منوعات

حكم من مات علي معصية ولم يتب

منوعات الجمهور: عام

فإن المسلم إذا مات مصرا على معصية - سواء مات أثناء فعله للمعصية، أو بعد فراغه منها، ولم يتب- فهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه، ولا يجزم لمسلم معين مهما عظمت ذنوبه بأنه سيعذب في النار. هذا هو اعتقاد أهل السنة والجماعة - خلافا للوعيدية من الخوارج والمعتزلة وغيرهم-. جاء في شرح مسلم للنووي: قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو م ؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن الحديث) وفي رواية: ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن. وفي رواية: والتوبة معروضة بعد. هذا الحديث مما اختلف العلماء في معناه، فالقول الصحيح الذي قاله المحققون، أن معناه: لا يفعل هذه الم عاصي وهو كامل الإيمان. وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء، ويراد نفي كماله ومختاره، كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة. وإنما تأولناه على ما ذكرناه؛ لحديث أبي ذر وغيره: من قال: لا إله إلا الله؛ دخل الجنة، وإن زنى وإ ن سرق. وحديث عبادة بن الصامت الصحيح المشهور، أنهم بايعوه صلى الله عليه وسلم على أن لا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يعصوا... إلى آخره. ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم: فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن فعل شيئا من ذلك فعوقب في الدنيا فهو كفارته. ومن فعل ولم يعاقب، ف هو إلى الله تعالى إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه. فهذان الحديثان مع نظائرهما في الصحيح، مع قوله الله عز وجل: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. مع إجماع أهل الحق على أن الزاني والسارق والقاتل وغيرهم من أصحاب الكبائر غير الشرك، لا يكفرون بذ لك، بل هم مؤمنون ناقصو الإيمان، إن تابوا سقطت عقوبتهم، وإن ماتوا مصرين على الكبائر، كانوا في المشيئة، فإن شاء الله تعالى عفا عنهم وأدخلهم الجنة أولا، وإن شاء عذبهم ثم أدخلهم الجنة. اهـ. وفي لوامع الأنوار البهية للسفاريني: والحاصل أن مذهب أهل الحق من أهل ال سنة والجماعة، أن من مات مذنبا، ولو مصرا على كبائر الذنوب ولم يتب منها لعلام الغيوب؛ لم نقطع له بخروج من الدين، بل نثبت أنه من المؤمنين، ولم نقطع له بدخول النار، بل نفوض أمره إلى الحليم الغفار، فإن شاء عذبه، غير أنه لا يخلده في النار، وإن شاء عفا عنه ابتداء، إما بشفاعة مقبولة، أو بدعوة صالح، أو بمصيبة؛ من تشديد عند الموت، أو غيره من مصائب البرزخ، والصدقة عند الموت، والأعمال الصالحة التي يهديها غيره له، أو يرحمه أرحم الراحمين ونحو ذلك، وإن شاء رفع عنه العذاب، وأجزل له الثواب، ورفع له الدرجات، وبدل الله سيئاته حسنات. فأهل السنة لا يقطعون له بالعقوبة ولا بالعفو، بل هو في مشيئة الله - تعالى- ، وإنما يقطعون بعدم الخلود في النار بمقتضى ما سبق من وعده، وثبت بالدليل، خلافا للمعتزلة في قولهم: نقطع له بالعذاب الدائم، والبقاء المخلد في النار، لكنه عندهم يعذب عذاب الفساق لا عذاب ا لكفار، وأما الخوارج فعندهم أنه يعذب عذاب الكفار لكفره عندهم. والدليل لمذهب أهل الحق الآيات والأحاديث الدالة على أن المؤمنين يدخلون الجنة، فإن كان بعد العذاب ودخول النار فهي مسألة انقطاع العذاب، وإن كان قبل ذلك فهي مسألة العفو التام، قال - تعالى- : {ف من يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة} [غافر: 7-40 ]، وقال صلى الله عليه وسلم: "« من قال لا إله إلا الله دخل الجنة»" وقال: "« من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وإن زنى، وإن سرق» "وكقوله صلى الله عليه وسلم: "« يخرج من النار قوم بعد ما امتحشوا وصاروا حمما وفحما، فيفرقون على أنهار الجنة ويرش عليهم من مائها، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيحيون ويعودون لحالهم الأولى وأحسن» " وقوله صلى الله عليه وسلم: "« يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان »" ثم قال: ذكر بعض المحققين انعقاد الإجماع على أنه لا بد سمعا من نفوذ الوعيد في طائفة من العصاة، أو طائفة من كل صنف منهم؛ كالزناة، وشربة الخمر، وقتلة الأنفس، وأكلة الربا، وأهل السرقة والغصوب إذا ماتوا على غير توبة، فلا بد من نفوذ الوعيد في كل طائفة من كل صنف، لا لفرد معين؛ لجواز العفو. اهـ. باختصار. وأما فعل المعصية مرة واحدة: فإن الذي يقال في هذا الشأن: أن تكرار الذنب واعتياده، والإصرار عليه، من موجبات تعظيمه، وأنه لا يستوي أبدا من يصر على الذنب ويكرره ويعاوده، ومن يفعل الذنب مرة واحدة ولا يعود. قال ابن القيم ف ي قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ {النجم:32}. قال : والصحيح قول الجمهور أن اللمم صغائر الذنوب، كالنظرة، والغمزة، والقبلة، ونحو ذلك، هذا قول جمهور الصحابة ومن بعدهم، وهو قول أبي هريرة، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، ومسروق، والشعبي. ولا ينافي هذا قول أبي هريرة، وابن عباس في الرواية الأخرى: إنه يلم بالكبيرة ثم لا يعود إليها، فإن اللمم إما أنه يتناول هذا وهذا، ويكون على وجهين، كما قال الكلبي، أو أن أبا هريرة، وابن عباس أ لحقا من ارتكب الكبيرة مرة واحدة - ولم يصر عليها، بل حصلت منه فلتة في عمره- باللمم، ورأيا أنها إنما تتغلظ وتكبر وتعظم في حق من تكررت منه مرارا عديدة. وهذا من فقه الصحابة - رضي الله عنهم- وغور علومهم، ولا ريب أن الله يسامح عبده المرة والمرتين والثلاث، وإنما يخ اف العنت على من اتخذ الذنب عادته، وتكرر منه مرارا كثيرة، وفي ذلك آثار سلفية، والاعتبار بالواقع يدل على هذا، ويذكر عن علي - رضي الله عنه- أنه دفع إليه سارق، فأمر بقطع يده، فقال: يا أمير المؤمنين؛ والله ما سرقت غير هذه المرة، فقال: كذبت، فلما قطعت يده قال: اص دقني، كم لك بهذه المرة؟ فقال: كذا وكذا مرة؟ فقال: صدقت، إن الله لا يؤاخذ بأول ذنب، أو كما قال، فأول ذنب إن لم يكن هو اللمم، فهو من جنسه ونظيره، فالق ولان عن أبي هريرة، وابن عباس متفقان غير مختلفين. اهـ. من مدارج السالكين. معذرة أستاذنا الجليل ..فأنا لست من هواة التنقل بالفتاوى بين أهل الفتوى بل دائما ماأتبع الفتوى الصادره من ذوى العلم ( ولا ازكيكم على الله) ولكن وصلتنى هذه الفتوى من صديق هو أيضا فى حيره .. ووالله فقد إحتارنا .. هل هذه الفتوى صحيحه.. أم ما يُعمل به فى كثير من المساجد مثل المسجد النبوي الش ريف.. يعنى لو تم فتح المساجد بشرط أن يكون هناك مسافه بين المصلين تكون صلاتنا صحيحه.. أم نلتزم الصلاه فى البيت حتى إنكشاف الغمه عن أخرها.. فعلا حاجه تحير هناك في بعض ⁧#المساجد ⁩ يصلون وبين كل شخص وشخص فرجة متراً أو مترين زعمًا منهم أن هذا لتوقي المرض، فما حكم ذلك شيخنا؟! الجواب: فأجاب شيخنا: لاتصح ⁧#الصلاة ⁩ ، ويعتبرون أفراداً، كما لو صلوا منفردين. ——— درس ⁧#الموطأ ⁩ ١٩/ رجب/ ١٤٤١ هـ السبت ✅ * ﻗﺎﻝ الشَّيخُ العَلاَّمَةُ صالح بن فوزان الفوزان حَفظُــــهُ الله* ﻫﺬﺍﺷــــﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋُﺬّﺏ ﻭﻣﺎﺕ ﻓﻲﺍﻟ ﺴﺠﻦ، ﻟﻜﻦ ﻧﺠﺤﺖ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ، ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻷﻧﻬﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﺃﺻﻴﻠﺔ، ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: { ﻓﺄﻣﺎ ﺍﻟﺰﺑﺪ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺟﻔﺎﺀً ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻤﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ } [ ﺍﻟﺮﻋﺪ: 17] ﺃﻣﺎ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺗﺠﻤﻬﺮ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷﻟﻮﻑ-ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻏﺜﺎﺀٌ ﻛﻐﺜﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﻞ . ﻓﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﻭﺃﺛﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮّ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ،ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺼﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﻬﺬﻩ ﻭﺇﻥ ﺗﺠﻤﻬﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ: ﻻﺑﺮﻛﺔ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻻﺧﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻻ ﺗﺆﺛّــﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺧﻴﺮﺍً . 📋* ﺇﻋﺎﻧﺔﺍ ﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺑﺸﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ* * ( ﺹ 159_ 160)* 💢 سؤال رفع لعدة مشايخ وهذاما إستفدناه من الإجابة عليه 💢 📌 السؤال : . ما الحكم الشرعي في الصلاه في المسجد والبعد بين المصلي والآخر قدر متر ، بعذر إنتشار هذا الوباء المستجد وجزاكم الله خيراً وبارك فيكم ونفع بكم؟ الجواب: 🔼 رفع السؤال للإمام يحيى بن على الحجوري وفقه الله فقال : 📍 أنه يرى بطلان الصلاة، وهذا مثل صلاة المنفرد خلف الصف، و النبي صلى الله عليه وسلم يقول :لا صلاة لمنفرد خلف الصف. 🔼 قال الشيخ حسين الحطيبي حفظه الله : 📍 هذه مخالفة للاحاديث في وجوب تسوية الصفوف والتقارب بينها فإن استطاعوا أن يصلوا كما هو المعتاد والا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وتسقط عليهم الجماعة إذا كان المرض موجود ويخشى من بعض الحاضرين 🔼 قال الشيخ حسن باشعيب: 📍 لا تصح صلاة الجماعة بهذه الصورة 🔼 قال الشيخ عدنان المصقري حفظه الله : 📍 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الصلاة المشروعة هي أن يلزق الكعب بالكعب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولا تذروا فرجات للشيطان ". وقد حصلت طواعين وأمراض معدية فلم يقل عالم بأن المصلي يبتعد عن أخيه. وهذه المسألة ليست اجتهادية بل هو رأي بعض الأ طباء والولاة وليس ملزماً. فإن استطعتم الصلاة على السنة وليس عليكم ضرر فهو الواجب. وإلا فالصلاة بهذه الكيفية بدعة في الدين فيصلي المسلم في بيته مع من استطاع جماعة. والمؤذن يؤذن في المسجد ويصلي منفردا. لإظهار شعيرة الجماعة. والله الموفق لكل خير والحمد لله رب العالمين منقول *(نصائح وفتاوى الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله)* * حكم جعل مسافة متر بين المصلين بسبب هذا الوباء* الجواب: سائل يقول: شيخنا المبارك - حفظكم الله: الآن في بعض المساجد هنا؛ يجعلون بين كل مصلٍ وآخر نحو متر تقريبا؛ خوفا من هذا الوباء، لاسيما بعد م ا أعلنوا عن وجود حالات في اليمن، فهل هذا العمل صحيح، وهل يجوز فعله؟ الجواب: في مثل هذا الحال أَنْ يكون بين الرجل و الآخر في الصلاة خلف الإمام نحو متر، لم يحصل التصافّ المشروع، فهم يصلون خلف إمامهم فرادى، وفي الحديث الثابت:" لا صلاة لمنفرد خلف الصف"، وفي صح ة صلاة الرجل الفذ خلف الصف خلاف، أرجحه بطلانها للحديث المذكور، وبذلك قال اكثر العلماء. عصر يوم الأربعاء 13 رمضان 1441 من الهجرة. ثابت الحضرميبسم اللــــه الرحمـــــــــن الرحيم. 📩 الســـــــــــؤال :- يقول الســائل : ما حكم صلاة الجماعة مع التفريق بين المصلين في الصفوف تحرزا من الوباء المتفشي المسمى بكورونا فقد فرض علينا ذلك؟ 📝 الإجـــــــــــــــابة :- الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه، والله المستعان، أما بعد فإذا كان الفارق يسيرا فتصح الجماعة، وإن كان الفارق كب يرا، فلا يصح ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمنفرد خلف الصف، ونوصيه بصلاته منفردًا في بيته وتركه للجماعة على الحال الثاني، وبالله التوفيق. __________________ فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن علي بن حزام الفضلي حفظه الله*(نصائح وفتاوى وفوائد الشيخ يحيى الح جوري حفظه الله ورعاه)* * صلاة المؤتم خلف الإمام مع جعل مسافة متر أو مترين في الصف، مصافة غير صحيحة* ومن صلاة المنفرد خلف الصف؛ أن يكون بين الرجل والرجل في المصافة مقدار بعيد، يعني كأن يكون بين هذا وهذا متر مثلا، وبعضهم يبالغ مترين، هذه إيش من جماعة؟ يعنيبي ن المؤتم وبين المؤتم مقدار مترين؛ لماذا؟ قالوا : إذا عطس ما يصل الرذاذ إلى هنا. يعمل له كمامة أَو منديل ويكفي. فهذه المصافة غير صحيحة، هذا معناه كل واحد يصلي بمفرده خلف الإمام، مايصلي جماعة، أنت تصلي بمفردك وهذا يصلي بمفرده، وذاك يصلي بمفرده خلف الإمام، وكل كم منفرد خلف الصف، خلف إمامه، كلكم منفردون، وصلاة المنفرد خلف إمامه يعني بمفرده، ما يكون الرجل بمفرده صف وحده، والصف الذي قبله كذلك وا لذي بعده كذلك، هذا ما يصح، هذه المصافة لاتصح، غلط، وأنا أرى والله أعلم أولى له يصلي في بيته، ولا يصلي بهذه المصافة، لأن صلا ته في بيته صحيحة، وأن كان فاته أجر سبعة وعشرين درجة كما في الحديث، أما صلاته مع هذا التباعد في الصفوف بين كل واحد والآخر كذا مقدار؛ هذا يصلي بمفرده خلف الصف وأكثر أهل العلم على أن الصلاة خلف الصف لا تصح، فيجتنب هذا الفعل، يصلي في بيته ولا يذهب يصلي في الم سجد على هذه المصافة، هذه ماهي جماعة؛ هذه فرادى، كل واحد يصلي بمفرده خلف الإمام، وإمامهم يصلي ومافي من يصلي بعده جماعة، هو بمفرده وهم بمفردهم، صلاته صحيحة وصلاتهم الله أعلم بها؛ أكثر أهل العلم على البطلان. والحاصل يا إخوان: كورونا هذه الله يكفينا شرها؛ سوى الناس فيها عجائب، أتوا فيها بالعجائب نسأل الله العافية. قالوا لبعض الناس لماذا ما تصلون جماعة؟ قالوا : المنظمات مارضيت تعطينا شيء؛ إلا أن نغلق المساجد، المنظمات مارضيت تعطينا شيء حتى أن نغلق المساجد! 🖋 أبو المجد بن محمد الثلاثاء19 رمضان 1441 من الهجرة. فص لاة المنفرد خلف الصفوف دون عذر صحيحة مع الكراهة، وتنتفي الكراهة بوجود العذر، وهذا مذهب جمهور الفقهاء: الحنفية، والشافعية، واستدلوا على ذلك بما رواه البخاري عن أبي بكرة : أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، ف ركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك لل نبي صلى الله عليه وسلم فقال: "زادك الله حرصاً ولا تعد " . ، وذهب المالكية إلى جواز الصلاة منفردا خلف الصف، وهذا نص خليل: ونقل المواق عن ابن رشد أن من صلى وترك فرجة بالصف أساء ا.هـ قال والمشهور أنه أساء ولا إعادة عليه. وذهب الحنابلة إلى أنه تبطل صلاة من صلى وحده ركعة كاملة خلف الصف منفرداً دون عذر، لحديث وابصة بن معبد : "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد" رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه. قال الجمهور: يؤخذ من حديث أبي بكرة عدم لزوم الإعادة . هناك فار ق كبير بين فقه الواقع وفقه الضرورة وبين فقه الكتب المسطور كما هناك فارق بين الفقيه والمفتى الفقيه ينقل ماقى الكتب والمفتى ينظر إلى الواقع لينزل مافى الكتب إليها ناظرا إلى تغير العوائد وإلى تحقيق المقاصد بما بيسر على الناس فى حياتهم حتى لاتصطدم الشريعة با لواقع ناظرا إلى عادة كل بلد على حدة فلايجوز له أن يفتى للمستفتى إلا بما عليه أهل بلده ومن عاد تهم وفى ذلك يقول الإمام القرافى رحمه الله وعلى هذا تجئ الفتاوى فى طول الأيام فمهما تجدد فى العرف فاعتبره ومهما سقط فألغه ولاتجمد على المسطور فى الكتب طول عمرك بل إ ذا جاءك رجل من غير اقليمك يستفتيك فلاتجره على عرف بلدك وسله عن عرف واجره عليه وافته به دون عرف بلدك والمقرر فى كتبك فهذا هو الحق الواضح والجمود على المنقولات ابدا ضلال فى الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضيين فعلق ابن القيم على كلامه بقوله وهذا محض الفقه ومن أفتى الناس بمجرد المنقول فى الكتب على اختلاف عرفهم وعوائدهم وازمنتهم وامكنتهم واحوالهم وقرائن أحوالهم فقد ضل واصل وكانت جنايته على الدين اعظم من جناية من طبب الناس كلهم على اختلاف بلادهم وعوائدهم وازمنتهم وطبائعهم بما فى كتاب من كتب الطب عل ى اختلاف ابدانهم بل هذا الطبيب الجاهل وهذا المفتى الجاهل اضر ماعلى أديان الناس وابدانهم بناء على تلك المقدمة نقول أننا لم نقراء فتوى واحدة من علماء مصر ولم نقراء فتوى تتضمن الرأى المجيز وادلته وهذا خطأ فى المنهجية كما شرحت فى مقدمة الفتوى ونجيب عن حكم الصلاة مع تباعد الصفوف بانها صلاة صحيحة على خلاف السنة لأننا مأمورون باننا لانجعل للشيطان فرجة فهل الصلاة فى البيت أولى فى تلك الظروف أم الصلاة فى المساجد على تلك الهيئة نفتى بأن الصلاة فى البيت أولى مع صحة تلك الصلاة بهذه الهيئة عند جمهور العلماء وأكثر أهل العلم وفى النهاية المسألة هى فى الاولوية والأفضل وليس فى بطلان الصلاة فهى صحيحة شرعا بتلك الهيئة السلام عليكم شيخنا الفاضل جزاكم الله خيرا على التوضيح فى هذه المسألة و لكن أستفسار اخر بخصوص هذه المسألة هل لو أتفق المصلون على الأصطفاف و عدم ترك مسافا ت بالمخالفة للتعليمات هل تكون فى هذه الحالة تأخذ حكم الجماعة و هل يجوز أن يصطف المصلون فى الصفوف الأولى و من يريد التباعد يصطف بالخلف الجواب: لايجوز ومن بفعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من الكبائر العظام التي تؤدى الى قتل وانتشار للمرض الأمر اعظم وأشد عند الله من صلاة جماعة أو جمعة الأمر خطير جدا جدا جدا الوباء فى انتشار حالات الموت تتزايد لاتملك الاستعداد الطبى لمواجهة هذا العدد الاطباء يموتون ونحن نتكلم عن صلاة جماعة زوال الكعبة أهون عند الله من قطرة دم امرئ مسلم تقراء التاريخ وما حدث مع الصحابة رضي الله عنهم من وباء وماحدث فى عام الرمادة وماحدث من وباءت كثيرة مرت على مصر خاصة وعلى العالم الاسلامى عامة منعت فيها الجمع كثيرا ومنع فيها الحج كثيرا مع وجود علماء السلف والتابعين وائمة الدين واهل الصلاح والديانة وهم أكثر منا إيمان وورع وعلم الواحد منهم بأهل هذا ا لزمان ولكنهم التزموا لأن كان عندهم علم حقبقى وتدين حقبقى رفع الله عنا البلاء والوباء حفظكم الله وحفظ دياركم وابناءكم واهلكم وحفظ أمة الإسلام فى كل مكان من كل سوء ومن كل كيد ومكر حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين اجمعين حكم لو اتفق المصلون علي الاصطفاف وع دم ترك مسافات بالمخالفه للتعليمات هل في هذه الحاله تأخذ حكم الجماعه؟ الجواب: لايجوز ومن بفعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من الكبائر العظام التي تؤدى الى قتل وانتشار للمرض الأمر اعظم وأشد عند الله من صلاة جماعة أو جمعة الأمر خطير جدا جدا جدا الوباء فى انتشار حالا ت الموت تتزايد لاتملك الاستعداد الطبى لمواجهة هذا العدد الاطباء يموتون ونحن نتكلم عن صلاة جماعة زوال الكعبة أهون عند الله من قطرة دم امرئ مسلم تقراء التاريخ وما حدث مع الصحابة رضي الله عنهم من وباء وماحدث فى عام الرمادة وماحدث من وباءت كثيرة مرت على مصر خاصة وعلى العالم الاسلامى عامة منعت فيها الجمع كثيرا ومنع فيها الحج كثيرا مع وجود علماء السلف والتابعين وائمة الدين واهل الصلاح والديانة وهم أكثر منا إيمان وورع وعلم الواحد منهم بأهل هذا الزمان ولكنهم التزموا لأن كان عندهم علم حقبقى وتدين حقبقى رفع الله عنا البلاء والوباء حفظكم الله وحفظ دياركم وابناءكم واهلكم وحفظ أمة الإسلام فى كل مكان من كل سوء ومن كل كيد ومكر حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين اجمعين حكم لو تم فتح المساجد بشرط أن يكون هناك مسافه بين المصلين لتفادي المرض الجواب: فصلاة المنفرد خلف ا لصفوف دون عذر صحيحة مع الكراهة، وتنتفي الكراهة بوجود العذر، وهذا مذهب جمهور الفقهاء: الحنفية، والشافعية، واستدلوا على ذلك بما رواه البخاري عن أبي بكرة : أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "زادك الله حرصاً ولا تعد " . ، وذهب المالكية إلى جواز الصلاة منفردا خلف الصف، وهذا نص خليل: ونقل المواق عن ابن رشد أن من صلى وترك فرجة بالصف أساء ا.هـ قال والمشهور أنه أساء ولا إعادة عليه. وذهب الحنابلة إلى أنه تبطل صلاة من صلى وحده ركعة كاملة خلف الصف منفرداً دون عذر، لحديث وابصة بن معبد : "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد" رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه. قال الجمهور: يؤخذ من حديث أبي بكرة عدم لزوم الإعادة . هناك فارق كبير بين فقه ال واقع وفقه الضرورة وبين فقه الكتب المسطور كما هناك فارق بين الفقيه والمفتى الفقيه ينقل ماقى الكتب والمفتى ينظر إلى الواقع لينزل مافى الكتب إليها ناظرا إلى تغير العوائد وإلى تحقيق المقاصد بما بيسر على الناس فى حياتهم حتى لاتصطدم الشريعة بالواقع ناظرا إلى ع ادة كل بلد على حدة فلايجوز له أن يفتى للمستفتى إلا بما عليه أهل بلده ومن عاد تهم وفى ذلك يقول الإمام القرافى رحمه الله وعلى هذا تجئ الفتاوى فى طول الأيام فمهما تجدد فى العرف فاعتبره ومهما سقط فألغه ولاتجمد على المسطور فى الكتب طول عمرك بل إذا جاءك رجل من غي ر اقليمك يستفتيك فلاتجره على عرف بلدك وسله عن عرف واجره عليه وافته به دون عرف بلدك والمقرر فى كتبك فهذا هو الحق الواضح والجمود على المنقولات ابدا ضلال فى الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضيين فعلق ابن القيم على كلامه بقوله وهذا محض الفقه ومن أ فتى الناس بمجرد المنقول فى الكتب على اختلاف عرفهم وعوائدهم وازمنتهم وامكنتهم واحوالهم وقرائن أحوالهم فقد ضل واصل وكانت جنايته على الدين اعظم من جناية من طبب الناس كلهم على اختلاف بلادهم وعوائدهم وازمنتهم وطبائعهم بما فى كتاب من كتب الطب على اختلاف ابدانهم بل هذا الطبيب الجاهل وهذا المفتى الجاهل اضر ماعلى أديان الناس وابدانهم بناء على تلك المقدمة نقول أننا لم نقراء فتوى واحدة من علماء مصر ولم نقراء فتوى تتضمن الرأى المجيز وادلته وهذا خطأ فى المنهجية كما شرحت فى مقدمة الفتوى ونجيب عن حكم الصلاة مع تباعد ا لصفوف بانها صلاة صحيحة على خلاف السنة لأننا مأمورون باننا لانجعل للشيطان فرجة فهل الصلاة فى البيت أولى فى تلك الظروف أم الصلاة فى المساجد على تلك الهيئة نفتى بأن الصلاة فى البيت أولى مع صحة تلك الصلاة بهذه الهيئة عند جمهور العلماء وأكثر أهل العلم وفى ال نهاية المسألة هى فى الاولوية والأفضل وليس فى بطلان الصلاة فهى صحيحة شرعا بتلك الهيئة هل يجوز سجود السهو بعد التسليم قبل التحيات؟ يجوز والافضل قبل السلام ولو بعده يكون تحيات كيفية صلاة الوتر لمن فاته ليلا الوتر يقضي عندنا كما هو ركعه أو ثلاثة بتشهد واحد مو ضع نظر المصلي أثناء الصلاة النظر موضع السجود هو السنة تفاصيل في صلاة الكسوف والخسوف قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وَالْعِلْمُ بِوَقْتِ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ مُمْكِنٌ ... وإذَا تَوَاطَأَ خَبَرُ أَهْلِ الْحِسَا بِ عَلَى ذَلِكَ فَلَا يَكَادُونَ يُخْطِئُونَ، وَ مَعَ هَذَا فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَى خَبَرِهِمْ عِلْمٌ شَرْعِيٌّ, فَإِنَّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ لَا تُصَلَّى إلَّا إذَا شَاهَدْنَا ذَلِكَ ". وقال الشيخ ابن عثيمين : " إذا قال الفلكيون: إنه سيقع كسوف أو خسوف ، فلا نصلي حتى نراه رؤية عادية؛ لأن الرس ول صلّى الله عليه وسلّم قال: (إذا رأيتم ذلك فصلوا) ،أما إذا منّ الله علينا بأن صار لا يرى في بلدنا إلا بمكبر أو نظارات فلا نصلي". وقال أيضاً : " العبرة برؤية العين ، لا بالمناظير ، ولا بالحساب ". وقال : " وإذا أعلن عنه ، ولكنه لم يبن ، فإنها لا تجوز الصلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتموه فصلوا) رؤيته. قال النووي في المجموع: قال الدارمي وغيره: ولا يعمل في الكسوف بقول المنجمين. انتهى. وفي الفروع لابن مفلح الحنبلي أثناء كلامه على الكسوف: ولا عبرة بقول المنجمين ولا يعمل به في: "مواهب الجليل": "وا ختلف متى تصلى؟ قال ابن الهندي: حين تغيب كلها وتسود، وكذلك إذا ذهب جلها تصلى؛ لأن حكم الجل حكم الكل، وأما إذا خسف منها الشيء اليسير= ما رأيت من قال يصلى" انتهى. " قلت: يحمل على اليسير الذي لا يظهر إلا بتكلف ولا يدركه إلا من لديه شعور من أهل علم الفلك؛ فإن ا لظاهر أنها لا تصلى حينئذ، وإنما تصلى إذا ظهر الكسوف للناس ولو في بعضها". اهـ وفي "الفواكه الدواني": "إلا أن يقل الذاهب جدا [أي: من ضوئها] بحيث لا يدركه إلا الحاذق من أهل المعرفة= فلا يصل له؛ لتنزله منزلة العدم." اهـ 🌿 في سورة السجدة ايه رقم5 اليوم بألفسنة مما تعدونو فى سورة المعارج ايه رقم4 اليوم بخمسين ألف سنة مما تعدونما الفرق بين اليومين فاليوم في آية المعارج هو يوم القيامة ، ومقداره خمسون ألف سنة ، وأما اليوم في آيتي الحج والسجدة فهو اليوم عند الله الذي يدبر فيه الأمور ، ومقداره ألف سنة . قال ابن حزم رحمه الله : " يوم القيامة مقداره خمسون ألف سنة ، قال تعالى : ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) المعارج/4 وبهذا أيضا جاءت الأخبار الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما الأيام التي قال الله تعالى فيها أن اليوم منها ألف سن ة فهي أُخَر . الفرق بين النسيان والسهو وبين الظن البين في الصيام الجواب: ، جاء في المغني: مسألة: قال: وإن أكل يظن أن الفجر لم يطلع وقد كان طلع، أو أفطر يظن أن الشمس قد غابت ولم تغب فعليه القضاء، هذا قول أكثرأهل العلم من الفقهاء وغيرهم، وحكي عن عروة ومجا هد والحسن وإسحاق لا قضاء عليهم. انتهى. أكد الفقهاء أنه لا يجوز الأكل والشرب بعد بدء الأذان الثاني للفجر، إذ فيه مخالفة لقول الله تعالى: « وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ» البقرة/187 ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ بِلاَلًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» رواه البخاري؛ لأنه كان ينادي بالصلاة عند طلوع الفجر؛ وهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين. وأوضح الفقهاء: أما الحديث الشريف: «إِ ذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ» رواه أبو داود. فقد جاء في "علل ابن أبي حاتم" (رقم/340، 759 ): "قال أبي: هذا الحديث ليس بصحيح"، وقال ابن القطان: "وهو حديث مشكوك في رفعه" كتاب "بيان الوهم والإيهام " (2 / 282 ). وفسر العلماء أنه على فرض صحته فقد حمله العلماء على الأذان المشكوك في دلالته على طلوع الفجر- الأذان الأول للفجر- ، وفي قول آخر حُمل على الأذان الأول الذي يؤذن بليل وليس للفجر، أما الأذان الثاني (أذان طلوع الفجر حقيقة) فلا يحل الأكل بعده. لماذا ذكر اسم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم باسم أحمد في الانجيل الجواب: يأتي من بعدي اسمه أحمد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو " من بعدي " بفتح الياء . وهي قراءة السلمي وزر بن حبيش وأبي بكر عن عاصم . واختاره أبو حاتم لأنه اسم ; مثل الكاف من بعدك ، وا لتاء من قمت . الباقون بالإسكان . وقرئ " من بعدي اسمه أحمد " بحذف الياء من اللفظ . و " أحمد " اسم نبينا صلى الله عليه وسلم . وهو اسم علم منقول من صفة لا من فعل ; فتلك الصفة أفعل التي يراد بها التفضيل . فمعنى " أحمد " أي أحمد الحامدين لربه . والأنبياء صلوات الله عليهم كلهم حامدون الله ، ونبينا أحمد أكثرهم حمدا . وأما محمد فمنقول من صفة أيضا ، وهي في معنى محمود ; ولكن فيه معنى المبالغة والتكرار . فالمحمد هو الذي حمد مرة بعد مرة . كما أن المكرم من الكرم مرة بعد مرة . وكذلك الممدح ونحو ذلك . فاسم محمد مطابق لمعن اه ، والله سبحانه سماه قبل أن يسمي به نفسه . فهذا علم من أعلام نبوته ، إذ كان اسمه صادقا عليه ; فهو محمود في الدنيا لما هدي إليه ونفع به من العلم والحكمة . وهو محمود في الآخرة بالشفاعة . فقد تكرر معنى الحمد كما يقتضي اللفظ . ثم إنه لم يكن محمدا حتى كان أحم د ، حمد ربه فنبأه وشرفه ; فلذلك تقدم اسم أحمد على الاسم الذي هو محمد فذكره عيسى عليه السلام فقال : اسمه أحمد . وذكره موسى عليه السلام حين قال له ربه : تلك أمة أحمد ، فقال : اللهم اجعلني من أمة أحمد . فبأحمد ذكره قبل أن يذكره بمحمد ، لأن حمده لربه كان قبل ح مد الناس له . فلما وجد وبعث كان محمدا بالفعل . وكذلك في الشفاعة يحمد ربه بالمحامد التي يفتحها عليه ، فيكون أحمد الناس لربه ثم يشفع فيحمد على شفاعته . وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اسمي في التوراة أحيد ؛ لأني أحيد أمتي عن النار ، واسمي في الزبور الماحي ، محا الله بي عبدة الأوثان ، واسمي في ا لإنجيل أحمد واسمي في القرآن محمد لأني محمود في أهل السماء والأرض " . وفي الصحيح : " لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي تحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب " . وقد تقدم . وهذا الاسم الجليل ، علم لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وصح من رواية مالك ، والبخارى ، ومسلم . . . عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن لى أسماء؛ أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا ا لحاشر الذى يحشر الناس على قدمى ، وأن ا الماحى الذى يمحو الله بى الكفر ، وأنا العاقب " . وبشارة عيسى - عليه السلام - بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ثابتة ثبوتا قطعيا بهذه الآية الكريمة ، وإذا كانت بعض الأناجيل قد خلت من هذه البشارة ، فبسبب ما اعتراها من تحريف وتبديل على أيدى علماء أهل الكتاب . ومع ذلك فقد وجدت هذه البشارة فى بعض الأناجيل ، كإنجيل يوحنا ، فى الباب الرابع عشر ، قال الإمام الرازى : فى الإصحاح الرابع عشر من إنجيل يوحنا هكذا : وأنا أطلب لكم إلى أبى ، حتى يمنحكم ويعطيكم الفارقليط حتى يكون معكم إلى الأبد . والفارقليط هو روح الحق واليقين . ومنهم من يرى أن لفظ فارقليط معناه باليونانية : أحمد أو محمد . 🌿 ماهي الديانات السماويه مع ذكر دليل من القرأن علي ذلك الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالدين الذي ارتضاه الله تعالى دين واحد هو الإسلام، كما قال عز وجل: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ [آل عمران:19]. وقال : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85]. وهذا الدين يقوم على توحيد الله تعالى والإيمان بأنبيائه وملائكته ورسله واليوم الآخر، وهو دين نوح، وإبراهيم وموسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء، وقد صرح القرآن بأن دين هؤلاء الأنبياء جميعاً هو الإسلام، قال الله تعالى عن نوحٍ عليه السلام: فَإِنْ تَوَ لَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [يونس:72]. وقال عن إبراهيم عليه السلام: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [الحج:78]. وقال عن موسى عليه السلام: وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُ مْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ [يونس:84]. ومثل هذا عن يعقوب ويوسف عليهما السلام. والخلاف الواقع بين الأنبياء إنما هو في تفاصيل الشرائع، ففي شريعة موسى عليه السلام ما هو محرم قد أبيح في شريعة عيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم ، ونحو هذا، كما قال سبحانه: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً [المائدة:48]. وبهذا نرى أن هذا التعبير الأديان، أو الديانات السماوية تعبير غير دقيق، ولو قيل: الشرائع الإلهية، أو السماوية لكان أولى، وينبغي أن يكون معلوماً أن اليهودية والنصرانية الموجودتان الآن محرفتان، ولم تكن شريعة موسى عليه السلام تسمى اليهودية، ولا كانت شريعة عيسى عليه السلام تسمى النصرانية. وأما دينهما فهو الإسلام كما سبق، وانظر الفتوى رقم: 813 ، لمزيد من الفائدة. والله أعلم. 🌿 من أين يخرج مال تجهيز الميت من كفن وغيره الجواب: فإن مؤن تجهيز الميت من كفن وغيره تؤخذ من تركة الميت قبل قسمتهاا مقدمة على غيرها من الدين والوصية وحق الورثة. هذا إن كانت له تركة وإلا فعلى من تجب عليه نفقته وهو هنا: ولد هذا المتوفي فإن لم يكن عنده ما يكفي لمؤن التجهيز وجب ذلك في بيت المال، فإن لم يكن ف ي بيت المال شيء أو لم يتم بذله في ذلك وجب على جماعة المسلمين القيام بذلك. قال النووي في المجموع : إذا لم يكن للميت مال ولا زوج وجب كفنه وسائر مؤن تجهيزه على من تلزمه نفقته من والد وولد.... وسواء في أولاده البالغ وغيره , والصحيح والزمن , وكذا الوالدون؛ لأن هم بالموت صاروا عاجزين عن الكسب، ونفقة العاجز واجبة، فإن لم يكن له من تلزمه نفقته وجبت مؤنة تجهيزه في بيت المال كنفقته.... فإن لم يكن في بيت المال مال وجب كفنه وسائر مؤن تجهيزه على عامة المسلمين كنفقته في مثل هذا الحال. انتهى 🌿 متي يصوم الابن ويهب صومهلل والدين المتوفين قضاءا لما أفطرا في رمضان الجواب: القضاء لابكون إلا لمن افطر من غير عذر ومات وهو قادر علي الصيام اما من افطر بعذر مرضى وظل معه العذر حتى مات فلاقضاء عليه 🌿 كيفية شكر الخالق سبحانه وتعالي علي النعم التي من علينا بها من مال وولد وصحه ونعمهلا تعد ولاتحصي الجواب: يختلف هذا باختلاف النعمة فالمال نعمة توجب الإنفاق في سبيل الله الصحة بالمحافظة عليها فى طاعة الله الولد بالتربية الصالحة 🌿 حكم صلاة الشكر عند سماع خبر سارأو أمنيه تحققت الجواب: لا أعلم أنه ورد شيء في صلاة الشكر، وإنما الوارد في سج ود الشكر وصلاة التوبة، فيُشرع للإنسان إذا أذنب ذنبًا أن يُصلي ركعتين ويتوب إلى الله توبةً صادقةً، فهذه هي صلاة التوبة؛ لقول النبي ﷺ: ما من عبدٍ يُذنب ذنبًا، ثم يتطهر فيُ حسن الطهور، ثم يصلي ركعتين ويتوب إلى الله من ذلك الذنب؛ إلا قَبِل توبته[1 ] خرَّجه الإما م أحمد بإسنادٍ صحيحٍ من حديث علي  عن أبي بكر الصديق . وهكذا الشكر له سجود مشروع، إذا بُشِّر بشيءٍ يسره: بولدٍ، أو فتحٍ للمسلمين، أو بانتصار المسلمين على عدوهم، أو بغير هذا مما يسره، فإنه يسجد لله شكرًا مثل سجود الصلاة، ويقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو في ا لسجود، ويحمد الله، ويُثني عليه على ما حصل من الخير؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا جاءه أمر يسره سجد لله شكرًا، ولما بُشِّر الصديق  بقتل مسيلمة سجد لله شكرًا، ولما وجد علي  المخدج في قتلى الخوارج سجد لله شكرًا. المقصود هنا بعدم الجواز هو التخصيص و لكن الصلاة لرفع البلاء فجائزة كالتالى قال الإمام النووي – رحمه الله- : (الصَّحيح المشهور أنَّه إن نزلت نازلة كعَدُوٍّ وقحطٍ ووباء وعطش وضرر ظاهر في المسلمين ونحو ذلك، قَنَتُوا في جميع الصَّلوات المكتوبة) [شرح النووي على مسلم (5 / 176 ) ]، وقال – رحمه الله- أيضًا: (قوله- صلى الله عليه وسلم- : "فإذا رأيتموها فافزَعوا للصلاة"، وفي رواية: "فصلُّوا حتى يُفرِّج اللهُ عنكم"، معناه: بادِرُوا بالصلاة وأسرِعوا إليها؛ حتى يزولَ عنكم هذا العارضُ الذي يُخافُ كونُه مُقدِّمةَ عذابٍ" [شرح النووي(6/203 )]. ويقول الحافظ ابن حجر – رحم ه الله- : (قال الطيبيُّ: أُمِروا باستدفاعِ البلاء بالذِّكر والدُّعاء والصَّلاة والصَّدقة) [فتح الباري (2 / 531 ) ]. فالفزع إلى الصَّلاة عند وقوع البلاء من سُنَّة الأنبياء والأولياء الأصفياء 🌿 من مات بكورونا يعتبر شهيد؟ الجواب: إن الشهداء ثلاثه شهيد الدنيا و الآخرة وشهيد الآخرة وشهيد الدنيا فمن يتوفي بكورونا فهو شهيد الآخرة أي له أجر شهيد في الاخرة له أجر شهيد وليس بشهيد على الحقيقة 🌿 كيف يتصرف من وجد مبلغا من المال الجواب: لابد من سؤال من ضاع منه فى مكانه وننتظر سنة فإن لم يظهر أحد فهو له وإن ظهر بعد ذلك أخذه وإن كان المبلغ فوق الألف بسلم إلى قسم الشرطة التابع له المكان 🌿 عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله إليكم جميــع الأحـاديـث القـــدسيــة يقول: " أتاني جبريل عليه السلام ـ من عند الله تبارك وتعالى، فقال: يا محمد إن الله عز وجل قال لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن، وسجودهن، فإن له عندي بهن عهد أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد انقص من ذلك شيئا ـ أو كلمة تشبهها ـ فليس له عندي عهد، إن شئت عذبته، وإن شئت رحمته 🍒 شرح الحديث 👇 هذا الحديث وغيره كحديث ابى هريرة ال تالى 🔰 كانَا رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتواخيينِ فكانَ أحدُهما يذنِبُ والآخَرُ مجتهدٌ في العبادةِ فكانَ لا يزالُ المُجتهدُ يرى الآخرَ على الذَّنبِ فيقولُ أقصِر فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ فقالَ لهُ أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّ هِ لا يغفرُ اللَّهُ لكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهما فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لهذا المُجتهدِ أكنتَ بي عالِمًا أو كنتَ على ما في يدي قادِرًا وقالَ للمذنبِ اذهب فادخلِ الجنَّةَ برحمتي وقالَ للآخرِ اذهبوا بهِ إلى النَّارِ قالَ أبو هريرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لَتكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقت دنياهُ آخرتَهُ الراوي : أبو هريرة | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند يتكلم عن كل من ارتكب كبيرة من الكبائر بما فيها الصلاة لأن تارك الصلاة تهاونا وكسلا عند جمهور العلماء وأكثر أهل العلم لبس بكافر ولايخر ج من الملة خلاف الجاحد والمنكر لها فوردت أحاديث عقاب وعذاب تارك الصلاة ومرتكب الكبيرة وهذا صحيح كما وردت أحاديث فى العفو كما ذكرنا فالجمع بينهما أن الله سبحانه وتعالى قد يخلف وعده ولايخلف وعيده فيعفوا بفضله ورحمته عنهم فهم فى مشيئته كالتالى حديثُ الب طاقةِ , في الرَّجلِ الَّذي يُؤتَى به ويُوضعُ له في كفِّه تسعةٌ وتسعون سِجلًّا , كلُّ سِجِلٍّ مدَّ البصرِ , ثمَّ يُؤتَى بتلك البطاقةِ فيها : لا إلهَ إلَّا اللهُ فيقولُ : يا ربِّ , وما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ اللهُ تعالَى : إنَّك لا تُظلمُ . فتُوضعُ تلك البطاقةُ في كِفَّةِ الميزانِ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فطاشتِ السِّجلَّاتُ , وثقُلتِ البطاقةُ وسلم يقول: يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف؟ فيقول: أي رب أعرف. قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفة حسناته وأمَّا مَن ماتَ مُصِرًّا على فِعْلِ الكبائِر - والعياذُ بِالله- وهو مِنْ أهلِ التَّوحيد، فهو تَحت مشيئةِ الله إنْ شاءَ عذَّبه ثُم يُخرِجُه من النار ويُدخِلُه الجنة، وإن شاءَ غَفَرَ له وأدخله ا لجنة بدون سابقة عذاب، والأدلَّة على ذلك كثيرةٌ: منها قولُه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48 ]، وقال سبحانه: {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} [العنكبوت:21]. ومنها أحاديثُ الشَّفاعة المتواتِرة، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "شفاعتي لأهْلِ الكبائِر من أُمَّتي" (أخرجه الترمذي وصححه). ومنها حديثُ أبي ذَرٍّ في الصحيحين قال: قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "أتانِي جِبريلُ فبشَّرني أنَّ ه مَنْ ماتَ لا يُشْرِك بِالله شيئًا دَخَلَ الجنَّة، قُلْتُ: وإنْ سَرَقَ وإن زَنَى؟ قال: وإن سَرَقَ وإنْ زَنَى". ومنها حديثُ عبادةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "تُبايعوني على أن لا تُشرِكوا بالله شيئًا ولا تَسرِقُوا ولا تَزْنُوا ولا تَقْتُلوا أولادَكم وقرأَ آيةَ النساء [أي آية بيعة النساء في سورة الممتحنة]، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومَن أصاب مِن ذلك شيئًا فَسَتره اللَّهُ فأَمْرُه إلى الله؛ إن شاءَ عاقَبَهُ وإن شاءَ عفَا عنْهُ" (متَّفق عليه). ومنها ما رواهُ مُسلمٌ عن أبي هُريْرة، قال: قال ر سول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "ما مِن صاحبِ كنْزٍ لا يؤدِّي زكاتَه إلا أحْمِيَ عليهِ في نار جهنَّم، فيجعلُ صفائحَ فيُكْوَى بها جنْباهُ وجبينُه، حتى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِباده في يومٍ كان مِقداره خَمسين ألفَ سنة، ثُمَّ يُرَى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النَّار"، ثُمَّ ذكر صاحبَ الإبِل وصاحبَ الغَنَم الذي لا يؤدِّى زكاتَها، وقال أيضًا: "ثُمَّ يُرَى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النَّار" ومنع الزكاة من كبائر الذنوب. قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية: "اتَّفق أهْلُ السُّنَّة والجماعة أنَّه يشفع في أهل الكبائر، وأنَّه لا يُخَلَّد في النَّار من أهل التَّوحيدِ أحد". انتهى. وفي "فتاوى اللجنة الدائمة": "صاحبُ الكبيرة متوعَّد بالعذاب كقاتل نفسِه، إلا أنَّه لا يُخلَّد في النار خلودَ الكفَّار كغَيْرِه من أصحاب الكبائر، وما ذُكِرَ في الحديث من الخلود فهو خلود مؤقَّت، جمعًا بين الأدلَّة الشرعيَّة". وفي فتوى أخرى لَها: "عقيدة أهل السنة والجماعة أنَّ مَن مات من المسلمين مُصرًّا على كبيرةٍ من كبائِرِ الذُّنوب - كالزِّنا والقَذْفِ والسَّرِقَة- يكونُ تَحتَ مشيئة الله سبحانه؛ إنْ شاءَ غَفَر له، وإنْ شاءَ عذَّبه ع لى الكبيرة التي مات فلايجزم مخلوق بأن فلان سيعذب أو أنه من اهل النار بل هو فى المشيئة 🔰 علي من ينصبون أنفسهم حكاما علي الناس بتركهم للصلاة بالوعيد والحساب من الله في الدنيا هناك فارق بين أن نقول له الوعيد وا

هل الأرواح تتلاقي بالكفن

منوعات الجمهور: عام

هذا لم يرد فيه شيء واضح يعني يجزم به، لكن هناك وقائع تدل على أنه قد تتلاقى الأرواح، ولكن ليس هناك شيء نعلمه في الأحاديث الصحيحة يدل على هذا، فقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: إن أرواح المؤمنين في الج نة، طائر يعلق بشجر الجنة، وأروا ح الشهداء في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش هذا ثابت عن النبي ﷺ. أما تلاقيها في الدنيا، تلاقيها.. تلاقي روح الميت مع النائم، هذا لا أعلم فيه شيئاً صحيحاً، ولكن ذكر ابن القيم وغيره أن ه ذا واقع، وأنه قد تتلاقى الأرواح، والناس يقولون أشياء كثيرة من هذا من التلاقي الدال على أنه موجود، والله جل وعلا على كل شيء قدير  ، فإن أمر الروح أمر غريب أمر خاص، ففي الإمكان كونها في الجنة وكونها تتلاقى مع أرواح أخرى. وقد حدثنا كثير من الناس عن وقائع وحوا دث تدل على التلاقي، من ذلك أن إنساناً حدثني أن أباه كان عليه دين لفلان، فرأى في النوم شخصاً آخر يقول له: إن لي على أبيك كذا وكذا، ولفلان كذا وكذا، ولفلان كذا وكذا، فسألهم الولد فقالوا: نعم، كله صحيح، المقصود: أنه يقع أشياء لا يتهم فيها تدل على أن هناك شيئاً من التلاقي والله جل وعلا أعلم . (482 )ورد سؤال لفضيلة الإمام عن صحة هذا الكلام ⭕ السؤال: - ما هو الوضع الصحيح لبناء مساجد النساء؛ لأن هناك مساجد للنساء إلى جانب مساجد الرجال، وتضطر النساء لترك الثلاثة الصفوف الأولى لا يصلين فيها، أي يتركنها فاضية من أج ل ألا تكون صفوفهن سابقات للرجال أو مساويات لهم، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟ جزاكم الله خيرا. الجواب: 💡 الإجابة: - إذا كان النساء يصلين مع الرجال في مسجد واحد كما كان عليه الحال في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيجب أن تكون صفوفهن بمؤخرة المسجد خلف الرجال ، وأما إذا كنّ بمسجد خاص بهن منفصل عن مسجد الرجال - كما هو الغالب في عصرنا- فيجوز أن يصلين في أي جهة أردن، سواء خلف الرجال أو بمحاذاتهم ذات اليمين أو ذات الشمال، المهم أن يكنّ خلف الإمام ولا يتقدمن عليه، ولا حاجة لترك الصفوف الأولى فاضية في مسجد النساء بل ي صلين في جميع الصفوف ما دُمن بمسجد مستقل بهنّ، كما أن خير صفوفهن في هذه الحالة الصف الأول، وأما حديث: (خير صفوف الر جال أولها، وشرها آخرها. وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها) رواه مسلم، فهذا محله إذا صلى الرجال والنساء بمسجد واحد، فيكون الصف الأخير للنساء أفضل لكونه أبعد عن الرجال، أما وقد صرن بمسجد مستقل بهن فخير صفوف النساء أولها؛ لزوال العلة، ولأنه علامة التبكير وا لمسابقة على الخير. والوضع الأفضل لمسجد النساء أن يكون في الخلف، وبحيث يتمكنّ من مشاهدة الإمام أو على الأقل صفوف الرجال هذا الكلام صحيح وإن كا نت الأفضلية لا تتوافر إلا فى المساجد القديمة العتيقة كالازهر والسلطان حسن وغيرهم لكن المساجد الآن طوابق كما هو الحال الذى ذكره وهو كلام معروف ومتفق عليه كما يحرم تحويل مكان تمت الصلاة فيه فى المسجد الجامع إلى غير الصلاة كدار مناسبات أو مستشفى فهذا حرام بالاجماع كما لايجوز الصرف من أموال المسجد على انشاء تلك الأشياء كما يحرم المساهمة فيها طالمت كانت فى حرم المسجد

حكم الخليطين في طبق الخشاف

منوعات الجمهور: عام

قال النووي رحمه الله : في شرح مسلم سبب الْكَراهَة فيهِ أَنَّ الْإِسكار يُسرِع إِلَيْهِ بِسَبَبِ الْخَلْط قَبْل أَنْ يَتَغَيَّر طَعْمه , فَيَظُنّ الشَّارِب أَنَّهُ لَيْسَ مُسْكِرًا , وَيَكُون مُسْكِرًا , وَمَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور أَنَّ هَذَا النَّهْي لِكَرَاهَةِ التَّنْزِيه , وَلَا يَحْرُم ذَلِكَ مَا لَمْ يَ صِرْ مُسْكِرًا , وَبِهَذَا قَالَ جَمَاهِير الْعُلَمَاء , وَقَالَ بَعْض الْمَالِكِيَّة : هُوَ حَرَام , وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَأَبُو يُوسُف فِي رِوَايَة عَنْهُ : لَا كَرَاهَة فِيهِ , وَلَا بَأْس بِهِ ; لِأَنَّ مَا حَلَّ مُفْرَدًا حَلَّ مَخْلُوطًا , وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ الْجُمْهُور , وَقَالُوا : مُنَابَذَة لِصَاحِبِ الشَّرْع , فَقَدْ ثَبَتَتْ الْأَحَادِيث ال صَّحِيحَة الصَّرِيحَة فِي النَّهْي عَنْهُ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَرَامًا كَانَ مَكْرُوهًا . وَاخْتَلَفَ أَصْحَاب مَالِك فِي أَ نَّ النَّهْي هَلْ يَخْتَصّ بِالشُّرْبِ أَمْ يَعُمّهُ وَغَيْره ؟ وَالْأَصَحّ التَّعْمِيم , وَأَمَّا خَلْطهمَا فِي الِانْتِبَاذ بَلْ فِي مَعْجُون وَغَيْره فَلَا بَأْس بِهِ . وَاللَّهُ أَعْلَم

حكم قو

منوعات الجمهور: عام

ل ياساتر الجواب: أكد العلماء أن إثبات أسماء الله تعالى أمر توقيفي، فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وذكر العلماء أن اسمي « الستار والساتر» لم يرد ما يدل على أنهما من أسماء الله تعالى، لكن ورد اسم الستير، فقد روى أبو داود ( 4012 ) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ». وأفاد العلماء أنه لما كان باب الإخبار عن الله تعالى أوسع من باب الأسماء فلا حرج من قول يا ستار ويا ساتر من باب الإخبار عن الله تعالى بأنه ساتر وستار لذنوب عباده وخطاياهم. ورأى العلماء أنه لا يمكن أن يكون « الساتر» اسم من أسماء الشيطان؛ لا من جهة الثبوت ولا من جهة المعنى والمدلول، فمعناه ومدلوله يخالف عمل ال شيطان، فهو يسعى إلى إغواء بني آدم وفضحه وسقوطه وهوانه، قال تعالى: « وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قِرِينًا» [النساء 38 ]. وقال تعالى: « يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا» [النساء120] فهو يعدهم ويمنيهم بال سلامة والستر والنجاة والغنى وغير ذلك « وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا» ، وقال تعالى: « وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَ صَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ» [الأنفال 48 ]، وكيف يكون العدو ساترًا، قال تعالى: « إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ» [يوسف5] . يشار إلى أن الفرق بين "الستير" و"الستار" فكلاهما يدل على المبالغة في الستر ، فالله تعالى يستر على عباده كثيرًا، واسم الفاعل إذا أريد المبالغة في الوصف به جاء على عدة أوزان منها: فَعَّال، وهذا كثير مشهور، ومنه: "ستَّار". ومنها: فِعِّيل، ومن هذه الصيغة: اسم " سِتِّير"، وقد ورد استعمال هذه الصيغة في القرآن الكريم ، قال الله تعالى: (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ) يوسف/46 ، وقال تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ) المائدة/82. ومن هذا الباب – باب الإخبار- ما ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (1/207 ) أن الإمام أحمد إ مام أهل السنة والجماعة علم بعض أصحابه أن يقول: يا دليل الحيارى دلني على طريق الصالحين. ولم يرد في الكتاب ولا في السنة أن من أسماء الله (دليل الحيارى). (467 )الفرق بين الصبي والغلام الجواب: البلوغ شرط التكليف ولكنه طالما مميز فهو محاسب على ذلك فهناك فارق بين أداء العبادة وهو مطالب بها وبين فرضيتها عليه و الحديث علموهم لسبع واضربوهم لعشر فللحديث روايات كثيرة وبعضها يفسر بعضا منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع. رواه أحم د وأبو داود، وفي رواية له: مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها. وهذه تبين رواية اللام لسبع ولعشر فاللام في تلك الرواية بمعنى عند كما بينا في الفتوى رقم: 18075 ، فعلى ولي الصبي أن يأمره بالصلاة إذا بلغ سبع سنين ويؤدب على تركه ا إن بلغ عشر سنين، قال العيني في عمدة القارئ: يؤمر الصبي ابن سبع سنين بالصلاة تخلقا وتأدبا يعني أنها غير واجبة عليه لا يأثم بتركها لقوله صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتل م، كما في المسند وغيره عن عمر وعلي رضي الله عنهما. وانظر الفتوى رقم: 4479 ، ولكنه يثاب إن فعلها ويثاب وليه إن أمره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي سألته عن صبي فقالت: ألهذا حج ؟ قال نعم ولك أجر . رواه مسلم، ولهذا كان السلف رضوان عليهم من الصحابة والتابعين يأمرون أبناءهم بالصلاة امتثالا للحديث ورغبة في الأجر وغرسا للخير في نفوس الأولاد ليتمكن منهم فيشبوا عليه وكذلك الصيام وغيره من أمور الخير، وكلها نوافل في حقهم لأنه لا يجب عليهم منها شيء قبل البلوغ، وفي رواية عند الحنابلة أن الصبي المميز تجب عل يه الصلاة، قال المرداوي في الإنصاف وهو حنبلي: فالمذهب أن الصلاة وغيرها من العبادات البدنية لا تجب عليه إلا أن يبلغ، وعليه جماهير الأصحاب، وعنه تجب على من بلغ عشرا، وفي رواية عنه تجب على المميز ذكرها المصنف وغيره وأنه مكلف وذكرها في المذهب

حكم جواز استخدام الكحول

منوعات الجمهور: عام

للتطهير والصلاة به في هذه المرحله التي يمر بها العالم من مرض كورونا؟ الجواب: يجوز لك ذلك عند الضرورة التى نحن فيها مالم تكن هناك بدائل اخرى تقليدا لمن أجاز من العلماء عند الضرورة فهو لبس بنجس عندهم فيجوز استعمال الكحول حتى ولو أصاب البدن واليد والصلاة به فى هذه الظروف الصعبة العصيبة التى يمر بها العالم وذهب إلى طهارتها الليث بن سعد وربيعة الرأى والشوكانى والمزنى فيجوز العمل به للضرورة التى نعبشها ومن صلى فصلاته صحيحة مع التنبيه على أن ذلك الحكم معلل ومؤقت حتى تنتهى تلك الغمة والبلاء ببركة ورحمة الله لأن الأئمة الأربعة وابن حزم وحكى فيه الإجماع يذهبون إلى نجاستها ولكن الضرورة تقتضى العمل بالقول المجيز للضرورة الحالية والله تعالى أعلى وأعلم ( )مايوجب أظهاره من المرأة أمام المسلمة وغير المسلمه الجواب: أما فى غير الصلاة فإن حدود العورة المأمور بستره ا والمنهى عن النظر إليها يختلف باختلاف أحوال الجنس والمحارم والسن والحرية، والذى يعنينا هنا هو حدود العورة مع اتحاد جنس الأنوثة بين المسلمات وغيرهن، حيث اختلف الفقهاء فى حدود عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة أو غيرها على ثلاثة مذاهب: المذهب الأول: يرى أن حدود عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة أو غير المسلمة من السرة إلى الركبة.. وهو أحد الوجهين عند الشافعية والمذهب عند الحنابلة.. وحجتهم: القياس على عورة الرجل بالنسبة إلى الرجل التى أجمع الفقهاء على أنها لا تختلف باختلاف صفة الإسلام وغيره.. وأن تحديدها بهذا القدر يرجع إلى ما أخرجه الدارقطنى وأحمد عن عبدالله بن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: « ما تحت السرة إلى الركبة عورة» ، وما أخرجه أحمد والترمذى وحسنه عن جرهد أن النبى صلى الله عليه وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه فقال له: « غط فخذك فإنها من العورة ».. قالوا: وإلى هذا التقدير فى العورة بين الرجال ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمشهور عند المالكية ومذهب الشافعية والمشهور عند الحنابلة. وإذا كان هذا مذهب الجمهور فى تقدير العورة بين الرجال فإنه يقاس عليه تقدير العورة بين النساء لاتحاد الجنس. المذهب ا لثاني: يرى أن حدود عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة أو غيرها تنحصر فى السوءتين فقط.. وهو رواية عند الحنابلة وإليه ذهب الظاهرية.. وحجتهم: القياس على عورة الرجل بالنسبة إلى الرجل التى أجمع الفقهاء على أنها لا تختلف باختلاف صفة الإسلام وغيره، وأن تحديد ها بهذا القدر يرجع إلى ما أخرجه مسلم عن أنس بن مالك، أن النبى صلى الله عليه وسلم حسر يوم خيبر الإزار عن فخذه حتى إنى لأنظر إلى بياض فخذه. وما أخرجه مسلم عن عبدالله بن الصامت أنه سأل أبا ذر فضرب على فخذه، وقال - أى أبو ذر - إنى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب فخذى كما ضربت فخذك وقال: « صل الصلاة لوقتها فإن أدركتك الصلاة معهم فصل ولا تقل إنى قد صليت فلا أصلى».. قال ابن حزم: « فلو كان الفخذ عورة لما مسها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبى ذر أصلاً بيده المقدسة، ولو كانت الفخذ عند أبى ذر عورة لما ضرب بيده ، وما يستحل لمسلم أن يضرب بيده على ذكر إنسان على الثياب، ولا على حلقة دبر الإنسان لا على الثياب ولا على بدن امرأة أجنبية على الثياب البتة» قالوا: وإلى هذا التقدير فى العورة بين الرجال ذهب بعض المالكية والحنابلة فى رواية عندهما وهو اختيار أهل الظاهر، ويقاس عليه حد العورة بين النساء لاتحاد الجنس وأمن الفتنة. المذهب الثالث: يرى اختلاف تحديد عورة المرأة المسلمة باختلاف دين المرأة الناظرة، فالعورة بين المسلمات تنحصر فيما بين السرة وال المذهب الثالث: يرى اختلاف تحديد عورة المرأة المسلمة باختلاف دين المرأة الناظ رة، فالعورة بين المسلمات تنحصر فيما بين السرة والركبة، وأما عورة المرأة المسلمة بالنسبة إلى غير المسلمة فتعم كل الجسد إلا الوجه والكفين، وهذا مذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والأصح عند الشافعية، وحجتهم: أن العورة بين المسلمات وبعضهن يرجع فى تحديدها إلى م بدأ اتحاد الجنس فيما بين الرجال المسلمين وبعضهم، أما تحديد العورة بين المسلمات وغيرهن فهى ما عدا الوجه والكفين لما يأتى: 1 - عموم قوله تعالى: « ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آباءهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن» (النور :31). حيث خصت الآية الكريمة الحكم بالنساء المسلمات بقوله: « أو نسائهن» ، فلو جاز إبداء الزينة أمام المرأة غير المسلمة لما بقى للتخصيص فائدة. 2 - ما أخرجه البيهقى والطبرى من رواية قيس بن الحارث فى كتاب عمر بن الخطاب إلى أبى عبي دة يأمر فيه بمنع الكتابيات من دخول الحمام مع المسلمات وقال: « فإنه يحرم لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها إلا أهل ملتها». وقد اختار المصريون مذهب الحنابلة فى المشهور، وهو قول بعض الشافعية فى وجه ومذهب الظاهرية الذين لم يفرقوا فى عورة المرأة المسلمة بين النساء المسلمات أو غير المسلمات لاتحاد الجنس، وترك المصريون مذهب جمهور الفقهاء الذى يرى وجوب التفريق فى تحديد عورة المرأة المسلمة بين المسلمات وغير المسلمات، فلا يجيزون للمرأة غير المسلمة أن ترى من المرأة المسلمة سوى الوجه والكفين، أما المسلمة فلها أن ترى من أختها ما يراه أهل المحارم بدون فتنة فيما عدا ما بين السرة والركبة. ولم يكن ترك المصريين لمذهب الجمهور فى هذه المسألة تجرؤاً أو لمجرد المخالفة الفقهية، وإنما كان من باب قناعة المصريين بوجاهة منطق الحنابلة ومن وافقهم القول بعدم التفريق فى عورة المرأة المسلمة بين المسلمات أو غيرهن لأمن الفتنة مع بنات الجنس الواحد خاصة مع قول النبى صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الإمام أحمد بإسناد حسن: « يا وابصة استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك». هذا بالإضافة إلى أن هذا القول المخالف للجمهور يحقق مصلحة عامة للمسل مين فى تواصل المسلمات ورفع الحرج عنهن فى التعامل مع غيرهن أو التعايش مع غير المسلمات فى المدن الجامعية النسائية ونحوها، وقد قال تعالى: « وما جعل عليكم فى الدين من حرج» (الحج:78). المقرر عند الفقهاء أن عورة المرأة مع المرأة هي ما بين السرة والركبة ، سواء كان ت المرأة أما أو أختا أو أجنبية عنها ، فلا يحل لامرأة أن تنظر من أختها إلى ما بين السرة والركبة إلا عند الضرورة أو الحاجة الشديدة كالمداواة ونحوها . وهذا لا يعني أن المرأة تجلس بين النساء كاشفة عن جميع بدنها إلا ما بين السرة والركبة ، فإن هذا لا تفعله إلا ا لمتهتكات المستهترات ، أو الفاسقات الماجنات ، فلا ينبغي أن يساء فهم قول الفقهاء : " العورة ما بين السرة والركبة " فإن كلامهم ليس فيه أن هذا هو لباس المرأة ، الذي تداوم عليه ، وتظهر به بين أخواتها وقريناتها ، فإن هذا لا يقره عقل ، ولا تدعو إليه فطرة . بل لب اسها مع أخواتها وبنات جنسها ينبغي أن يكون ساترا سابغا ، يدل على حيائها ووقارها ، فلا يبدو منه إلا ما يظهر عند الشغل والخدمة ، كالرأس والعنق والذراعين والقدمين ، على نحو ما ذكرنا في مسألة المحارم . وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبدي ه لمحارمها ، مما جرت العادة بكشفه في البيت ، وحال المهنة (يعني الخدمة في البيت) ، كما قال تعالى : (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَا ءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِ هِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ) {النور:31} وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة ، فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونساء الصحابة ، ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأ مة إلى عصرنا هذا ، وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية هو ما يظهر من المرأة غالباً في البيت ، وحال المهنة ، ويشق عليها التحرز منه ، كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين ، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة – هو أ يضاً طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها ، وهذا موجود بينهن ، وفيه أيضاً قدوة سيئة لغيرهن من النساء ، كما أن في ذلك تشبهاً بالكافرات والبغايا والماجنات في لباسهن ، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود. انتهى. وقال العلامة العثيمين رحمه الله في فتاواه: عورة المرأة مع المرأة، كعورة الرجل مع الرجل أي ما بين السرة والركبة ، ولكن هذا لا يعني أن النساء يلبسن أمام النساء ثياباً قصيرة لا تستر إلا ما بين السرة وال ركبة فإن هذا لا يقوله أحد من أهل العلم، ولكن معنى ذلك أن المرأة إذا كان عليها ثياب واسعة فضفاضة طويلة ثم حصل لها أن خرج شيء من ساقها أو من نحرها أو ما أشبه ذلك أمام الأخرى فإن هذا ليس فيه إثم ، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن لباس النساء في عهد النبي صلي الله عليه وسلم الله عليه وسلم كان ساتراً من الكف كف اليد إلى كعب الرجل ، ومن المعلوم أنه لو فتح للنساء الباب في تقصير الثياب للزم من ذلك محاذير متعددة ، وتدهور الوضع إلى أن تقوم النساء بلباس بعيد عن اللباس الإسلامي شبيه بلباس الكفار

نصيحة للذين يدرسون في أكاديمية زاد وغيرها

منوعات الجمهور: عام

هذه الأكاديميات مع كامل الاحترام ليست متخصصة إذا اردت العلم الشرعى فهو لايدرس ولايعتد به إلا فى اماكن بعينها الأزهر الشريف في مصر وهو مرجعية العالم يأتى إليه الطلبة الوافدين من انحاء العالم جامعة الزيتونة فى تونس الجامعة الإسلامية فى ماليزيا والهند وام القرى الجامعة الإسلامية بالمدينة وكل ماعدا ذلك فهو معلومات وأعلى من ذلك وهى تحتاج إلى تفرغ كامل ونفقات وعمر طويل هو السفر وتلقى العلم على المشايخ بعد الفراغ من الجامعات التى ذكرتها السقر إلى أخذ الإجازات من المشايخ وللأسف لم يتبقى منهم إلا القليل جدا حول العالم الآن وانصحك بالذهاب لدراسة مفتوحة فى جامع الأزهر ولها جدول وعلماء فى مختلف المجالات وهذه من أعلى درجات تحصيل العلم فلايلتفت إليها أحد هناك التعليم عن بعد فى دار الإف تاء المصرية اكاديمية كاملة من اعظمها على مستوى العالم يدخل المئات ولاينجح فى الصف الأول إلا عشرة وأنا من المؤسسين لها و حينما يدرس الإنسان يدرس فقه بلده ومنهج بلده ماذا يفعل فى حياته بفقه بلدا آخر او منهج آخر سبحان الله

نصيحة للذين يتبعون فتاوي مشايخ وعلماء السعودية

منوعات الجمهور: عام

لا يجوز لأن الفتوى مشخصة معينة مايصلح لك لا يصلح لغيرك لأن الفتوى نتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال إلا ماكانت فتاوى عامة فى العبادات كل ذلك لعدم وجود منهجية ولا قواعد تأسيسية يسير عليها طالب العلم واتفق العلماء جميعا عليها ولذلك أنا احترم الدول التى استقرت على مذهب معين تفتى به ولاتخرج عليه ومن يفعل ذلك يمنع من الإفتاء وبؤدب مثل السعودية الإمارات تركيا روسيا اندونيسيا ماليزيا موريتانيا الخ ولكن العيب والمصيبة فيمن ي ذهب فيأخذ تلك الفتاوى ليطبقها فى بلد آخر هذا مخالف لفهم السلف ويحدث فتن ولخبطة واضطراب لذلك كل من يعترض على بعض الفتاوى الصادرة من مصر مخطئ لأنه يعترض ويبحث وياتى بفتاوى من السعودية وذلك لأنه لم يدرس آداب العلم ولا الأصول ولا القواعد ولايوجد عالم ربانى ي فعل ذلك لايفعله إلا العوام مثال ذلك أن الفتوى تتغير بتغير الجهات الأربع الزمان والمكان والأشخاص والأحوال فيفتى فى السعودية أن الخلع فسخ عملا بمذهبهم الحنبلى ونحن فى مصر نفتى بالمذهب الشافعى وهو الغالب مع الحنفى على أن الخلع طلاق يعنى عندهم يحتسب فسخ وليس طلاق ونحن عندنا طلاق فلو طبقت المرأة المصرية مذهبهم حكم عليها بالسجن فى مصر لأنها لو كان الخلع قبله طلقتان ورحعت إليه فهى زانية ولاينسب الولد إليهما لانه لايحل لها مطلقا حتى تنكح زوجا غيره فى حين يجوز للمراة السعودية فى بلدها الرجوع إلى زوجها على طلقة لأن الخلع فسخ

تفصيل في كراهة أو عدم جواز وثائق التأمين علي الحياة

منوعات الجمهور: عام

وأضا فت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: « ما حكم التأمين على الحياة؟» ، أن التأمينَ على ثلاثة أنواع، الأول: التأمين التبادُلِي: وتَقومُ به مجموعةٌ مِن الأفراد أو الجمعيات لِتَعويض الأضرار التي تَلحَقُ بَعضَهم، والثاني: التأمين الاجتماعي: وهو تأمينُ مَن يَعتَمِدُون في حياتهم على كَسْبِ عَمَلِهم مِن الأخطار التي يَتعرَّضُون لها، ويقومُ على أساسِ فِكرةِ التكافُلِ الاجتماعي، والثالث: التأمين التجاري: وتقوم به شركاتُ مساهمة تنشأ لهذا الغرض. وأوضحت أن النوع الأول والثاني يَكادُ الإجماعُ أن يكون مُنعَقِدًا على أنهما مُوَافِقَ ان لِمَبادئ الشريعة الإسلامية؛ لِكَونِهِما تَبَرُّعًا في الأصل، وتَعَاوُنًا على البِرِّ والتقوى، وتَحقِيقًا لِمَبدأ التكافُلِ الاجتماعيِّ والتعاوُنِ بين الن اسِ دُونَ قَصدٍ لِلرِّبح، ولا تُفسِدُهُما الجَهَالةُ ولا الغَرَر، ولا تُعتَبَرُ زيادةُ مبلغِ التأمي نِ فيهما عن الاشتراكاتِ المَدفوعةِ ربًا؛ لأنَّ هذه الأقساطَ ليست في مُقابِلِ الأَجَل، وإنما هي تَبَرُّعٌ لِتَعويضِ أضرارِ الخطر. وتابعت: أما النوع الثالث: وهو التأمين التجاري: فقد اشتَدَّ الخِلافُ حَولَه واحْتَدّ: فبينما يرى فريقٌ مِن العلماء أنَّ هذا النو عَ مِن التعاملِ حرامٌ لِمَا يَكتَنِفُهُ مِن الغَرَرِ المَنهِيِّ عنه، ولِمَا يَتَضَمَّنُه مِن القِمَارِ والمُراهَنَةِ والربا، يرى فريقٌ آخر أنَّ التأمينَ التجاريَّ ما دامت بنوده في إطار الضوابطِ الشرعية للعُقُودِ وما دام محققًا لمقاصدِ الشريعةِ فإنه يكون جا ئزًا؛ لأنه قائمٌ أساسًا على التكافُلِ الاجتماعيِّ والتعاوُنِ على البِرِّ وأنه تَبَرُّعٌ في الأصل وليس مُعاوَضة. التأمين التجارى يدخل فيه التأمين على الحياة التأمين الصحى الخ وإن كان التأمين الصحي يغتفر فيه الغرر بأنه لا فيه مساعدة فيدخل فى التكافل خلاف ا لحياة الراجح من أقوال العلماء وهو الأصح عدم الجواز

كيفية تحنيك المولود الجديد

منوعات الجمهور: عام

قال النووي رحمه الله : " اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر ، فإن تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو ، فيمضغ المحنك التمر حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ، ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه " انتهى . " شرح النووي على مسلم " (14 / 122 - 123 ) . وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري "(9 /588 ) : " التحنيك مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي ودلك حنكه به ، يصنع ذلك بالصبي ليتمرن على الأكل ، ويقوى عليه ، وينبغي عند ال تحنيك أن يفتح فاه حتى ينزل جوفه ، وأولاه التمر ، فإن لم يتيسر تمر فرطب ، وإلا فشيء حلو ، وعسل النحل أولي من غيره " انتهى . وجاء في "الموسوعة الفقهية " (10 / 277 ) : " وَيُحَنَّكُ الْمَوْلُودُ بِتَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ تَمْرٌ فَرُطَبٌ ، وَإِلاَّ فَشَيْ ءٌ حُلْوٌ ، وَعَسَل نَحْلٍ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِ ، ثُمَّ مَا لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ كَمَا فِي نَظِيرِهِ مِمَّا يُفْطِرُ الصَّائِمَ " انتهى باختصار . - فإذا قرر الأطباء الثقات أن العسل سيضره إذا حنك به حنكه بغيره من الحلو ( ) حكم إتباع الجنازة) الجواب: رغب النبي صلى الله عليه وسلم في اتباع الجنائز فقد روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: « مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْ رَغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ". وهذا عام لجميع المسلمين ، وأما خروج النساء للجنازة فقد اختلاف الفق هاء في حكمه، وجمهور الفقهاء علي القول بالكراهة لحديث ام عطية رضي الله عنها قالت: "نُهِينا عن اتِّباع الجنائز ولم يُعزَم علينا" والنهي هنا للكراهة وليس للتحريم للحديث الوارد فيما رواه ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه: « أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى عُمَرُ امْرَأَةً فَصَاحَ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: « دَعْهَا يَا عُمَرُ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ». وبناءً على ذلك: فلا مانع شرعًا من مشاركة المرأة في تشيي ع الجنازة، خاصة إذا كانت جنازة من عظمت مصيبته عليها، مع مراعاة الآداب الشرعية، وعدم مزاحمة الرجال، وتحقق أمن الفتنة؛ كخروجهنَّ غير متبرجاتٍ، وعدم النياحة ولطم الخدود وشقِّ الجيوب والأصوات المنكرة. صلاة الجنازة فرض كفاية، وتشرع للرجال والنساء؛ لقول النبي صل ى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، فَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ، الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ) رواه البخاري ومسلم. لكن يكره للنساء تنزيهاً اتباع الجنائز إلى المقابر؛ لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها قالت: (نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا). قال النووي رحمه الله في [شرحه على صحيح مسلم]: "معناه: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك نهي كراهة تنزيه، لا نهي عزيمة تحريم، ومذهب أصحابنا أنه مكروه ليس بحرام لهذا الحديث". وقال في [المجموع]: "هذا الذي ذكرناه من كراهة اتباع النساء الجنازة هو مذهبنا، ومذهب جماهير العلماء، حكاه ابن المنذر عن ابن مسعود، وابن عمر، وأبي أمامة، وعائشة، ومسروق، والحسن، والنخعي، والأوزاعي، وأحمد، وإسحق، وبه قال الثوري ". أما إذا كانت الجنازة للزوج فلا يجوز ل لمرأة أن تخرج من بيتها لحضور الجنازة لأنها معتدة، والمعتدة تلزم بيت الزوجية، وإذا أحضر الزوج إلى البيت فلها أن تصلي عليه في بيتها. (459)• لماذا دُفن سيدنا يوسف عليه السلام فى قاع النيل ؟ولماذا لم يدفن في الأرض ؟ • من النبي الذي اخرجه ؟ وكيف اخرجه من قاع ال نيل ؟ • لماذا أمره الله سبحانه وتعالي بإخراجه ودفنه من جديد ؟ واين مكان قبره الان ؟ • من العجوز التي أخبرته بمكان دفنه ؟ وما الطلب الغريب الذي طلبته ؟؟ الجواب: وفاةُ يوسف عليه السلام ومكان دفنه بعد أن منّ الله على سيّدنا يوسُف وأعطاه من النعيمِ في الدنيا اش تاقت نفسه للقاء الله عزّ وجلّ، وهو أوّل نبيّ تمنّى الموت وقد ذُكر ذلك في القرآن الكريم بقوله تعالى (رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَ ةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )، ولمّا حضر سيّدنا يوسُف الموت جمع إليه قومه من بني يعقوب وأوصى أخاه يهوذا على قومه، وتُوفي عليه السلام وكان عمره 120 عاماً. وقد تخاصمَ أهل مصر في مكانِ دفنِه وذلك لشدة رغبة الناس بالحصول علي بركته ، فاشتد القتال والعداء بين الناس وفي النهاية وتعدّدت الروايات ولكن في النهاية اتفق الجميع على جعله في صندوق من المرمر مطلي بالرصاص ويدفنوه في نهرِ النيلِ بحيث يمرّ عليه الماء وتصل بركته لجميع مصر وما حولها، وظل مدفوناً هناك إلى أن أوحى الله إلى نبيّه موسى ع ليه السلام حين خرج من مصر ببني إسرائيل أن ينقل قبر سيّدنا يوسُف إلى بيتِ المقدسِ عند آبائه، ولم يكن يعلم موسى عليه السلام مكان دفنه فقيل له إنّ عجوزاً من بني اسرائيل تعرفُ مكان دفنهِ فلجأ إليها ليسألها فأجابته بعد أن أخذت منه موثقاً بأن يدعو لها موسى الله بأن يردّ الله عليها شبابها إلى ١٧ سنة وأن يزيدَ الله عمرها مثل الذي مضى من عمرها فدعا نبي الله لها بذلك فأعلمته بأنّ قبر يوسف عليه السلام في صندوق في النيل، فاستخرجه سيّدنا موسى من النيل وأخذه معه لبيت المقدس ودُفن بجوار أبيه يعقوب وجديه إسحاق وإبراهيم عليه السلام في مدينة الخليل، وفي روايات أخرى أنّه دُفن في مدينة نابلس في فلسطين. وأشار بعض المؤرخين والباحثين من أنّ مكان دفن سيدنا يوسف عليه السلام لا زال في مصر في نهر النيل، والمعلوم عند الجميع بأنّه لايوجد قبر نبي من أنبياء الله معروفٌ مكانه وتتعدد الرواي ات والقصص الكثيرة حول أماكن دفنهم عليهم السلام ما عدا قبر النبي محمد عليه الصلاة والسلام، والله تعالى أعلي وأعلم. هذا القصة فيه كثير من الصحة باستثناء أنها سألته أن تكون معه فى الجنة فتردد فاوحى إليه أن قل لها نعم وهذا ورد فى حديث صحيح عن رسول الله صلى ا لله عليه وسلم وتلك العجوز كما أورد السيوطى في حسن المحاضرة الكتاب الماتع وكذلك المقريزى فى الخطط أنها من نسل سبدنا يوسف عليه السلام حفيدته وتسمى سارح بن أشر بن يعقوب وهناك تفاصيل كثيرة أنه كلما وضعه على جانب النيل اخضر هذا الحانب وقحط الجانب الآخر فوضعو ه على جسر اقاموه فى منتصف النيل من يقراء فى تاريخ مصر خاصة كتاب حسن المحاضرة يذهل من بركة هذه البلد هذه واقعة من وقائع كثيرة ذكرت فى تاريخ مصر خاصة كتاب حسن المحاضرة للسيوطي والخطط المقريزية للمقريزى والنجوم الزاهرة لتغرى بردى والخطط المباركية ولكن اق لها فى جزءين حسن المحاضرة لأن الباقى موسوعات كبيرة ومنها كتاب الحافظ ابن حجر انباء الغمر بانباء العمر وهذا الحديث الصحيح 👇 فعن أبي موسى رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيًا فأكرمه، فقال له: « ائتنا» ، فأتاه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سل حاجتك". قال: ناقة نركبها، وأعنز يحلبها أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل؟!» قالوا: يا رسول الله وما عجوز بني إسرائيل؟! قال:« إنَّ موسى عليه السلام لما سارَ ببني إسرائيل من مصر ضَلّوا الطريق، فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم: إنَّ يوسفَ عليه السلام لمّا حضره الموتُ؛ أخذ علينا موثقًا من الله، أن لا نخرجَ من مصر حتّى ننقلَ عظامَه معنا» أي بدنه، وهو من باب إطلاق الجزء ويراد به الكل، فالأنبياء لا تأكل الأرض أجسادهم كما صح بذلك الخبر عن خير البشر « قال: فمن يعلمُ موضع قبره؟ قال: عجوز من بني إسرائيل، فبعث إليها، فقال: دلَّيني على قبر يوسفَ، قالت: حتى تعطيني حُكمي. قال: وما حكمكِ؟ قالت: أكونُ معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحى اللهُ إليه أن أعطها حكمَها، فانطلقت بهم إلى بحيرة موضع مستنقعِ ما، فقالت: انظبوا هذا الماء، فأنظبوه، فقالت: احتفروا، فاحتفروا، فاستخرجوا عظامَ يوسف، فلما أقلّوه إلى الأرض فإذا الطريقُ مثل ضوء النهار»( السلسة الصحيحة للألباني[313] وصحيح موارد الظمآن [2/452 ] [2064 ] ).