الماء، يعني جعله الله تعالى قادراً عليه استدراجاً ليغتر بأن له عرشاً كعرش الرحمن كما في قوله تعالى: {وكان عرشه على الماء} كيفية الجمع بين قوله تعالى: "وكان عرشه على الماء" وما جاء في صحيح مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن إبليس يضع عرشه على الماء. طيب ما المشكلة؟ الله سبحانه كان عرشه على الماء ثم ارتفع عليه سبح انه وتعالى. "هو الذي خلق الس موات والأرض في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش". يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق السموات والأرض، إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فهو كان العرش على الماء ولم يكن الله مس توياً عليه. ثم استوى الله على العرش بعد خلق السموات والأرض سبحانه وتعالى. لكن كون إبليس له عرش أيضاً هذا ما يمنع. إبليس له عرش ويضع عرشه على الماء أيضاً لكن الماء الذي عليه عرش الله غير الماء الذي عليه عرش إبليس، الماء الذي عليه عرش الله فوق السموات بينما الماء الذي عليه عرش إبليس في هذه الدنيا، ففرقٌ عظيم بين عرش الله وعرش إبليس وملكة سبأ لها عرش. "أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين". كل ملكٍ الآن له عرش. فالعروش كثيرة جداً للناس ولغيرهم سؤالى .. هو لماذا ثواب القرض أعلى من ثواب الصدقه.. شرح الحديث 👇 الصدقة في حقه أفضل من القرض، فقد قال تعالى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ {البقرة:280 }. قال الإمام الجصاص في كتابه أحكام القرآن: يعني والله أعلم: أن التصدق بالدين الذي على المعسر خير من إنظاره به، وهذا يدل على أن الصدقة أفضل من القرض لأن القرض إنما هو دفع المال وتأخير استرجاعه، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قرض مرتين كصدقة مرة. وأما ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت ليلة أسري بي ع لى باب الجنة مكتوبا الص دقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة. رواه ابن ماجة، فهو حديث ضعيف، قال الكناني في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: هذا إسناد ضعيف، وق ال الألباني: ضعيف جدا. وقال النفراوي في الفواكه الدواني: المعتمد أن الصدقة أفضل من القرض، لأن المتصدق لا يأخذ بدلها بخلاف المقرض، والحديث ضعيف. وأما في حق المقترض، فإن كان يرجو الوفاء فلا ريب أن القرض أفضل من أن يطلب الصدقة، لما في ذلك من صون وجهه عن ذل ال مسألة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: لاتزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس على وجهه مزعة لحم. متفق عليه

عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُرَيْثٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ

هِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهِ كَانَ قَمِنًا أَنْلَا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ) قَوْله : " قَمِنًا " أَيْ جَدِيرًا وَخَلِيقًا شرح الحديث 👇 والمراد منه أن يبيعه مع ِحَاجَتِهِ إلَيْهِ ولا يستبدل غيره؛ لأنه قد يعرض نفسه لسؤال السكنى مع الآخرين وأذيتهم، أو لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ صَرْفُ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ فَيَضِيعُ الثَّمَنُ وَلَا يُبَارَكُ فِيهِ؛ كما في المغني لابن قدامة. .

سنة الظهر علي هدي رسول الله صلي الله عليه وسلم

الرسول ﷺ كان يحافظ على أربع قبل الظهر، وهي الراتبة تسليمتان قبل الظهر وبعدها تسليمة، الجميع ست ركعات مع الظهر كلها رواتب، ويستحب أن يصلي أربعًا بعدها يكون الجميع ثمانٍ لحديث أم حبيبة، وهو قوله ﷺ: من حافظ على أربع قبل الظه ر وأربع بعدها حرمه الله على النار رواه أهل السنن والإمام أحمد بإسناد صحيح، فالسنة للمؤمن أن يحافظ على هذه الركعات يرجو ما عند الله جل وعلا، من حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله تعالى على النار، وهذا وعد عظيم وخير كثير، وكذ لك الأربع التي جاءت في حديث عبدالله بن السائب بعد زوال الشمس في صحتها نظر، ولكن يقوم مقامها الأربع التي جاءت في حديث عائشة كان لا يدع أربع قبل الظهر، إذا زالت الشمس صلى أربعًا قبل الظهر وهي راتبة الظهر، فينبغي للمؤمن أن يحافظ عليها وأن يحرص عليها يرجو ما ع ند الله من المثوبة سبح انه وتعالى. كذلك حديث عائشة رضي الله عنها: إذا لم يصلها ﷺ قبل الظهر صلاها بعد الظهر، السنة للمؤمن إذا فاتت الراتبة قبل الظهر - شغل عنها - جاء والإمام قد أقيمت الصلاة يصليها بعد، يصلي أربعًا بعد الصلاة وثنتين الجميع ست أو ثمان بعد الصلاة فتوى ابن باز وهيئة كبار العلماء هناك ☝️ فصلاة أربع ركعات قبل الظهر, وأربع بعدها؛ مستحب, ومرغب فيه؛ فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى قبل الظهر أربعًا وبعدها أربعًا حرمه الله على النار». رواه الترمذي وغيره، وصححه الشيخ/ الألباني. قال الشوكاني في نيل الأوطار: والحديث يدل على تأكد استحباب أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعده، وكفى بهذا الترغيب باعثًا على ذلك، وظاهر قوله: "من صلى" أن التحريم على النار يحصل بمرة واحدة، ولكنه قد أخرجه الترمذي، وأبو داود، وغيرهما، بلفظ: "من حافظ" فلا يحرم على النار إلا ال محافظ. انتهى. وثبت الترغيب أيضًا في صلاة أربع ركعات قبل العصر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعًا». رواه الترمذي وغيره، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وحسنه الشيخ/ الألباني. قال الشوكاني: والأحاديث المذكورة تدل على استحباب أربع ركعات قبل العصر، والدعاء منه - صلى الله عليه وسلم- بالرحمة لمن فعل ذلك، والتصريح بتحريم بدنه على النار مما يتنافس فيه المتنافسون. انتهى. فصلاة أربع ركعات بعد الظهر نافلة مستحبة مرغب فيها, وكذلك الحال بالنسبة لصلاة أربع ركعات قبل العصر نعم ، يستحب صلاة أربع ركعات قبل صلاة الظهر ، وأربع بعدها ، فقد روى النسائي ( 1817 ) والترمذي (428 ) عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ ا لظُّهْرِ وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ . ولفظ الترمذي : مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ والحديث صححه الألباني في "صحيح النسائي " . وهذه الركعات ليست شيئاً آخر غير السنة الراتبة لصلاة الظهر ، بل هي السنة الراتبة . غير أن المؤكد والذي لا ينبغي تركه بحال ، هو صلاة أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها ، أما صلاة أربع بعدها ، فإذا صلاها عملاً بهذا الحديث ، فقد أصاب السنة ، ويرجى له الخير ، وإن اقتصر على ركعتين كفاه ذلك ماعليه الفتوى فى مصر والعالم الإسلامي قاطبة ☝️ ." . الجواب: فأجاب جوابا مطولا ، ذكر فيه كلام خلاف أهل العلم في اشتراط المحرم للمرأة في سفر الحج ، وكلامهم في حج المرأة وهي في عدتها ، ثم قال : " لما كان ذلك ، وكان الظاهر من السؤال أن السيدة المسئول عنها قد أذن لها زوجها ف ى السفر للحج ، ثم توفي ، وأنها ما تزال فى عدة وفاته ، وأنها إن قعدت للعدة فى منزله فاتها الحج، مع أنها قد سددت رسومه ومصروفاته بعد أن أخرجتها القرعة، وأنه لم يسبق لها أداء هذه ا لفريضة ، وكان معلوما بالعلم العام أن السفر للحج فى عصرنا، قد اقتضت مصلحة الدولة العامة تقييده بقيود، وتحديد عدد المسافرين بالقرعة، وقد يتعذر على هذه السيدة أداء هذه الفريضة فيما بعد بسبب تلك القيود ؛ وإذا كان هذا حال المسئول عنها، وهو حال اضطرار ، واعتذار ، وسنوح فرصة قلما يتيسر الحصول عليها، لاسيما وقد أذنت لها سلطات الدولة بالسفر ل لحج كان ذلك بمثابة وفاة الزوج وهى فى الحج فعلا ، يجرى عليه ما قال به ابن قدامة ( المرجعان السابقان ) واحتج له بالحجة القوية المقبولة فى النص الآنف . وما نقله ابن هبيرة عن الأئمة مالك والشافعى وأحمد من أنه إذا خافت فوات الحج إن جلست لقضاء العدة : جاز لها ال مضى فيه ( المرجعان السابقان ) . لما كان ذلك ؛ كان جائزا للسيدة المسئول عنها السفر لأداء فريضة الحج، وإن كانت فى عدة وفاة زوجها، لأن الحج آكد ، باعتباره أحد أركان الإسلام، والمشقة بتفويته تعظم ، فوجب تقديمه ، لاسيما وقد دخلت فى مقدماته فى حياة الزوج وبإذنه، وذلك تخريجا على تلك النصوص من فقه الأئمة مالك والشافعى وأحمد . والله سبحانه وتعالى أعلم " انتهى من"فتاوى دار الإفتاء" (1/204 ) ـ الشاملة . يجوز لوالدة السائل أن تسافر للحج في العدة ما دامت قد سدَّدت رسوم الحج ونفقاته، ولم يَعُدْ بإمكانها استردادُها؛ لأنَّ اختيارها والإذن لها بالسفر ودفعها لنفقات الحج الباهظة التي لا تُسْتَرَدُّ هو بمثابة دخولها في السفر ومُضِيِّها فيه، ولا سيما أنها قد دخلت في مقدماته في حياة الزوج وبإذنه، ولا شك أن درء المشقة الحاصلة من تفويت الحج أعظم من جلب مصلحة الاعتداد في المنزل، لذا كان تقديم الحج أَوْلَى. فتوى دار الإفتاء المصرية ☝️ هذه المرأة المعتدة من وفاة زوجها إن كانت تستطيع استرجاع أموال سفر الحج ، من غير ضرر عليها : فليس لها الخروج من بيتها للحج . أما إذا تعذر عليها استرجاع أموال الحج ، وكانت أموالا معتبرة ، يشق على مثلها تركها : كان ذلك من باب الحاجة المعتبرة التي تخرج لتداركها ، وتلافي الضرر بفوتها ، والقاعدة : أن الضرر يزال ؛ لحديث أبي سَعيدٍ الخُدريِّ - رضي الله عنه - : أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ : ( لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ ) رواه الحاكم ( 2/ 57- 58 ) ، وروا ه ابن ماجه ( 2340 ) من حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنْ : ( لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ ) . واعتبار الضرر والمشقة قال به عدد من أهل العلم ، فقد أفتى عدد منهم أن المرأة إذا سافرت إلى الحج ثم توفي زوجها أنها تكمل سفر حجها إذا كان في رجوعها ضرر ومشقة . قال ابن قدامة رحمه الله تعالى : " المعتدة من الوفاة ليس لها أن تخرج إلى الحج ، ولا إلى غيره ... وإن خرجت ، فمات زوجها في الطريق ، رجعت إن كانت قريبة ؛ لأنها في حكم الإقامة ، وإن تباعدت ، مضت في سفرها . وقال مالك : ترد ما لم تحرم . والصحيح أن البعيدة لا ترد ؛ لأنه يضر بها ، وعليها مشقة " انتهى من " المغني " (11 / 303 ) . فتوى السعودية ☝️

حكم صلاة التوبة ووقتها

صلاة التوبة مفتوحة بين العبد وربه لاتختص بوقت ولازمن معين بل هى تخرج من القلب انبعاثا" لطلب العفو عن ذنوب حدثت وتقصير فى عبادات وتصلى منفردة أو مع سنة الفرض أو مع تحية المسجد فهى فى اى وقت لاتختص بليلة بعينها ولاشهر بعينه 🦋 حكم النظر إلي السماء أثناء الدعاء الجواب: فلا نعلم مانعاً من النظر إلى الأعلى إذا كان خارج الصلاة، وإنما المنهي عنه هو رفع البصر إلى السماء داخل الصلاة، كما جاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً، بل إن رفع البصر إلى السماء خارج الصلاة أثناء الدعاء يدل على ا لمبالغة في التضرع إلى الله والخضوع بين يديه. وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع بصره إلى السماء أثناء الدعاء، ففي الحديث الذي تذكر فيه عائشة رضي الله عنها فراقه صلى الله عليه وسلم للدنيا، وهو حديث طويل تقول فيه: فرفع بصره إلى السماء وقال: "الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى" - ومعنى الحديث أيضاً في الصح يحين- رواه احمد في مسنده. وفي سنن الدارمي مرفوعاً : من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع بصره إلى السماء، أو قال نظره إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إ له إلا الله قال النووي في شرح صحيح مسلم: قوله صلى الله عليه وسلم: لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم. وفي رواية: أو لتخطفن أبصارهم ـ فيه النهي الأكيد والوعيد الشديد في ذلك، وقد نقل الإجماع في النهي عن ذلك، قال القاضي عياض: واختلفوا في كراهة رفع البصر إلى السماء في الدعاء في غير الصلاة، فكرهه شريح وآخرون، وجوزه الأكثرون وقالوا: لأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة ولا ينكر رفع الأبصار إليها، كما لا يكره رفع اليد، قال الله تعالى: وفي السماء ر زقكم وما توعدون ⁉️

حكم عمل منظار المعدةو الاثني عشر أثناء الصيام

إدخال المنظار الطبي من أجل الكشف عن علة المريض لا يؤثر على صحة الصيام كما جاء في مجمع الفقه الإسلامي، وحتى لا يكون من ظار المعدة مفطرا يشترط ألا يصاحبه إدخال سوائل أو مواد أخرى. وبناء على ما سبق فإننا ننصح القيام بإجراء المنظار ليلا إن تيسر ذلك حتى لا يقع المسلم في أي حرج شرعي ، وإذا لم يتح له ذلك فالأفضل أن يؤخر إجراء المنظار بعد انتهاء رمضان وبخاصة إذا قرر الأطباء أن تأ خير المنظار لا يضر بالصحة ولا يزيد في المرض، فإذا كان إجراء المنظار أمر عاجل ولا يمكن تأخيره بناء على ما يقرره المختصون من أهل الطب ففي هذه الحالة لا حرج على المريض أن يفطر في هذا اليوم ويقضي يوما مكانه وهذا إذا كان إدخال المنظار في الحلق سيصاحبه مواد أخرى ، أما إن كان الفحص سيتم بإدخال المنظار فحسب فالصوم صحيح.

حكم أئتمام الفرض بالمتنفل والعكس فى صلاة الجماعة

: فيجوز لمن فاتته صلاة أن يصليها قضاء خلف إمام يصلي حاضرة فمن فاتته الظهر ووجد إماماً يصلي العصر صح له أن يصلي الظهر خلفه، وهذه المسألة معروفة عند الفقهاء بـ"اختلاف نية الإمام والمأموم" قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع : تصح صلاة النفل خلف الفرض والفرض خلف النفل، وتصح صلاة فريضة خلف فريضة أخرى توافقها في العدد كظهر خلف عصر، وتصح فريضة خلف فريضة أقصر منها، وكل هذا جائز بلا خلاف عندنا. وقال النووي أيضاً: فرع في مذاهب العلماء في اختلاف نية الإمام والمأموم قد ذكرنا أن مذهبنا جواز صلاة المتنفل والمفترض خلف متنفل ومفترض في فرض آخر، وحكاه ابن المنذر عن طاووس والأوزاعي وأحمد وأبي ثور وسليمان بن حرب ، قال: وبه أقول وهو مذهب دواود. وقالت طائفة: لا يجوز نفل خلف فرض ولا فرض خلف نفل ولا خلف فرض آخر، قاله الحسن البصري والزهري ويحي بن سعيد الأنصاري وربيعة وأبو قلابة وهو رواية عن مالك. وقال الثوري وأبو حنيفة: لا يجوز الفرض خلف نفلٍ، ولا فرضٍ آخر، ويجوز النفل خلف فرض، وروي عن مالك مثله. انتهى. الصحيح هو القول الأول لما في الصحيحين أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة، وفي لفظ: "كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يطلع إلى قومه فيصليها لهم، هي له تطوع ولهم مكتوبة". حديث صحيح رواه بهذا اللفظ الشافعي في الأم ومسنده ثم قال: هذا

حكم صلاة النساء جماعة

فقد اختلف الفقهاء في حكم صلاة النساء جماعة، فذهب الشافعية إلى أنها تستحب، وتقف من تؤمهن وسطهن، وممن روي عنه أن المرأة تؤم النساء: عائش ة وأم سلمة ولا يعرف لهما مخالف من الصحابة، وروي عن أحمد روايتان: رواية أن ذلك مستحب، وأ خرى أن ذلك غير مستحب؛ وإن فعلن أجزأهن. وقال الحنفية: يكره تحريماً جماعة النساء وحدهن بغير رجال ولو في التروايح. وحجة المجوزين ما رواه أبو داود وصححه من حديث أم ورقة بنت نوفل الأنصارية، - رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يزورها ويسميها الشهيدة - وكانت قد جمعت القرآن- وكانت تؤم أهل دارها، وجعل لها مؤذناً يؤذن لها. وأما بالنسبة للثواب فيرجى أن يحصل لهن ثواب الجماعة، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة

حكم المكث للحائض في ساحة المسجدأو المسعي

لا حرج عليها أن تجلس في المسعى؛ لأن المسعى ليس من المسجد بل خارج المسجد، له حدود معينة وجدار تحجزه عن المسجد الحرام، فليس من المسجد، فإذا جلست فيه الحائض فلا حرج عليها أن تنتظر أهلها أو ما أشبه ذلك. قال ا لمرداوي في الإنصاف: رحبة المسجد ليست منه. على الصحيح من المذهب، والروايتين، وهو ظاهر كلام الخرقي؛ و « الحاويين»، و « الرعايتين» في موضع. وقدمه المجد في « شرحه» ، ونص عليه في رواية إسحاق بن إبراهيم علما بأن الحائض تفعل كل شىء وتشهد المناسك إلا الطواف ولكن لو خش بت فوات الرفقة فلها الطواف كل ذلك فى المناسك أما المكث فى ساحة المسجد أو المسعى فيجوز